رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

بعد ألمانيا.. السويد ثاني دولة أوربية توقف علاقاتها العسكرية مع السعودية بسبب حقوق الإنسان وتمويل الإرهاب

بيتر هولتكفيست والملك سلمان وأنجيلا ميركل
بيتر هولتكفيست والملك سلمان وأنجيلا ميركل

لحقت السويد، بإلمانيا، في قرارها بوقف التعامل العسكري وتوريد الأسلحة إلى المملكة العربية السعودية، بعد أسابيع قليلة من تولى الملك سلمان بن عبد العزيز، حكم المملكة خلفا للراحل الملك عبد الله بن عبد العزيز.

قرار السويد بوقف توريد السلاح إلى الرياض، جاء بعد ساعات من منع وزيرة الخارجية السويدية، من إلقاء كلمة لها عقب اجتماع وزراء الخارجية العرب، بعد اعتراض مندوب السعودية على تصريحات أدلت بها الوزيرة السويدية تضامنا مع الناشط السعودي رائف بدوي.

وقال رئيس الوزراء السويدي، إن بلاده قررت عدم تجديد اتفاقية التعاون العسكري الموقعة مع السعودية في 2005.. وكان وزير الدفاع السويدي قد قال لهيئة الإذاعة والتلفزيون السويدية الحكومية (إس.في.تي)، إن السويد ستلغي الاتفاق مع السعودية.

وكان الاتفاق يجعل من السعودية الشاري الثالث للاسلحة السويدية بمعزل عن الدول الغربية، وكانت الرياض اشترت اسلحة بقيمة 37 مليون يورو في عام 2014، وتنص مذكرة التفاهم بين البلدين على توريد أنظمة عسكرية وتقديم تدريب ونقل للتكنولوجيا، لكن وزير الدفاع بيتر هولتكفيست إن الكثير من هذا التعاون لم يعد قائما.

وجاء قرار إلغاء الاتفاقية بعيد اشكال دبلوماسي بين البلدين، بعد ان ضغطت السعودية لالغاء خطاب كان يفترض ان تلقيه وزيرة الخارجية السويدية مارغوت وولستروم، اثناء اجتماع لجامعة الدول العربية في القاهرة، وقال المتحدث باسمها إن القرار نابع من انتقاد السويد لسجل السعودية في حقوق الإنسان.

لم تكن السويد، أولى الدول التي قررت وقف التعامل العسكري مع المملكة، لكن برلين سبقتها بأسابيع، وتحديدا بعد تولى الملك سلمان مقاليد الحكم بأيام قليلة، حيث جاء القرار مفاجئا للأوساط السياسية العربية والدولية.

وقررت ألمانيا، وقف توريد الأسلحة إلى السعودية «لأجل غير مسمى»، دون توضيحا شأن القرار. فيما نشرت قناة «دويتش فيللة» الألمانية الرسمية، تقريرا هاجمت فيه المملكة وسياستها في ملف حقوق الإنسان، وكان بعنوان «الإرهاب يدخل السعودية.. بضاعتهم ردت إليهم».

فيما علق محللون، على قرار برلين وقف توريد السلاح للمملكة، معتبرين أنه جاء لعدم وضوح سياسة الملك السعودي الجديد، ووسط وجود مخاوف من تمويلها للإرهابيين في سوريا في حربهم ضد الرئيس السوري بشار الأسد ونظامه.

التعليقات
press-day.png