رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

خالد حمزة يكتب: فساد البني أدميين و.. الحمير

الخبر يقول: داهمت أجهزة الأمن مزرعة حمير بمدينة الشروق؛ بعد ضبط سيارة محملة بـ 600 كيلو لحوم حمير بالجيزة؛ وتم ضبط 50 حمارا مذبوحا و200 آخرين أحياء قبل ذبحها ؛ بعد أن داهمت قوات الأمن المزرعة التي يتم تربية الحمير وذبحها بمدينة الشروق . ويكثف رجال الأمن جهودهم للقبض علي المتهمين المتورطين فى تلك القضية وتم إخطار النيابة . 

مباحث التموين توصلت إلى المزرعة التي أعترف المتهمان اللذين تم ضبطهما وبحوزتهما لحوم حمير بالجيزة ؛ من خلال فريق بحث وبإرشاد المتهمين عن مكانها ؛ تم العثورعلى 50 حمارا مذبوحا تمهيدا لبيعهم ؛ وبأستكمال أعمال فحص المزرعة تبين وجود كمية أخرى داخلها ؛ وصلت إلى 200 حمار تم ضبطهم وتحرير محاضر بالضبطية . ويكثف رجال الأمن جهودهم لتتبع وضبط أطراف تلك القضية حيث أعترف سائق السيارة المضبوطة ؛ بأنه يبيع كميات كبيرة منها لتاجر لحوم في منطقة المريوطية بالجيزة ؛ ومن ثم يتم توزيعها على محال المشويات والجزارة بأنحاء المحافظة ؟! 

والقصة أصبحت معتادة .. والا ماهو سر أنتشار بيع اللحوم من كل من هب ودب ؛ فى شوادر أو من خلال منافذ أو عربات ؛ وكلها تحمل شعارا واحدا : محاربة الغلاء والتجار الجشعين ! والقصة أيضا تزامنت مع شكاوى عديدة لمواطنين أشتروا لحوما من منافذ مشهود لها ( وضع هنا تحت الكلمة مائة خط ) بالأمانة والأمن الغذائى والصحى والصلاحية أيضا للأستخدام الأدمى ؟! وما أكتشفه هؤلاء يقول لك : أن تلك اللحوم لا تؤكل ولا تنضج أبدا ؛ رغم وضعها فوق النار لساعات ؟ وأنها ذات مذاق غريب : أحيانا لاذع وفى أحيان أخرى له طعم لايمت للحم بأدنى صلة ؟ وما أكتشفه الناس يضاف بالطبع لشكاوى أخرى من طعم الجبن المشبع بالفورمالين الضار جدا بالصحة وبالبنى أدميين ؛ ومن طعم بعض أنواع الأسماك التى أكتشفوا أنهم أصطادوها بالصعق بالكهرباء ؛ أو جاءت من مياه المجارى أو الترع الملوثة . أو من طعم بعض أصناف الدواء التى أنتهت صلاحيتها ويتاجر بها البعض ويعيدون تدويرها ؛ لتباع بعبوات جديدة وبأسعارها الحالية اللى هى كل يوم فى الطالع . أو من بعض المعلبات ذات الماركات المعروفة والتى تصاب بالعفن بمجرد فتحها ! والقصة القديمة الجديدة تضاف بفسادها لفساد متصل كان أخره ما أكتشفوه وقدروا مجموعه ب 150 مليون جنيه فى منزل مديرا للمشتريات فى مجلس الدولة ؛ كما تضاف لقصص لاتقل خطورة عن فساد هنا وهناك لكبار وصغار الموظفين والمسئولين ؛ فى طول مصر وعرضها ؟!

والقصة لاتقل بأى حال عن قصص أكثر فسادا وتصريحات وأوهام ؛ يعيش فيها شعب غلبان فى ليله ونهاره من عينة : عنق الزجاجة أوأصبروا علينا شويتين ؛ وأن العام القادم وربما بعد القادم هو عام الرخاء والأنطلاق .. وياترى مين يعيش ؟ والقصة تضاف لتصريحات وأفتتاحات وهمية أوشبه وهمية ؛ لمشروعات كان موجودة فعلا أو متعثرة وأعادوا تدويرها لتضاف لسجل الأنجازات ؛ أو تضاف لمشاريع من باب رفع المعنويات أو للعام 2030 ؛ ونحن مازلنا فى حيص وبيص مع العام 2016 وقرينه الأتى بدون أستئذان ؟! أوهى تضاف بفسادها وقلة ذمتها المتناهية لقصص الهاء الناس ليل نهار ؛ ببرامج التوك شو الفاسدة بمقدميها ومالكيها ؛ ومن ورائهم من يحركهم .. تماما مثل زكى قدرة : أدبح يازكى قدرة .. يدبح زكى قدرة .

 

 

التعليقات
press-day.png