رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

فوزى الرشيدى يكتب : معندناش بلالين

جدع ياشادى جات فى عين الباشا.

أحمد مالك وشادى حسين إتنين شباب فقدوا الأمل حتى فى الإعتراض بعدما أغلقت أمامهم كل سبل الإعتراض ، بعدما شاهدوا كل من قال لا دخل السجن أو شوَّهه أو خوَّن أو فقد عينه وجدع ياباشا جات فى عين الواد.

بعدما قام الإعلام بكل تطوراته المكتوبه والمسموعه والمرئيه بالرعب من يوم القيامه يوم 25 يناير وأن هناك شباب خائن حسب وصفهم سيحرق مصر ، مع العلم أن فزاعة النزول والحرق كانت فى إعلام النظام فقط للترهيب والتسكين فى ثكنات معسكر النظام ، فقام شادى ومالك بعمل فيديو مدته لا تخطى الدقيقتين هزم بهم جهاز كامل وهزم به كل منافق ظهر على السطح حتى يلوح للنظام أنا أهو شايفنى ؟ مثل جمهور فى استاد وكلما جاءت الكاميرا على شخص من الجمهور يرفع يده حتى تراه زوجته أو اصحابه مثل البرلمانجى فى برلمان سيكا.

ظهر الفيديو وظهر بعده مجموعه من عمال كابريه الأخلاق الحميده من مطبلاتيه  وراء راقصة ترتدى الملايا اللف وكأنها  الحاجه رقاصه وكل راقص فى يده مايك ويقدم النقطة وهى عبارة عن كلمتين إشتم شادى وإشتم أحمد ، حتى ظهر مذيع معروف عنه الإنتماء لأى راكب للكرسى يدعى سيد على وهو يقول بكل حرارة معهوده للدفاع عن كل نظام  لما يقول لـ أحمد مالك ولـ شادى  لولا الجيش كان زمان الواقى الذكرى جنب مامتك وكأن أحمد وشادى  نزلوا هدموا الجيش مع إنه لم يقترب من الجيش ... دا غير إن لولا شاب زى أحمد وشادى كان زمان سيد على وأمثاله بيلعقوا فى حذاء جمال مبارك وكان زمان السيسى كتيره محافظ فى الوادى الجديد .

بالطبع غير كلام الجهبز العلامه الإعلامى الخارق لكل منطق وعقل ذو الصوت الجميل أحمد موسى صاحب نظرية إعلام الخيال .

للعلم فقط فرق كبير جداً بين الجيش والشرطه لأن الإعلام بكل جهل دائما يضع كلمة الجيش والشرطة وكأنهما واحد ، حاجه كده مثل أنا رايح الاقصر وأسوان وكأنهما واحد ، الجيش هو كل شاب وكل بيت مصرى ، أما الشرطه بنسبو 99% فهى كل شخص دخل الكليه بواسطه أو معهد آمناء الشرطة أو مخبر أو خفير نظامى وحاتم اللى لا يمكن يتحاكم ، أما الجيش هو اللى بيدافع عنى وعنك وعن الوطن ، أما الشرطة اللى هى اللى بتلفق تهم للغلابة وهى اللى بتغتصب المعاقة ذهنيا وهى اللى بتستغل البدلة والكاب لترهيب الناس وهى الباشا اللى لازم يدوس على رقاب الناس اللى ملهمش ضهر وهما اللى بيعذبوا الدكتور والمهندس والفلاح فى الأقسام.

أما موضوع عسكرى غلبان ، هو فعلا غلبان زى فيلم البرىء لأحمد ذكى لازم يكون غلبان من أجل أن يضغط على الزناد على الشباب لما اللى مش غلبان من البشاوات واعلامهم يفهموه أن الشباب خاين وعميل وبيهد مصر وديمقراطى يعنى شيوعى وعميل ، فعلا غلبان علشان يروح يجيب ولاد الباشا من الحضانه ويجيب الخضار للمدام ويلمع بيادة الباشا ، فعلا غلبان لأنه فاهم إن مصر الثورة خطر عليه علشان مش عاوزاه غلبان.

أما عن كابرية الأخلاق الحميده اللى ظهرت فجأه على إعلام ينتهك الأعراض يومياً ، فليس على الإعلام حرج لأنه مريض نفسياً ، وفاهم إن أكل عقول البشر بالتخوين والتشويه ولازم يملىء وقته فى برنامجه بمادة إعلاميه مدفوعة الأجر.

 

أما عن الشرطة ذات الأخلاق العاليه حدث ولا حرج ، فالشرطة من أهم أيدلوجيتها هى قلة الأدب وكأنها سلاح لمكافحة الآدميه والحرية ، وكل عمل خارق للحريات او الآدميه تسمع الجمله المستهلكه بأنها حالات فرديه ، كذلك شادى وأحمد حالات فرديه لكنها تمثل كل فرد عاوز حقه ومش عارف يلاقيه فى وطن المخبرين بعدما تحولت الدوله لمعسكر ومن مكتب الارشاد لمكتب حظابط النابتشى .

أحمد مالك وشادى مضربوش خرطوش لكنها جات فى عين الباشا ومعندناش بلالين.

 

التعليقات
press-day.png