رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

فوزي الرشيدى يكتب : الرقص على نفقة الدولة

فى كبارية الأخلاق الحميده الرقص على نفقة الدولة والطبال أيضا وبدلة الرقص والطبلة على الدولة ، لما للراقصة والطبال من مكانه مرموقه لدى النظام ورجال الأعمال والسكارى من متابعى هزة الوسط ورنة الطبلة وهم يشاهدون إنجازات صاحب الكبارية الوهميه من أنوار وبودى جارد للكبارية بسلاح الغباء وصور مشروعات معلقه فى صالة الكبارية يحسبها السكارى حقيقه .

فى كبارية الأخلاق الحميده ترى حامل المايك كحامل الفيروسات فهو كل إعلامى يحمل ميكرفونا يبث منه فيروسات فكريه وإشعاعات نوويه كاذبه مشوهه لكل من هم خارج الكابريه من شباب حُر ، حامل المايك وظيفته أن يستقبل الضيوف المهرولين للتصفيق على تربيزات النظام والتمجيد فيهم وتحسين صورهم رغم انهم داخل صالة رقص لكن ترى شاويش الإعلام أو مخبر الإعلام تعظيم سلام للحاج محجوب عبد الدايم والخبير الاستراتيجى فى التحليلات الكرتونيه والعالم الكفتجى  والبرلمانجى المعارض لكل معارض للفساد ، والتنويه بصوت الهااااححح الشهيرة  إدفعوا الفاتوره إما لصندوق تبرعوا لبناء كابريه الأخلاق  بالمال أو الدعايه الكاذبه والتيرير اللارادى.

فى كبارية الأخلاق الحميده والرقص على نفقة الدوله تجد تربيزة عليها نسر وكاب مكتوب عليها محجوزة جيش وشرطه فى أسوأ تشويهه للجيش أعظم مؤسسه مصرية مع إن فرق كبير جدا بين الجيش والشرطه ، فالجيش كل مصرى يعشق تراب الوطن ، أما الشرطة كل بدلة دفعت رشوة وشافت واسطه من أجل منصب ودبورة وتلفيق تهم للغلابه وإستعلاء كلمة الباشا على كلمة العدل ، فالجيش يحمى الأوطان والحدود ، أما الشرطه تحمى المناصب والأنظمه الفاسده والمكاتب ، لكن الجيش ملهوش مكاتب غير تراب وطن وعين صقر فى السما ، فالجيش ليس الشرطه والشرطه ليست الجيش شتان الفرق بينهما حتى وإن كان كبار الجيش يترددون على كباريه الأخلاق الحميده فتلك هم وصفقاتهم لكن كل جندى فى أرض الوطن هو كل شاب بيدافع عنها لا لمصلحة ولا لكراسى موزعه.

فى كبارية الأخلاق الحميده والرقص على نفقة الدوله تربيزة عليها رجال أعمال توزيع خير البلد وارضه وبعد التوزيع والشرب من كل ماتيسر لهم من تغيب الضمير تراهم يتبرعوا من جزء ممن نهبوه لصندوق تبرعوا لبناء كابريه جديد فى ظل نظام يوفر لكل رقاص طبال الرقص والطبل على نفقة الدوله

فى كبارية الأخلاق الحميده والرقص على نفقة الدولة تربيزه عليها إعلام مقروء مرئى مسموع وتسمى ترابيزة الخوض فى الأعراض وتشويه الشرفاء ومن بينهم إعلام على خشبة المسرح وراء الرقاصه يمجدونها وكأنها ترقص بالملايا اللف ويطلقون عليها الحاجه رقاصه تعرف ربنا وعينها تدمع عندما ترى الدم او الظلم .

فى النهايه مازال الرقص على نفقة الدوله داخل كباريه الدوله دون النظر من شباك الكباريه عن وطن حزين لا يجد علاج على نفقة دوله أو حتى لا يجد النفقه  ، تجد أطفال لا تجد إلا الارض فرشا والسماء غطاءا ، تجد عيش وحريه وكرامه إنسانيه دهست بأقدام الراقصه والطبال وصاحب كابرية الأخلاق الحميده.

لانجد الا راقصات وطبالين على نفقة الدولة، ترقص الكلاب فيه على جثث الشهداء والأحلام والطموحات ويحسبون برقصهم يعلون على أسيادهم ، تبقى الاسود اسود والكلاب كلاب ، وستبقى الثوره مستمرة حتى تزيل عقول بنيت بها خراب.

التعليقات
press-day.png