رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

إبراهيم العجمي يكتب: خمسة أسباب لترشيح هشام جنينة رئيساً

 

مع اقتراب معركة الانتخابات الرئاسية المقرر عقدها في 2018 والتي لم تعد بعيدة كما يظن البعض، بكل ما تمثله من أهمية في دولة ولدت ونشأت رئاسية حتى لو نص الدستور على غير ذلك.

أكتب هذا المقال بمناسبة كثرة الأقاويل حول ضرورة اتحاد التيار المدني بكل مكوناته من أحزاب ونقابات وقيادات شعبية وطبيعية ورموز وطنية في معركة الرئاسة القادمة حول اسم رئيس واحد، ربما تكون معركة الانتخابات الرئاسية 2018 نقطة فاصلة في تاريخ مصر، لعدة أسباب أهمها تراجع شعبية الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي، بشكل ملحوظ، فالرئيس الذي حشد أغلب المصرين حوله وفاز باكتساح في انتخابات غير متكافئة وبدون أي منافسة تذكر قد يواجه اختباراً حقيقياً في حال اتحد أغلب التيار الديمقراطي والمعارضة على تسمية رئيس واحد.

أحزاب التيار الديمقراطي وكل مكوناته بما فيها الشخصيات العامة والقيادات الشعبية والنقابات المستقلة لا تستطيع وحدها أن تحسم معركة انتخابية لصالح رئيس، ولكن الاتحاد على شخص سوف يعكس الصورة التي يبحث عنها عامة المواطنين المصريين بأن هذا الشخص سوف يجلب الاستقرار وسوف يستطيع أن يدير زمام الأمور وأنه سوف يوحد شمل المصريين ويرسخ لدولة قوية وكل هذه الأسباب هى التي حسمت المعركة السابقة للرئيس السيسي، وهي نفسها نقطة ضعفه الآن بعد فشل رجاله في الملف الإقتصادي والقصور الشديد في الملف الأمني لدرجة تحول العمليات الإرهابيه لقلب القاهرة بدلاً من اقتصارها فى السابق على سيناء.

 والموقف المخزي الذي وصلت إليه قضية تيران وصنافير، وأضيف إليها استمرار سقوط الشهداء فى سيناء من مدنيين وعسكريين وتهجير للسكان منها بالرغم من الإعلان عنها خالية من الإرهاب أكثر من مرة وفي أكثر من مناسبة، وملف سد النهضة الذي فرضت فيه أثيوبيا شروطها وأصبح رئيس وزراء الكيان الصهيوني يتجول بين دول حوض النيل ويجتمع برؤساء الدول بصورة تعكس تراجع النفوذ المصري في افريقيا.

كل هذه الأسباب سوف تجعل من انتخابات 2018 اختبار حقيقي للنظام الحالي ورئيسه، فى ظل شعب محافظ يميل للتغيير الإصلاحي، ربما يتخد الانتخابات الرئاسية فرصة للتعبير عن سخطه فى الصندوق.

المنافسون التقليديون للرئيس الحالي غير مطروحين بقوة للمنافسة في الإنتخابات القادمة فكثير منهم خسر من رصيده بسبب مواقفة، أو بسبب حملات ممنهجة، من اعلام النظام ورجاله نالت منهم ومن شعبيتهم، أو بسبب ضعف تنظيم وتمويل الكيانات التي ينتمون إليها، كل ما ذكرته من أسباب جعلت أنظار التيار الديمقراطي والشارع المصري تتجه بشكل أو بآخر لشخص جديد يمكن أن يجمع شملهم ويمكن أن يكون منافس حقيقي وبديل حقيقي للنظام الحالي، المستشار هشام جنينة أبرز تلك الأسماء المطروحة لعدة أسباب وسوف نكتفي فى السطور القادمة بذكر خمسة منها.

-        نظيف اليد ولديه تاريخ مشرف وهو عملة نادرة في ظل تفشي الفساد داخل الجهاز الإداري للدولة.

-        تنقل بين مجموعة هامة من مؤسسات الدولة من ظابط شرطة إلى مستشار وقاضي ثم بزوغ نجمه كرئيس للجهاز المركزي للمحاسابات ولديه خلفية عن كل تلك الأجهزة و وظيفته الأخيرة مكنته من رؤية جميع أجهزة الدولة عن قرب .

-        تعرض للظلم ويعرف معني الظلم والعدالة.

-        يحظي بإحترام شديد من قوى مختلفة فى الشارع بسبب تصريحاته الجريئة وحربه ضد الفساد والمفسدين بما فيهم الكبار.

-        ليست له إيديولوجية معينة ويقف على مسافة واحدة من كل القوى السياسية مما يوفر له فرصة أن يكون شخص توافقي يجمع الشمل.

التعليقات
press-day.png