رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

بالصور| في ذكرى «يوم الأرض».. فلسطينيون: باقون ما بقي الزعتر والزيتون.. والاحتلال يواجههم بالضرب والاعتقال

في ذكرى «يوم الأرض»
في ذكرى «يوم الأرض»

أحيا الفلسطينيون، اليوم الاثنين، الذكرى الـ39 لـ«يوم الأرض»، بمسيرات جماهيرية ووقفات احتجاجية حاشدة ضد الاحتلال الإسرائيلي تحت شعار« إنا باقون ما بقي الزعتر والزيتون»، وتضامن معهم نشطاء من دول عربية وعالمية، في الوقت الذي واجهتهم فيه قوات الاحتلال بالاعتداء والاعتقال.

و«يوم الأرض الفلسطيني» هو ذكرى يحييها الفلسطينيون في 30 مارس من كل سنة، منذ عام 1976 بعدما صادرت قوات الاحتلال مساحات شاسعة من الأراضي ذات الملكيّة الخاصّة في مناطق ذات أغلبية فلسطينية، ما تسبب في إضراب واسع ومسيرات عمت كافة أرجاء فلسطين، ما أسفر عن مقتل وإصابة واعتقال المئات.

وتسيطر إسرائيل حاليا على أكثر من 85% من مساحة فلسطين التاريخية التي تبلغ حوالي 27,000 كم2، في المقابل يستغل الفلسطينيون فقط نحو 15% من تلك المساحة في ظل محاولات إسرائيلية لتقسيم ما تبقى منها إلى عدة مناطق.

وأشارت بيانات الإحصاء الفلسطينية إلى أن 48.5% من المستوطنين يسكنون حاليا في القدس، ويبلغ عـددهم حوالي 281.684 مستوطنا في القدس، بينهم 206.705 مستوطنين في القدس، وتشكل نسبة المستوطنين في الضفة الغربية حوالي 21 مستوطنا، مقابل كل100 فلسطيني، في حين بلغت أعلاها في محافظة القدس حوالي 69 مستوطنا مقابل كل 100 فلسطيني.

وفي هذا السياق، خرج الآلاف في شوارع فلسطين من القدس وغزة والضفة العربية، منددين باستمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية، بينما دعت القوى الوطنية والإسلامية في مؤتمر صحفي في ساحة الجندي المجهول في غزة إلى التوجه للأمم المتحدة للحصول على عضوية كاملة لفلسطين، والتوجه لمحكمة الجنايات الدولية من أجل محاكمة قادة الاحتلال على جرائمهم.

ودعت القوى إلى إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية، من خلال إنهاء الانقسام، وتمكين حكومة التوافق من أداء مهامها من أجل تسهيل عملية الأعمار، وفتح المعابر، وفك الحصار عن قطاع غزة، وتوفير الكهرباء والمياه، ومعالجة مشكلة البطالة، وفق خطة وطنية.

كما دعت القوى إلى تفعيل اللجان والدوائر الخاصة بمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.

وجددت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ، في بيان لها، تأكيدها أن خيار المواجهة والاشتباك مع الاحتلال، هو الطريق الوحيد لدحر الاحتلال الذي يقتل الفلسطينيين وينتهك حقوقهم وكرامتهم.

من جانبها، أكدت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين ضرورة توحيد كل الجهود، ونبذ الاختلافات، ووضع استراتيجيات وطنية لمواجهة سياسات الاحتلال العدوانية، والوقوف أما مشروعات الاحتلال في مصادرة الأراضي، وبناء المستوطنات وتهويد كل ما هو عربي فلسطيني.

في سياق متصل، أصيب عشرات المواطنين بحالات اختناق، جراء اطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي قنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية على مسيرة شارك بها أكثر من 2000 مواطن فلسطيني ذكرى «يوم الأرض».

وانطلقت المسيرة من مدرسة حوارة الثانوية للبنين في قرية حوارة جنوبي نابلس، باتجاه الشارع الرئيسي للقرية، حيث انتشر مئات من جنود الاحتلال على طول الشارع، وسط تعزيزات أمنية وعسكرية إسرائيلية على مفترقات الطرقات وبشكل ملحوظ .

وبحسب وكالة «معا» الفلسطينية» أصيب أكثر من 15 شخصا على الأقل أصيبوا بحالات اختناق، من بينهم عضو المجلس التشريعي عن حركة «فتح»، وليد عساف، حيث تم تقديم العلاج الميداني لعشرات المواطنين الاخرين، فيما تم نقل عدد منهم الى المستشفيات لتلقي العلاج ووصفت اصابتهم بالطفيفة.

ورفع المشاركون بالمسيرة الأعلام الفلسطينية، والإعلام التابعة للفصائل الفلسطينية، كما رددوا الهتافات الوطنية، مطالبين الاحتلال بالرحيل عن الأرض الفلسطينية، ورددوا هتافات تطالب بالوحدة الفلسطينية، وإنهاء الانقسام الفلسطيني - الفلسطيني .

وشارك في المسيرة عدد من القيادات الفلسطينية، من بينها محمود العالول، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، وقيس عبدالكريم، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، ومصطفى البرغوثي، مع العديد من القيادات الفلسطينية الأخرى.

واعتقلت قوات الجيش الإسرائيلي، الليلة الماضية، 15 فلسطينيا في انحاء متفرقة من الضفة الغربية، وجرى تحويلهم للتحقيق لدى مخابرات الاحتلال، وفقا لما نشره موقع «القناة السابعة» للتلفزيون الإسرائيلي.

وأشار الموقع إلى أن الجيش الإسرائيلي اعتقل 11 شابا في بلدة عبوين شمال مدينة رام الله، في حين اعتقلت شابين من محافظة جنين، وآخر من بلدة اذنا غربي مدينة الخليل، وتم اعتقال شاب من بلدة قريوت جنوب مدينة نابلس.

كما اعتقلت شرطة الاحتلال، صباح اليوم الاثنين، سيدة مقدسية أثناء تواجدها عند باب السلسلة، أحد أبواب المسجد الأقصى.

وأفاد شهود عيان بأن أفراد من شرطة الاحتلال حاصروا السيدة عايدة الصيداوي بصورة مفاجئة ودون وجود أي أحداث في المكان، كما منعوها من التحرك، ثم وضعوا القيود الحديدية بأيديها واقتادوها إلى مخفر شرطة باب السلسلة.

وأحيت الجمعية الثقافية الفلسطينية في مالمو جنوب السويد ذكرى يوم الأرض في مهرجان على مسرح Studiefrmjandet ، بحضور عدد من السياسيين السويديين، وأعضاء البرلمان السويدي الداعم لقضية فلسطين، وعدد آخر من أبناء الجالية فلسطينية في جنوب السويد.

وقدم المطرب طارق الحاج وصلة من الأغاني الوطنية الفلسطينية قبل أن تقدم فرقة الوفاء لفلسطين عرضها الثاني.

وتخلل الحفل مسابقة رسم لبراعم وزهرات فلسطين، ثم اختتم بمعرض للتراث الفلسطيني، وتناول الحضور الطعام الفلسطيني، وقدم فقرات برنامج الحفل ماهر دبور واليسار الحاج.

كما أحيت تونس ذكرى يوم الأرض بمسيرات حاشدة، كما أحيا أهالي جنوب جنين الذكرى بزراعة أشتال زيتون في أراضي بلدة عرابة المحاذية لمستوطنة «مابو دوتان»، تأكيدا على التمسك بالوطن العربي.

 

التعليقات
press-day.png