رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

فوزى الرشيدى يكتب: من يحمى الكلاب؟

من يحمى من؟ هل الكلاب تحمى الآسياد أم الآسياد تحمى الكلاب؟.

وهل الكلاب تحمى الآسياد من اللصوص والمنافقين والفاسدين أم تحميهم من الشرفاء الذين يقطنون الشارع والمدينه فيريدون حمايتها،  فما للكلاب إلا النباح على الشرفاء حينما يمرون بجانب الآسياد ؟

ولماذا لا تنبح الكلاب على اللصوص والمنافقين والفاسدين وقتلة الأحلام ومغتالى الطموحات؟ هل لأن الكلاب اعتادت الوجوه التى ترتاد على الآسياد وبين الكلاب وتلك الوجوه أُلفة وموده وعظام ترمى لهم من جثث الشباب فيأكلوها عظاما أو يشوهوها أحياءاً بالنهش فى فى لحومهم وشرفهم لمجرد فقط أن الآسياد لا ترضى عنهم لأنهم ليسوا على شاكلتهم؟.

ولماذا أصبح للكلاب نهش آخر غير نهش العظام وهو نهش الأعراض؟ هل أصبحت الأعراض متاحة للكلاب لتنهش بها هكذا؟ وهل الآسياد يعلمون أن كلابهم تسىء لهم ولـ أبناء وطنهم ممن يقطنون الشارع والمدينه؟ أم أنهم لايعلمون ؟ فإن كانوا يعلمون فتلك مصيبة وإن كانوا لا يعلمون فالمصيبة أعظم.

لماذا سجن وهجَّر وطارد الآسياد حراس المدينه الآمنين المخلصين من الآدميين الحراس الشرفاء من الشباب والإعلام الحُر ، وبدلهم بكلاب حراسه شرسه لا تعرف سوى النباح على كل من يفكر حتى التفكير أصبحت الكلاب تنبح على من يفكر ؟

فالكلاب وفائها لآسيادها فقط لا للمكان ولا للمدينه، وفائها لكل من يربطها بسلسلة المال والمصالح فى بوابة النظام ويرمى لها عظاما ، فتلك الكلاب وفائها لمن فاتوا ولمن آتوا ولمن سيأتون، فالكلاب تغادر فقط عندما تشبع وتعود مجدداً عندما تجوع فعند المصالح تأتيك الكلاب مشتاقة وعند موتك إن لم يجدوا مايأكلوه سينهشون عظامك فالعظام تتشابه فى الموتى إن لم تتشابه فى الأحياء وإن كان لعظامكم سعراً اليوم فقط لأنكم أحياء أصحاب سلطه ولكن عند الموت ستكون العظام موحده والكلاب لا تفرق وقتها عظامك من عظام غيرك.

فى النهاية لكل سيد ترك كلابه تنهش الأعراض وتشوهه الشرفاء وتنبح ليل نهار.. الآسياد لا يحرسها إلا العدل فقط ، والأسياد هم الاحرار ولا حارس على عقولهم ولا ملجم لأفواههم ، فأنت مجرد محروس من حارس ينبح ، ومهما علت صوت الكلاب ورقصت على جثث الأسود والشباب الحر، ستبقى الأسود أسود والكلاب كلاب .

 تموت الأسود فى الغابات جوعاً

 ولحم الضأن تأكله الكلاب

 وذو جهل ينام على حرير

 وذو علم مفارشه التراب .

تحيا المدينة التى بها عدل  ليس بها كلاب تنهش الاعراض.

التعليقات
press-day.png