رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

فوزى الرشيدى يكتب : حديقة الإنسان

 
حديقة الإنسان التى تحولت لغابة بعدما إقتحمتها الثعالب البشرية والخراف والآفاعى السامه . ومخطئ من ظن يوما أن للثعلب دينا .
كانت حديقة الإنسان يسكنها كل من كان حتى كانت حديقة إنسان دوليه كان يأتى إليها الوافدين للتعليم والسياحه وكانت بين الحدائق خير مكان للآمنين ، رغم أنها كانت مطمع لكل محتل لكنها تكسرت على أعتابها أطماع المحتلين ، حتى جاء يوما  وأصبح الحديقة محتله من الساكنين للحديقه ، قام بعض الثعالب بطرد الملك وقالوا انها ثورة الفاتحين وانها للحديقه خير عظيم وكما قلنا مخطئ من ظن أن للثعلب دينا ، فأجمتمع المهللون وتحيا وتحيا وستصبح الحديقه بكم فى قمة الحدائق .
فانتشر فى الحديقه غربان الاعلام واوهمتهم التعالب انهم هدهد سليمان ، فما كان للغربان إلا آكل عقول ساكنى الحديقه تارة بالأوهام وآخرى بالمؤمرات ظل الوضع عقود من الزمن حتى جاء يوم بعد ان ساد الفساد فى أرجاء الحديقه وزاد العنف من التعالب والكلاب المسعورة التى تنهش كل من اقترب من التعلب لانه اوهمهم انه ملك الحديقه بعد طرد الملك .
فقام مجموعه من سكان الحديقه كانت أفكارهم حره مثل الطيور واجتمعت  الطيوروقاموا بعمل ثورة عظيمه على التعالب والتعلب الكبير المكير وكان وقتها الكل يتغنى بأسماء الطيور التى تطايرت أرواحهم للسماء وتطايرت حريتهم خلف القضبان والسبب صفقه خبيثه بين التعالب والخراف  وظنت الخراف انهم امتلكوا الحديقه وقاموا بأكل زهورها ووردها وبمنتهى  الغباء آتوا بالذئب وزيرا للدفاع عنهم فما مكث الذئب غير قليل حتى تمكن بعمل وليمه كبيره وكانت الوجبه الشهيه هم رفقاء الصفقه والخيانه ، وعلا شأن الذئب فى الحديقه وللآسف كان كل سكان مكان المدينه يهتفون بإسمه حتى كل حمل وديع كان كل آحلامه عيش حريه عداله إجتماعيه وقاموا بعمل ديمقراطيه كدمقراطية 4 ذئاب وحمل وديع يتشاورون على من يأكلون فالبطبع كانت الوجبه هى الثورة وكل حمل وديع كان حلمه فقط وطن او حديقة للانسان قبل ما تتحول لحديقة او معسكر للحيوانات المفترسه ،  واستخدم أسلوب الترهيب والتخويف والمؤامرات  والتكفير وما التكفير الا من مجموعه واعظين لاظهار الذئب بالمعتدل أو الديكتاتور المعتدل المنقذ للواهمين.
فانفرد الذئب بالحديقه ومعه التعالب ومجموعة من السكان المنزوعى العقل والعقل الذى ميز الله به الانسان فتحولت الحديقه لحديقة حيوان .
وماكان للذئب إلا انه باع جزء من الحديقه وهو يشتكى زياده النسل ، ورفع الاسعار وهو يشتكى الفقر ، وانتشر المرض والجهل فى الحديقه أكثر فأكثر ومازالت الغربان تسبح بحمد الذئب ومجدوه وعظموه فافتكر انه الملك الأقوى رغم خوفه الشديد من طيور خلف القطبان واعتقد ان الحريه جناح وريش لكن الحريه فكر وعقيده وهى كالموت من من ذهب إليها لا يرجع مهما كان السجان او الحانوتى .
التعليقات
press-day.png