رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

مصر تعترض على ارتفاع سد النهضة وسعته الضخمة: حصتنا خط أحمر

سد النهضة
سد النهضة

أكدت مصر رفضها للارتفاع والسعة التخزينية الحالية لسد النهضة الإثيوبى البالغة 74 مليار متر مكعب، لأن الدراسات العلمية أثبتت أنها تضر بالأمن المائى لمصر، فضلا عن كونها غير مبررة وغير مقبولة فنيا، داعية إثيويبا الى تخفيض هذه السعة الى حدود آمنة متفق عليها قبل التفاوض حول سنوات الملء وتشغيل السد.

وقال دكتور علاء ياسين مستشار وزير الموارد المائية والرى والمتحدث في ملف سد النهضة، "إننا ملتزمون بخارطة الطريق التى تم الاتفاق عليها في اجتماعات وزراء المياه الثلاثة بالعاصمة السودانية الخرطوم في أغسطس الماضى، ونأمل أن تلتزم بها الأطراف الأخرى دون مماطلة واستهلاك للوقت مع الاستمرار في بناء السد".

وكشف ياسين عن صعوبات تواجه المشاورات الفنية بين الدول الثلاث (مصر واثيوبيا والسودان)، وأنهم لا يدخرون جهدا في سبيل التغلب على هذه الصعوبات والمضى في تنفيذ خارطة الطريق، معربا عن أمله في تحديد موعد قريبا لتلقى العروض الفنية والمالية من الشركات الاستشارية الخمس للقيام بالدراسات المطلوبة لتحديد آثار إنشاء سد النهضة على التدفقات المائية والنواحى البيئية والاقتصادية والاجتماعية على مصر.

ولفت مستشار وزير الرى لتأييد مصر لحق دول حوض النيل في تنفيذ مشروعات توليد الطاقة الكهربائية، لكن دون إلحاق أى اضرار بالحصة التاريخية لمصر وحقوقها الثابتة في مياه النيل، مؤكدا على أن حصة مصر التاريخية في مياه نهر النيل خط أحمر لا يمكن السماح لأحد بتجاوزه.

وشدد ياسين على إننا لانوافق على إرتفاع سد النهضة وسعتة التخزينية الكبيرة التى تبلغ حاليا 74 مليار متر مكعب والتى ليس لها أى مبرر فنى مقبول، موضحا أن الدراسات المصرية أثبتت أن هذه السعة التخزينية المبالغ فيها سوف تسبب ضررا على الأمن المائى لمصر، وأن موقف مصر كان ولايزال هو خفض ارتفاع السد وخفض سعته التخزيينة، ثم يأتى فى المرحلة التالية التفاوض على سنوات الملء وسياسة تشغيل السد.

وكانت اللجنة الوطنية لسد النهضة قد اختارت 7 مكاتب عالمية لاجراء الدراسات الفنية غير المكتملة لسد النهضة الاثيوبى، إلا أن اثنين منهم اعتذرا ، وسيتم اختيار واحد من بين الخمسة مكاتب ، ليقوم بإجراء الدراسات فى خلال مدة اقصاها ستة أشهر من تاريخ توقيع العقد معه.

يذكر أن دكتور حسام مغازى وزير الموارد المائية والرى كان قد قال إن اختيار المكتب الاستشارى الدولى الملائم لاستكمال الدراسات اللازمة لسد النهضة هو اصعب مرحلة من اجل ضمان الوصول الى نتائج علمية وموضوعية تضمن للجميع حقوق عادلة ومتكافئة، موضحا ان مدة الستة اشهر كحد أقصى لانجاز الدراسة خلال 2015 الجارى لايوجد أى خلاف عليها، وهى أحد شروط ومعايير اختيار أفضل العروض من بين المكاتب الاستشارية الخمس.

كما أن المهلة الجديدة التى منحتها اللجنة الوطنية لسد النهضة الإثيوبى للمكاتب الاستشارية العالمية الخمسة لتقديم عروضها، حول الدراسات التكميلية التى ستقوم بها للمشروع، انتهت بانتهاء اجازات اعياد الميلاد، ومن المنتظر أن تجتمع اللجنة الفنية الثلاثية، في فبراير كما كان مقررا فى العاصمة السودانية الخرطوم، لاختيار أفضل العروض.

التعليقات
press-day.png