رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

وليد صلاح يكتب: تيران وصنافير هل يصبح جيل يناير جيل النكسة

أتعرف ما معنى الكلمة؟ مفتاح الجنة في كلمة. دخول النار على كلمه. وقضاء الله هو كلمه الكلمة لو تعرف حرمه زاد مزخور. لكلمة نور.وبعض الكلمات قبور.بعض الكلمات قلاع شامخة يعتصم بها النبل البشري. الكلمة فرقان بين نبي وبغي

كلمات عبدالرحمن الشرقاوي جسد بها رد الحسين بن علي على من طالبوه بالبيعة ليزيد، قل بايعت فماذا ستخسر؟ بل ستربح نفسك وعائلتك وتعود لديارك، لكن تقديره لحجم الكلمة جعل الرجل يضحي بنفسه وبمن منعه دونها، واليوم نري البعض لا يعرف قيمة الكلمة ومسئوليتها نري البعض يسخر قلمه وكتابته لتزييف الحق من أجل كسب منصب أو الحفاظ على منصبه الحالي، نري البعض برغم ما بلغه من العمر لا يتورع عن التصريح بالأكاذيب ونري آخرين برغم ما وصلوا إليه من مناصب لا يتورعون عن نشر ذات الأكاذيب، نري البعض يستميت في تنفيذ أوامر النظام بالتنازل عن الأرض دون تفكير في ماضي ولا حاضر ولا مستقبل.

نري كتاب يخصصون مساحات للدفاع عن بيع الأرض والتنازل عنها، نري خبراء وقانونيون وعلماء وخرائط تؤكد عدم مصرية الجزر وصحفي يعتصم بمؤسسة قومية منعه رئيس تحريرها من نشر  ما يثبت مصرية الأرض، نري الوكالة الرسمية للدولة تتحول لوكالة رسمية للدفاع فع عن سعودية جزء من الأرض المصرية، وسط غياب تام لنقابة من المفترض أن تدافع عن أعضائها ويكتفي بعض أعضاء مجلسها ببيانات ومواقف يمكن أن تصدر عن أي عضو بالجمعية العمومية لا أعضاء بمجلس النقابة ، وعلماء يرفضون إنهاء حياتهم بصورة مشرفه فتخرج عنهم تصريحات تتحدث عن سعودية ارض هم أنفسهم كتبوا عن مصريتها في وقت ما

حملة منظمة يشارك فيها الجميع ما بين منفذ لتعليمات وما بين مشارك بالصمت وأجهزة تعمل بكل جهدها ودون مبرر للتنازل عن جزء من ارض مصر، ومعارضة يرفع فيها البعض شعار ليس بالإمكان أكثر مما كان، ونواب يرفعون شعار "مش هنعرف اكثر من الرئيس" لتستعد ارض جزيرتي تيران وصنافير للذبح على أيدي من يصممون على التفريط فيهما.

نظام عبدالفتاح السيسي لا يكفيه إفقار المصريين لا يكفيه ألاف الشباب المحبوسين دون جريمة سوي أنهم أبناء هذا الوطن، لا يكفيه أن مصر أصبحت في أسوء عهودها على كل المستويات مجال عام مغلق وحرية تعبير تعاقب على يد من هم من المفترض أن يدافعون عنها، لا يكفيه أن مصر تشكلت فيها طبقة من المنتفعين أصبحت بديلا عن الطبقي الوسطي، وفئات مميزة على حساب باقي الشعب نظام لا يكفيه ما فعله بمصر طيلة 3 أعوام تقارن الآن بما فعله مبارك في 30 عاما، لم يكفيه كل ذلك ويريد أن يستهل العام المتبقي له في حكم مصر قبل انتخابات 2018 بالتنازل عن تيران وصنافير

نقولها والأجر عند الله ، نقولها ونحن على استعداد آن ندفع الثمن كما دفعه الرفاق في بداية معركة الأرض بالسجن أيام وشهور ولا يزال بعضهم يدفع الثمن حتي الآن بل على استعداد أن ندفع الثمن أكثر من ذلك إذا ما اقتضي الأمر، اللهم  لا تكتب على جيل ثورة يناير أن يدفع الثمن مرة أخري، وان يكتب على هذا الجيل لعنة الدم مرتين واحدة بضياع الثورة ودماء الشهداء والأخرى بضياع الأرض التي كان ثمن استردادها دماء الشهداء 

التعليقات
press-day.png