رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

تفاصيل اليوم الأول للمؤتمر الاقتصادي.. تعهدات بضخ 15 مليارا و100 مليون دولار استثمارات ومساعدات لمصر

صورة تجمع المشاركين في المؤتمر الاقتصادي
صورة تجمع المشاركين في المؤتمر الاقتصادي
وزير الإسكان يعلن تفاصيل مشروع العاصمة الإدارية: 3 أضعاف واشنطن.. وتكلفة المرحلة الأولى 45 مليار دولار
العاصمة الجديدة ستكون في بؤرة النشاط الاقتصادي.. والمشاريع الجارية توفر 1.1 مليون وحدة سكنية
كوكاكولا وجنرال اليكتريك يعلنان عن استثمارات جديدة.. وساويرس يعلن توقيع عقدين في مجال الطاقة خلال المؤتمر
2500 مستثمر ورجل دولة شاركوا  بينهم 30 رئيس .. و500 إعلامي بواقع إعلامي لكل 5 مشاركين
 
 
انتهت، قبل قليل، فعاليات اليوم الأول من المؤتمر الاقتصادي في مدينة شرم الشيخ، بعدما أعلنت 4 دول عربية وعدة شركات عالمية ومؤسسات دولية تعهدها بضخ استثمارات ومساعدات بقيمة  15 مليارا و100 مليون دولار، في السوق المصرية،  فيما كشف وزير الإسكان المصري تفاصيل مشروع العاصمة الإدارية الجديدة، التي اتفقت الحكومة مع شركة إعمار على إنشائها بطريق السخنة، وقال إن حجمها 3 أضعاف واشنطن، وتكلفة المرحلة الأولى تصل لـ45 مليار دولار.
وشهدت الساعات الأولى من بداية التسجيل في المؤتمر، حضور مكثف من الإعلاميين والمسئولين المصريين والعرب وأعضاء الوفود الأجنبية، وكان المهندس إبراهيم محلب رئيس الوزراء في انتظار رؤساء الوفود بمطار شرم الشيخ الدولي  لاستقبالهم.
وقال حسام القاويش المتحدث باسم المؤتمر، إن عدد المشاركين في المؤتمر بلغ 2500 مشارك، وممثلين عن 755 شركة ، نحو 83 دولة ، بعضها يشارك مشاركة سياسية والبعض الآخر مشاركات اقتصادية، فضلا عن رؤساء الشركات وممثلي المؤسسات الدولية والتمويلية.
وأضاف «القاويش» أن نحو 30 رئيس دولة مشاركون في المؤتمر، و500 من ممثلي وسال الإعلام، بواقع إعلامي لكل 5 مشاركين، وهي من أكبر النسب المشاركة في أي مؤتمر.
وقبل ساعات من بدء المؤتمر، استقبل الريس عبد الفتاح السيسي الوفد الحكومي الإماراتي في مطار شرم الشيخ الدولي، والذي ضم 7 وزراء من حكومة دولة الإمارات، على رأسهم الدكتور سلطان الجابر وزير الدولة الإماراتي ومسؤول ملف التعاون مع مصر.
كما استقبل ولي العهد السعودي الأمير مقرن بن عبد العزيز، الذي يرأس وفدا رفيع المستوى، وبحث مع الرئيس السيسي التعاون المشترك، إلى جانب قضايا المنطقة، والتحديات التى تواجهها الدول العربية على كافة الأصعدة وذلك قبل الافتتاح الرسمي للمؤتمر.
وبدأ المؤتمر فعالياته في الساعة الرابعة مساء، بكلمة للرئيس السيسي، رحب خلالها بالضيوف، ووجه التحية لملوك ورؤساء 5 دول عربية هي السعودية والإمارات والكويت والأردن والبحرين.
وقال الرئيس عبد الفتاح السيسي، إنه يهدف إلى تحقيق نمو 6% وخفض البطالة إلى 10 %، مؤكداً أنه سيعمل على تطوير العنصر البشري ودعم ذوى الاحتياجات الخاصة وزيادة المعاشات.
في المقابل، أعلنت 4 دول عربية، ضخ استثمارات ومساعدات بقيمة 12.5 مليار دولار أمريكي، في السوق المصرية.
وقال الشيخ محمد بن راشد حاكم دبي ونائب رئيس مجلس وزراء الإمارات العربية المتحدة، إن بلاده ستدعم الاقتصاد المصري بـ4 مليار دولار، بينهم ملياران وديعة في البنك المركزي المصري.
وأضاف أن بلاده دعمت مصر خلال العامين الماضيين بما يزيد عن 14 مليار دولار، وأن أبوظبي مستمرة في دعمها للقاهرة.
كما أعلن الأمير مقرن بن عبد العزيز آل سعود، ولي عهد السعودية، تقديم 4 مليار دولار لدعم الاقتصاد المصري، من بينهم مليار دولار كوديعة بالبنك المركزي، والباقي للمشروعات التنموية وتنمية الاقتصاد.
وقال مقرن: «نحن علي ثقة أن أهداف المؤتمر ستتحقق، وإن دعوة الملك عبد الله رحمه الله والمشاركة فيه تعكس العلاقات التاريخية، وأنها تتغلب علي ما يكدر صفوها، والسعودية تأتي في المرتبة الأولي للاستثمار في مصر».
وتعهد الأمير صباح الأحمد الصباح، أمير دولة الكويت، بضخ 4 مليار دولار كاستثمارات في مصر.
 
وأعلن ممثل سلطنة عمان، تقديم بلاده مساعدات اقتصادية وتنموية للقاهرة بقيمة 500 مليون دولار أمريكي. وقال رئيس مجلس الوزراء العماني، خلال كلمته بالمؤتمر الاقتصادي، إن بلاده ستقدم لمصر 500 مليون دولار علي 5 سنوات لدعم الاستثمارات.
كما أعلنت عدة شركات عالمية عن ضخها استثمارات في مصر في الفترة المقبلة، وكشفت شركة كوكاكولا، عن استثمارها 500 مليون دولار في مصر خلال الثلاث سنوات القادمة.
وقالت كوكاكولا، إن الاستثمار سيتم توجيهه إلى زيادة القدرة في التصنيع والتوزيع والتسويق والذي سيشمل أيضا خلال 2016 افتتاح مصنع التعبئة الجديد في السادس من أكتوبر والذي سيتيح خلق المزيد من فرص العمل في جميع أنحاء مصر.
وأعلنت "جنرال إلكتريك"، المسجلة في بورصة نيويورك، استثمار بقيمة 200 مليون دولار أمريكي قطاعات توليد الطاقة والموارد المتجددة ومعالجة المياه والنفط والغاز والطيران والقطارات، وقالت إنها ستطلق مركز جديد للصناعة والهندسة والخدمات والتدريب، ضمن قطاعات متعددة .
وقال جيفري إميلت، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للـشركة، إن تأسيس المركز الجديد في محافظة السويس، ويساهم في توفير نحو 500 فرصة عمل للمهنيين والاختصاصيين المصريين على مدى خمس سنوات.
في نفس السياق، أعلن بنك «اكزيم» الصيني عن تمويل مشروع القطار المكهرب نحو 1.5 مليار دولار.
فيما كشفت المديرة التنفيذية للبنك الدولي، أن مجموعة البنك الدولي ستشارك في المشروعات المتعلقة بدعم الفقراء بنحو 400 مليون دولار، مشيرة إلى أن البيئة الإيجابية للعمل في مصر تخلق فرص جيدة للعمل.
وشددت على أن مجموعة البنك الدولي ستسعى لأن تكون وكيلا للمانحين لمصر وتوفير 5.5 مليار دولار لدعم الاقتصاد المصري في مجالات الطاقة والزراعة والصناعة، موضحة أن مجموعة البنك الدولي ستسعى لزيادة النسبة ل4 مليار دولار.
كما أعلن رجل الأعمال المصري المهندس نجيب ساويرس، في تصريحات على هامش المؤتمر، أنه سيقوم خلال المؤتمر الاقتصادي توقيع عقدين في مجال الطاقة، مشيرا إلى أن الطاقة من أهم المشكلات التي تواجه الاستثمار في مصر، لأن كل مستثمر يريد أن يتأكد من قدرة الدولة على توفيرها قل أن يبدأ مشروعاته.
وأعرب ساويرس عن إعجابه بتنظيم وإعداد المؤتمر واصفا إياه بـ"الممتاز"، و أن الإجراءات الأمنية تتم على أكمل وجه، مبديا سعادته لتعاون الحضور وعدم اعتراضهم على الإجراءات الأمنية رغم تعقيدها وما تستغرقه من وقت طويل.
وفي ختام المؤتمر، أعلن المهندس مصطفى مدبولي، وزير الإسكان، تفاصيل مشروع العاصمة الإدارية الجديدة لمصر، وقال، في كلمته بمؤتمر شرم الشيخ الاقتصادي اليوم الجمعة، إن هذا المشروع سيتم تنفيذه بأيادٍ مصرية خالصة، وسيكون له الفضل في جذب المزيد والكثير من الاستثمارات العربية والأجنبية والمحلية، منوهًا إلى أن هذه العاصمة الإدارية الجديدة ستضيف للشكل الحضاري للقاهرة.
وأوضح مدبولي أن عدد سكان إقليم القاهرة الكبرى سيتضاعف عدد سكانها خلال 40 عامًا، مشيرًا إلى أنه بحلول 2030 سيشكل 40% من سكان مصر الطبقة المتوسطة.
وكشف أن هناك مخطط لإصلاح المليون فدان ومشروع قناة السويس، وإنشاء عدد من المدن الجديدة، بالإضافة إلى مدينة توشكى، موضحًا أنه لذلك عمدت مصر لبناء عاصمة إدارية جديدة.
ولفت إلى أن العاصمة الإدارية لمصر ستقع بين القاهرة القديمة وطريق السويس، نظرًا لأن التوسعات كانت في اتجاه الشرق، مشيرًا إلى أن اختيار هذا الموقع لما تشهده موقع قناة السويس من عمليات تطوير غير مسبوقة بعدد من المشروعات العملاقة.
ونوه إلى أن هذه العاصمة تقع على بعد 45 كيلو من وسط القاهرة و80 كيلو من السويس و55 كيلو من خليج السويس، موضحًا أن حجم العاصمة الإدارية الجديدة، سيمثل ثلاثة أضعاف العاصمة الأمريكية واشنطن.
وأكد الوزير أن المشاريع الجديدة توفر 1.1 مليون وحدة سكنية، مشيرا إلى أن التخطيط ركز على أن تكون العاصمة الجديدة في بؤرة النشاط الاقتصادي وتكلفة المرحلة الأولي من العاصمة الإدارية الجديدة تبلغ 45 مليار دولار فهذا المشروع يهدف للارتقاء بحياة المواطنين المصريين.
وأكد أن هذه العاصمة الجديدة سيتم توفير كافة أشكال المواصلات بها، سواء النقل الجماعي أو مترو الأنفاق أو القطارات الكهربائية فائقة السرعة، مشيرًا إلى أن هذه العاصمة الإدارية ستضم مطارًا على أعلى مستوى.
 
التعليقات
press-day.png