رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

دراسة أمريكية: 46 ألف حساب على تويتر يناصر داعش.. ومؤسس «فيس بوك»: نحذف أي منشور ذا محتوى إرهابي

بي بي سي: ثلاثة أرباع مناصري داعش على تويتر يكتبون بالعربية.. وخمسهم يكتبون بالإنجليزية.. ولهم نحو ألف متابع
 
 
كشفت دراسة أمريكية أن ما لا يقل عن 46 ألف حساب على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي يناصر أصحابها تنظيم «داعش»، فيما أكد مؤسس “فيس بوك” مارك زوكربيرج، أنهم يسارعون على الفور بحذف أي منشورات أو رسائل ذات محتوى إرهابي.
وأضافت الدراسة التي شارك في إنجازها معهد «بروكينجز» أن العدد الحقيقي الذي رصد في الثلاثة أشهر الأخيرة، أكبر من ذلك بكثير.
ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» من الدراسة أن أنصار «داعش» النموذجيين يوجدون في الأقاليم التي يسيطر عليها التنظيم في سوريا والعراق.
وأضافت «بي بي سي»، أن ثلاثة أرباع المستخدمين، ينشرون تعليقاتهم باللغة العربية، بينما يستعمل خمسهم اللغة الإنجليزية في التعليقات، ولهم نحو 1000 متابع.
الدراسة التي تحمل عنوان «استطلاع الدولة الإسلامية على تويتر»، أشرف على دراستها جي أم برغر من معهد بروكينغز، وخبير التكنولوجيا جوناثان مورغان.
وقال جي أم برغر لبي بي سي: «الجهاديون يستعملون أي نوع من التكولوجيا تخدم مصالحهم، ولكن تنظيم داعش، أثبت تفوقه في ذلك عن غيرها من التنظيمات».
وتشير الدراسة، أن أغلب الحسابات المؤيدة للتنظيم، يعود تاريخها إلى عام 2014، وأن موقع «تويتر» أغلق منها أكثر من 1000 حساب في الأشهر الأخيرة من العام الماضي.
وكان وزير الدفاع الأمريكي، آشتون كارتر، حذر الأسبوع الماضي، من خطر التكنولوجيا في يد تنظيم «داعش»، قائلًا أمام مجلس الشيوخ «مواقع التواصل الاجتماعي تغذي الإرهاب بشكل لم أعهده من قبل».
وفي سياق متصل، أكد مؤسس “فيس بوك” مارك زوكربيرج، أنهم يسارعون على الفور بحذف أي منشورات أو رسائل ذات محتوى إرهابي أو تحض على العنف، مضيفًا: «لكن ليعلم الجميع أن فيس بوك لا يعمل مثل الشرطة، فلا قبل لنا بأن يكون لدينا كادر كبير من العاملين لمتابعة كل ما ينشر على الموقع».
جاء ذلك في التصريحات التي أدلى بها “زوكربيرج” في فاعلية جمعته الخميس مع عدد من الشباب في مدينة برشلونة الإسبانية، التي يتواجد بها حاليًا من أجل المؤتمر العالمي للهواتف المحمولة، والتي أجاب من خلالها على أسئلة الشباب حول موقع التواصل الاجتماعي الأشهر في العالم.
 
التعليقات
press-day.png