رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

فوزي الرشيدي يكتب: هرب العادلي ومسكوا الشباب

وعلى عكس المتعارف عليه وكالعادة تتعامل الدولة عكس المنطق بعد أن  كنا نسمع مثل إضرب المربوط يخاف السايب، عملت الدولة على ضرب السايب وتركت المربوط يهرب فقط لأنه عاد إلى مكانه الذى لم يتركه يوماً.

وبعد أن كنا نسمع مقولة إبحث مع الشرطه ، أصبحنا نقول إبحث عن الشرطه ، إبحث عن وزير الشرطه.

تعاملت الدوله فى قضية هروب حبيب الذى ليس بحبيب ، العادلى الذى ليس بعادل بأنها تقبض على الشباب فقط لأن الشباب هم اللى  بيحموها من اللى بيحكموها ، والشباب هو الوحيد  اللى مش بينفع يتعمله ختان عقلى من اعلام آكلى عقول البشر ،  والشباب هو الخطر الاوحد على الكراسى والمناصب لكل فاشى  وهو الاوحد غير لاعق لاحذية القياصرة  فكان لابد حينما يهرب العادلى بكل الظلم يقبض على الشباب .

هل من المنطق القبض على غير متهم وترك المتهم يهرب فقط لأن المتهم من علية القوم الفاسدين؟

هل من المنطق يهرب من عليه حراسة، ويتهم ويسجن من لا حارس له إلا الله وأفكاره الحره؟

وماذا بعد هروب المجرم هل سنجده يوما جثة هامدة فى إحدى المناطق المهجورة أو فى بيته وكتب عليها إنتحار؟

وماذا بعد القبض على الشباب ؟ هلى سجنت أفكارهم ؟  , ان الأفكار ليس لها دين ولا وطن فالافكار حرة طليقة فى سماء الفضاء يصطادها من أراد أن ينعم بتغذية العقل وينعم بحرية التفكير وحرية الإنسانيه.

كيف تريد بناء وطن خالى من الحريه ؟ هل تريد بناء سجن كبير على هيئة وطن ؟ 

هل تريد بناء وطن من إعلام هش مبنى على التشويهه والجهل والتطبيل ؟

هل تريد أن يتحول الشباب لإرهابيين يكرهون كل مايمت للدولة بأي صلة؟

للآسف أصبحت الدولة ترقص على دقات قلوب الأمهات الموجوعة، وأصبح النظام كالراقص على أنقاض الحرية والكرامة والآدمية ما بين شهداء ومحابيس .

اعتقد النظام أن القهر والظلم أساس الملك ، وتناسى أن العدل أساس الملك .

لا يبنى وطن من الأوهام، ولا من الديون، ولا من القروض، ولا من التطبيل، والتهليل، ولا من إعلام جاهل، ولا من برلمان ديلر صنع فقط لجلب احتياجات النظام، ولا من نظام يعتمد على بيع الأرض ولا من نظام يعتمد على مد يده فى جيب كل مواطن، ولا من صناعة الإرهاب اما بالفساد واما اختلاق مؤامرات .

الوطن فقط يبنى بالشباب الحر لا بالشباب الأمنى ولا ببطاقة أمن.. الوطن فقط يبنى بالحريه والآدميه والعداله الانسانيه

تحيا مصر بشبابها الحر وحريتها فى افكار شبابها الحر .

يا شاب ياللى ليك صباح مخصوص

بتفرقة بالحتة ع الملايين

وهتفضل العصافير على الشبابيك

والفجر يستنى أدان الديك

التعليقات
press-day.png