رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

بالمستندات: تفاصيل حرق كتب مدرسة الجيزة.. بينها "الإسلام وأصول الحكم" .. ومرشحة سابقة لوزارة التعليم أشرفت على الحرق

القائمة ضمت كتبا لـ عبدالحليم محمود وعبدالرازق السنهوري وعلي عبد الرازق .. ووكيلة الوزارة تتهم مؤلفيها بالإرهاب

بيان من المدرسة يعتذر عن واقعة الحرق .. ووكيلة الوزارة: الكتب ممنوع تداولها في مصر ومؤلفوها "إرهابيون"

أثارت قضية إحراق مديرية التربية والتعليم بالجيزة 75 كتابا في مدرسة «فضل» الإسلامية الخاصة بدعوى تحريضها على العنف، جدلا واسعا، في الوقت الذي نشرت فيه المدرسة اعتذارا عبر صفحتها على «فيسبوك» عن عملية إعدام الكتب، متهمة مديرية التربية والتعليم بعدم اتخاذ الإجراءات القانونية في التعامل مع القضية.

بيان المدرسة قال إن أولياء أمور الطلاب اشتكوا من حرق الكتب في الفناء أثناء اليوم الدراسي، مضيفا أن بعضهم رفض الحضور إلى المدرسة مجددا، متهما المدير التنفيذي عبدالله عراقي خالف تعليمات الوزارة وإجراءات الأمن والسلامة.

واستطرد البيان: «دأبنا على الالتزام بجميع القرارات الوزارية واحترام النظام العام للدولة، وسلكنا الطريق المشروع لرفع الظلم، حيث حصلنا على حكم قضائي لصالحنا ببطلان التحفظ على الكتب».

وتابع«بمناظرة الكتب المستبعدة وجد أنها ضمن قائمة الوزارة، وأن زيارات التوجيه المتعاقبة لم تقرر استبعادها، ورغم ذلك تم إحضار مصورين لتصوير الحدث وعرضه على القنوات الفضائية ما يؤكد التدبير السئ لإخراج المدرسة بهذا الشكل».

وأوضحت المدرسة أنها بصدد اتخاذ الإجراءات القانونية للحفاظ على حقها ضد من أساء إليها.

فيما ردت وكيل مديرية التربية والتعليم في الجيزة، بثينة كشك، أن سبب إعدام الكتب هو ترويجها لفكر جماعة الإخوان المسلمين، وتحريضها على العنف، مؤكدة أن هذا الكتب ممنوع تداولها داخل مصر لأن مؤلفيها «إرهابيون هاربون في قطر».

وضمت قائمة الكتب التي تم إعدامها بدعوى تحريضها على العنف،بحسب المدرسة، «أحداث النهاية» للداعية محمد حسان، و«عدو الإسلام» لجلال دويدار، و«منهج الإصلاح الإسلامي» للمفتي الأسبق الدكتور عبدالحليم محمود، و«جمال الدين الأفغاني» لعثمان أمين، و«الإسلام وأصول الحكم» لعلي عبدالرازق، و«صفات المسلمة الملتزمة» للداعية السلفي محمد حسين يعقوب، و«أصول الحكم في الإسلام» للدكتور عبدالرازق السنهوري، و«هذا هو النبأ العظيم» للدكتور زغلول النجار، وكتب عن الإدمان وأخطاره صادرة عن المجلس القومي لمكافحة المخدرات.

يذكر أن وكيلة التربية والتعليم بالجيزة، بثينة كشك، كانت مرشحة لتولي منصب وزير التعليم في عهد حكومة الدكتور حازم الببلاوي في عام 2013، حينما كانت تشغل منصب مدير عام إدارة مصر القديمة التعليمية، ما أثار موجة من الغضب في أوساط التعليم آنذاك كونها أحد موظفى الدولة الموالين لنظام مبارك البائد، فضلا عن تورطها فى الكثير من القضايا الخاصة ببعض المدارس، وتسهيلها حصول بعضعها لى شهادات الجودة.

حظيت بثينة كشك حينها بمنصب في مشروع تطوير المدارس بمساعدة إدارة جمعية سوزان مبارك، بغرض الترويض لنجل الرئيس المخلوع، جمال مبارك، وعلى الرغم من ذلك فتح مدارس إدارتها لحزب «الحرية والعدالة» الجناح السياسي للإخوان، لتنفيذ برتوكول لتطوير المدارس، حيث قدمت نفسها حينها على أنها تميل إلى اتجاه الجماعة.

 

 

 

التعليقات
press-day.png