رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

بشهادات أسرهم وأصدقائهم.. «البداية» ترصد اختفاء 11 ناشطا خلال أيام.. وبلاغ للنائب العام يتهم الداخلية بخطف اثنين

اختفاء 11 ناشطا في أيام
اختفاء 11 ناشطا في أيام

اختفاء 11 ناشطا بينهم مصوريين خلال أسبوع.. وبلاغ للنائب العام يتهم الداخلية بخطفهم اثنين.. ومنى سيف: تمهيدا لـ30 يونيو

قال شهود عيان وأسر، إن حالات اختفاء متعددة حصلت الأيام الماضية، شملت نشطاء في حركات شبابية أبرزها 6 ابريل، فيما قدم آخرين بلاغ للنائب العام، يتهم الداخلية بالوقوف وراء هذه الاختفاءات.

ورصدت البداية – وفقا لأسر الشباب وشهود عيان – احتفاء 11 ناشطا في ظروف غامضة، قدم بلاغ للنائب العام باسم اثنين منهم، فيما لم يزال الباقين غير معروف أوضاعهم حتى الآن.

يذكر أن حالات الاختفاء القسري والاختطاف مخالفة للدستور بنص المادة 54  التى تلزم جهاز الامن بابلاغ المحتجز فورا بأسباب احتجازه و حق ابلاغ محاميه أو اسرته وتحويله لجهة التحقيق خلال 24 ساعة

وشملت قائمة المختفيين، كلا من النشطاء إسراء الطويل، وصهيب سعد، وداليا رضوان، منصور أشرف، وإسلام السيد محفوظ ووالده، وأيضا أحمد الغزالي وأحمد طه خطاب، عبد الرحمن المهدي، وعبد الله البيلي، وعمرو علي.

وقدم الناشط مصطفى فؤاد، صديق اثنين من المختفين، بلاغا للنائب العام يتهم فيه وزارة الداخلية باختطاف المصورة إسراء الطويل والناشط صهيب سعد.

من جانبها، قالت الناشطة منى سيف، شقيقة الناشط المحبوس على ذمة قضية تظاهر علاء عبد الفتاح، أن «هناك حملة اعتقالات واختطافات كثيرة خلال اليومين الماضيين، يقال أنها تمهيدا لـ30 يونيو».

وعن حالات اختفاء النشطاء، قال شهود عيان وأصدقاء لـ«داليا رضوان» إن قوات أمن اعتقلتها من منزلها فجر 31 مايو الماضي من منزلها بالإسكندرية، وحتى الآن لم توجه لها تهم أو سبب للاحتجاز من قبل قوات الأمن.

وأشار آخرين، إلى أن منصور أشرف، مصور وطالب بالفرقة الأولى بالمعهد العالي للزارعة بجامعة عين شمس ومصور بشبكة "يقين"، وتم أختطافه يوم 24 مايو من أمام المعهد، واقتياده داخل سيارة "ميكروباص" إلى مكان غير معلوم، وبعد بحث وبلاغات، استدلوا يوم 2 مايو على مكان احتجازه بمعسكر أمن مركزي بنها.

فيما قالت صحفة تابعة لحركة 6 ابريل: «هاجمت قوات الأمن بيت الطالب نور الدين السيد محفوظ، بدون إذن من النيابة، ولم تكتفِ قوات الداخلية بالقبض عليه وحده، بل قبضت على والده السيد محفوظ خليل ويعمل ضابط جيش متقاعد، وأخيه الأكبر إسلام السيد محفوظ خليل ويعمل مدير مبيعات، حيث تم اقتيادهم لمكان غير معلوم بعد تغمية أعينهم، بينما أرسلت والدة نور تلغرافات بالاختفاء القسرى إلى النائب العام في يوم 25 مايو لإثبات الواقعة».

وعن إسراء وصهيب وعمرو علي، قالت شقيقة إسراء، «خرجوا من يومين يركبوا خيل و يتعشوا عالنيل، اتأخروا.. بدأنا نقلق بالليل ولقينا موبايلاتهم مقفولة و محدش عارف أخبارهم، وفوجئنا  بكلام منتشر إنه فيه حوالي ١٥٠ ولد و بنت اتقبض عليهم في محيط قصر النيل و قسم المعادي».

وأضافت شقيقة إسراء: «سألنا عنهم في الأقسام ، الأقسام انكرت وجودهم عندهم ..عرفنا انهم اتقبض عليهم .. بعتنا محامين يدوروا عليهم بس مش لاقيينهم ! الليلة الثانية علي غيابهم هما الثلاثة ولغاية دلوقتي منعرفش عنهم حاجه ..دي المعلومات الوحيدة المؤكدة».

التعليقات
press-day.png