رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

بالوقائع.. نرصد تحريض الإخوان وتابعيها على العنف والإرهاب: من دعوات حرق المطاعم واستهداف الضباط لتهديد المستثمرين

بيان جماعة الاخوان بموقع اخوان أون لاين
بيان جماعة الاخوان بموقع اخوان أون لاين

قنوات الجماعة تدعو لاستهداف الضباط من تركيا.. وصفحاتها تهدد المستثمرين: الخروج من مصر أو الحرق

مذيع «مصر الأن» يهدد ضباط الشرطة: هنقتلكم وهنخطف عيالكم.. وآخر يدعو لحرق محولات الكهرباء

ورسالة على «إخوان أون لاين»: استعدوا لمرحلة جديدة من الكفاح ونهئ أنفسنا وأزواجنا وأولادنا بجهاد طويل

«طلاب ضد الانقلاب» تدعو عناصرها لحرق محلات ومطاعم عالمية: لتوصيل رسالة أن الانقلاب غير قادر علي حمايتهم

 

واصلت جماعة الإخوان المسلمين، حملتها التحريضية، سواء عبر قياداتها أو كوادرها الشبابية أو وسائل إعلامها وصفحاتها علي مواقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، ضد المواطنين وقوات الشرطة، بل وصلت إلي تحريض مباشر علي حرق محلات وعلامات تجارية عالمية.

في البداية، نشر الموقع الرسمي للجماعة «إخوان أون لاين»، مساء يوم 27 يناير الماضي، رسالة واضحة طالب عناصره خلالها بـ«الاستعداد لمرحلة جديدة من الكفاح، وعلي الجميع أن يستعد ويستعيد جميع قوته لخوض هذه المرحلة»، وذلك ضمن دعوات الجماعة للتظاهرات في ذكرى يوم 28 يناير جمعة الغضب.

وقالت الجماعة في نص رسالتها: «الإخوان المسلمين سيستخدمون القوة العملية حيث لا يجدي غيرها، وحيث يثقون أنهم قد استكملوا عدة الإيمان والوحدة، فعلى الجميع أن يدرك أننا بصدد مرحلة جديدة، نستدعى فيها ما كمن من قوتنا، ونستحضر فيها معانى الجهاد، ونهيء أنفسنا وزوجاتنا وأولادنا وبناتنا ومن سار على دربنا لجهاد طويل لا هوادة معه».

وشملت الرسالة الإخوانية، جزء من خطاب قديم لحسن البنا مؤسس الجماعة، يتحدث خلالها عن تشكيل 300 كتيبة من الإخوان لـ«يخوض بهم لجج البحار»، وأن «القوة أضمن طريق لإحقاق الحق، وما أجمل أن تسير القوة والحق جنبا إلى جنب».

وقالت الرسالة: «سيفان متقاطعان.. وبينهما وأعدوا وتحتهما صوت الحق والقوة والحرية.. ذلك هو شعار دعوة الإخوان المسلمين، فكل مفردات الشعار تعني القوة؛ فالرمز وهو السيفان وكلمة وأعدوا شعار القوة في القرآن الكريم، والكلمات الثلاث التي كُتبت تحت السيفين تعني ذلك أيضًا، فالحق لا بد له من قوة تحميه».

وبثت قناة رابعة الإخوانية، والتي يتم بثها من تركيا، بيان عاجل لإرهابيين أسمتهم «قيادة شباب الثورة» وجميع حركات العقاب الثوري تحذر فيه الرعايا الأجانب والعاملين في السفارات من البقاء في مصر وتدعوهم لمغادرتها قبل نهاية فبراير وإلا سيتم استهدافهم.

وجاء في البيان الذي بثته القناة «إن من أصدروه قرروا إعطاء فرصة لكل الرعايا الأجانب والعاملين بالسفارات والسائحين حتى 11 فبراير لمغادرة مصر قبلها وإلا سيتم استهدافهم من حركات العقاب الثوري»، محذرين جميع الشركات العاملة في مصر مالم يتم سحب تراخيصها وأعمالها حتى يوم 20 فبراير وإلا سيكونون محل استهداف كما حذر السفارات بوقف أعمالها قبل نهاية فبراير.

كما حرض محمد ناصر، أحد مذيعي قناة «مصر الآن» الإخوانية، علي قتل ضباط الشرطة وخطف أطفالهم في حالة استمرار ما أسماه «الدفاع عن الانقلاب»، متوعدا بـ«نقل الغضب إلي داخل منازل الضباط والعساكر».

وقال ناصر: «أقتلوا الضباط، طالما الرئيس بتاعهم قال أنه مفيش مسئولية علي الضباط يبقي أقتلوهم، وأنا بقول لزوجة كل ضابط وابن كل ضابط أرجوكم خلي بالكم جوزك هيموت، وولادك هيتيتموا، وأنا بقولك أن العيال دي رصدت الضباط في مصر، والعيال دي هتقتل الضباط في مصر».

وأضاف: «من قتل يقتل ولو بعد حين، ومفيش بقي كلمة سلميتنا أقوى من الرصاص، أنسوا القصة دي، والعيال دي رصدوا عناوين الضباط وبيوتهم وأسرهم وزوجاتهم وولادهم وقرايبهم، والدور الجاي العنف جوا بيوت الضباط، وأنا بقول لزوجة كل ضابط هدي زوجك شوية عشان هيتقتل أو أبنك هيتخطف».

وكان أخر بيانات التحريض التي أطلقتها الجماعة، بيان صدر مساء أمس عن حركة «طلاب ضد الانقلاب» الإخوانية، والتي دعت خلالها لمهاجمة وحرق محلات وعلامات تجارية عالمية في مصر، والتي تحفظت «البداية» عن نشر أسماء هذه المحلات.

وقالت الصفحة في منشور لها، اليوم الأحد، إن دعوتهم لحرق سلسلة محال عالمية، تأتي لأنها تتبع واحدة من الشركات الاستثمارية العالمية بأعلى الهرم الاقتصادي، والمسيطرة بقيمة تزيد عن تريليون دولار من الأصول، بالسيطرة على أسهم في بعض أكبر الشركات متعددة الجنسيات في العالم، مضيفة «عندما تضرب هذه المحال ، فإن رسالتنا تذهب مباشرة إلى قمة الهرم».

وحرض عمرو عبد الهادي، الهارب إلي تركيا وأحد أعضاء «جبهة الضمير» التي شكلتها الإخوان قبل عزل مرسي، علي حرق محولات الكهرباء والشركات والمناطق الاستثمارية، معتبرا أن «فكرة حرق المنشأت الحكومية فكرة جيدة ولابد من توسيع نطاقها».

التعليقات
press-day.png