رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

عاطف حلمي يكتب : مصر بتعمل «دايت»

إيه حكاية الشباب اللي طالعين لي فيها ورافضين تنازل مصر عن حتة جزيرتين للشقيقة الكبرى السعودية، هي الناس دي ما تعرفش أن الدول الحديثة لازم تعمل "دايت"، أيوه زي ما سمعت كدة .. تعمل تدبيس خرايط، زي تدبيس المعدة تمام، يعني لو فيه جزيرتين على جنب هنا ولا محافظة نائية هناك مفيش مانع نتنازل عنهم علشان تبقى الدولة رشيقة، وشوفوا عمر البشير في السودان عمل ايه، خلى السودان تخس النص، وشوية كمان تبقى في رشاقة قطر، يادوب الخرطوم على حتة من ضواحي أم درمان وكان الله يحب المحسنين، واحنا مش أقل من السودان يعني، وانتو عايزين تخربوا البلد علشان حتة جزيرتين على رأي طنط عفاف.

الرز

ومالكم مصدعينا بحكاية القبض على الناس اللي تدخل ميدان التحرير بعلم مصر، وفتح كل المداخل لحاملي العلم الأخضر، خليك سبور منك له، الله يرحمك يا ميمي شكيب، فيها إيه لما نحتفل بعيد تحرير سيناء اللي رجعت كاملة لينا "إلا جزيرتين" واحنا رافعين الأعلام الخضرا، بلاش تكونوا دقة قديمة ورجعيين، ويكفي أنهم كانوا مهذبين ع الاخر ومحدش منهم حرق علم مصر بتاعتك، وبعدين احنا هانموت من الجوع وحالتنا تصعب على الكافر سيبونا نستمتع شوية بالرز.

الدستور

وكفاية بقى كلام عن الدستور اللي عملوه ناس عاطفيين طيبين ما يعرفوش حاجة، وهو من امتى احنا بنستخدم الدستورأصلاً، قال إيه دستور قال، "دستور يا سيادنا"، وكل واحد من دول يقولك حريات ومعرفش ايه حقوق انسان وكلام فاضي، محدش يتكلم في الموضوع ده تاني سامعين...  سامعين يا نور عيني.

مأزق

خلينا في الجد، نحن في مأزق، نحن المصريين جميعا، نظام وشعب، كلنا في مأزق، كل قنوات الحوار المجتمعي مسدودة ومتنيلة بنيلة، وما يحدث من اعتقالات للشباب ليس حلاً  ولم يكن في يوم من الأيام ولن يكون الحل، المحصلة النهائية انفجار الوضع برمته وساعتها لن يكون هناك منتصر ومهزوم، كلنا سنكون خاسرين، وبمعنى أدق مصر ستخسر كل شيء، فكيف لنظام اتى بالتظاهر يلقي القبض على من يتظاهر؟ وكيف يدير أي نظام في العالم ظهره لمستقبله "الشباب"؟، فهؤلاء هم المستقبل فبأي شكل وبأي طريقة يستطيع الاستمرار؟.

يأس

ولن تستقيم الحياة السياسية ولن تستقر الأمور في أي دولة ما لم تكن قنوات التواصل السياسي بين النظام والشارع سالكة تجري فيها مياه النقد والرأي والتصويب، إنطلاقاً من مبدأ الثقة المتبادلة، لكن إذا انسدت تلك القنوات أو اختنقت تلاشت الثقة وشاعت حالات اليأس والاحباط.

الخلاصة

الخلاصة بالبلدي البسيط .. يا اسطوات يا مسئولين، ماسورة الصرف السياسي مخنوقة، وغالباً مسدودة، يا اما هاتطفح عندكم فوق وتغرقكم وتغرقنا معاكم، أوهاتنفجر وتضرب عندنا تحت وتغرقنا وبرضة هاتغرقكم معانا، نبوس ايديكم حد يسلكها بدل ما نغرق كلنا ... الكلام واضح ولا نقول تاني؟.

 

 

التعليقات
press-day.png