رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

حملة توقيعات لمطالبة نقابة الأطباء بمقاضاة المروجين لـ«جهاز الكفتة»

ارشيفية
ارشيفية

بيان الحملة: المصريين تكبدوا خسائر صحية ومادية وأصيبوا بالاحباط.. وعلى النقابة رفع لواء الدفاع عن الشعب

مطالب بمقاضاة العدوي ورئيس «هندسية الجيش» السابق والحالي واللواء عبد العاطي والأطباء الذين روجوا للجهاز

أطلق مجموعة أطباء، حملة الكترونية لجمع توقيعات على طلب يُقدم إلى النقابة العامة للأطباء لإلزامها برفع دعوى قضائية ضد كل من أعلن وروج أو لم يقم بمسئولياته تجاه جهاز العلاج من فيروسات الكبد الوبائي والإيدز الذي أعلنت عنه الهيئة الهندسية للقوات المسلحة في فبراير من العام الماضي.

وقالت الحملة التي يشرف عليها الدكتور محمد فتوح، عضو مجلس نقابة أطباء القاهرة، إن صياغة البيان تم مراجعتها قانونياً بواسطة محامين متخصصين، مطالبة الأطباء وكافة المواطنين بالتوقيع على البيان وجمع التوقيعات، مشيرة إلى أن سيتم تقديم الطلب لمجلس النقابة بعد الوصول إلى عدد كاف.

وقال البيان، إن كافة المصريين سواء المصابين بفيروس الكبد أو غير المصابين، أصيبوا بالإحباط، يوم 30 ديسمبر الماضي، نتيجة عدم خروج أي مسئول ليعلن حقيقة ما حدث، كما أن عددا كبيرا من المرضى تكبدوا خسائر مادية وصحية نتيجة تركهم العلاج القديم انتظارا للعلاج المعجزة.   

ودعا البيان، مجلس نقابة الأطباء إلى رفع لواء الدفاع عن الشعب المصري، ومقاضاة وزير الصحة، عادل العدوي، بصفته المسئول الأول عن صحة المصريين، واللواء طاهر عبد الله رئيس الهيئة الهندسية بالقوات المسلحة سابقا، واللواء عماد الألفي رئيس الهيئة الحالي، واللواء إبراهيم عبد العاطي، مخترع الجهاز، وكافة الأطباء الذين روجوا للجهاز.

يذكر أن نقابة أطباء القاهرة، كانت قد أعلنت في ديسمبر الماضي،  تضامنها مع الدكتور محمد فتوح، في الدعوى المقامة ضده من الدكتور أحمد على مؤنس، عضو لجنة جهاز كشف فيروس سي والأيدز، ردا على تقدم فتوح بشكوى قبل شهور للجنة آداب المهنة ضد مؤنس، بصفته أحد المروجين للجهاز.

واعتبر مؤنس أن الشكوى المقدمة للجنة آداب المهنة بمثابة السب والقذف، ما دفعه لتقديم البلاغ ضد فتوح، وتم تأجيل النطق بالحكم فيها لجلسة 27 يناير الجاري.

 

رابط الحملة:

https://docs.google.com/forms/d/1wf9jBIWV-lQ0ZZrhRmoXUN2xXNoVw6eO4GXv3BY...

التعليقات
press-day.png