رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

فوزى الرشيدى يكتب: جوليو مش بتاعنا بس ريجينى بتاعنا

على طريقة فيلم غبى منه فيه وفى مشهد كوميدى للفنان حسن حسنى وهانى رمزى المطوة بتاعتنا بس الفلوس مش بتاعتنا . يقوم جهاز الداخليه بطريقة كوميديه للغاية لكنها كوميديا سوداء،  بقتل 5 أشخاص فى ميكروباص وبيان بأنهم تشكيل عصابى لخطف السياح رغم أنهم حسب بيان الداخلية أيضاً خطفوا 9 أشخاص منهم 6 مصريين مما يعنى إنهم ليسوا  تخصص سياح إلا لو كان المصريين يدعمون السياحة فى الخطف أيضاً.

 

وأيضاً يتقمص المتهمون أدوار الشرطه  ويخرجون فى زيها ويقومون بخطف الأجانب وهم شرطة على أساس أن الشرطه تخطف عادى!!.

تريد الداخليه نفى التهمه عنها بأن لو وجد من رأى  من قام  بقتل ريجينى في زي الشرطه فهذا يعنى إنهم فعلاً  شرطه لكن من الخارج فقط ، وهو ما يعنى والنعمة مانا دى اوختشى مونى.

 

بالضبط مثلما حدث فى  لقطه من مسرحية لعبة الست للفنان محمد صبحى وسلطانية مع الطفل فى بيت أم دعبس ع السطح فى مشهد سلطانية الزبادى،  والطفل وشه وفمه ملىء بالزبادى، فما للطفل أن يقسم  والله العظيم ما اكلت حاجه فرد محمد صبحى والله العظيم؟ دا انت مش اكلت حاجه وبس دا إنت دفست دماغك جوه السلطانيه ، بالظبط كما حدث مع بيان الداخليه الشرطه ملامح تعذيبها واضحه على ريجينى ويقولك دى عصابه لابسه شرطه .

 

بعد ذلك تذهب الداخليه فى نفس ذات الوقت لبيت المتهمين بخطف وتعذيب وقتل ريجينى بعدما قتلوهم فى ميكروباص فى تبادل اطلاق نار حسب السيناريو ، لتكون المفاجأة الكبرى.. وهنا تنزل موسيقى تصويريه ، يا للهول إنها  شنطة الشاب الإيطالى وجواز سفره وكارينهات خاصة به  وبطاقة الفيزا كارد و3 نظاارات والتليفون و سماعة التليفون  وشنطه عليها علم إيطاليا ، الله أكبر ، وكأن ريجينى كان نازل فى فندق لدى عصابة حمادة وتوتو وشايل الحاجات دى فى صندوق الآمانات ، صراحه العصابه فى منتهى الأمانه قتلوا الشاب واحتفظوا بأشيائه لكى يأتى البوليس ويسأل أين أشياء ريجينى؟ فتظهرها العصابه أو إحدى قريبات العصابه فى لقطة تظهر أمانة تلك العصابه ، القتل حلال لكن أيضاً الامانه جميلة، الخمر حلال لكن المَزه حرام .

 بمنتهى الغباء ظهور الأشياء الخاصة بريجينى أكبر دليل على ان الشاب كان فى الداخليه وأخدوا ماكان معه لاستجوابه كجاسوس وتعذيبه على انه عميل حتى مات فى ايديهم ، كما أظهر تقرير الطب الشرعى الإيطالى والمصرى أيضاً أنه تم تعذيب الشاب بطريقة وحشيه لمده من 7 إلى 8 آيام بنزع إستجواب منه أو إعتراف كما أنه تم تعذيبه بطريقه مدروسه وممنهجه وخبرة فى التعذيب.

وأيضاً  حسب البيان إن العصابه تخصص خطف سياح مما يعنى سرقتهم أو إبتزازهم  أو بالمصرى هيثبتوهم ويسرقوهم لكن العصابه الأمينة دى إحتفظت بالمسروقات وأيضاً  أخدوا ريجينى 8 أيام تعذيب وحشى حسب  كهرباء فى أماكن حساسه وطفى سجائر فى جسده وضرب بآلات حاده ويقتل ويرمى من أجل الإحتفاظ بأوراقه ونضاره وتليفون !!. دى لو عصابة حماده وتوتو هتولع فى الورق وتبيع التليفون والنضاره .

الأهم ان العصابه ماتت وولا يوجد منهم حتى مصاب لإستجوابه أو دليل كاميرا أو لما تم الخطف وقتل ريجينى الوحيد من بيم 9 تم خطفهم سابقا حسب البيان منهم ريجينى لكن قتلوا ريجينى فقط حظوظ بئى .

و بعد الفيلم الهابط جدا دا مطلوب من الإيطاليين تصدقنا مع العلم أن المصريين أنفسهم غير مصدقين تلك الرواية السخيفه ،  إلا من بلع برشام منع العقل أو جماعة التبرير اللاإرادى مع أن حتى التبرير صعب فى طلوع الشمس من الغرب .

ومن أجل موت الحقيقه ظهرت حقيقه أوضح لكل ذو عقل.

فى النهايه لكل من يداوى الفشل بخيبه وفشل أكبر إرحموا مصر التى جعلتم منها مسجل خطر بين الدول.

 

التعليقات
press-day.png