رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

مصر تعلن الحداد على النائب العام وتوقف احتفالات «30 يونيو».. ودول عربية وأحزاب سياسية تندد بالحادث

«الرئاسة»: مرتكبو هذه الجريمة النكراء سيلقون أشد العقاب.. و«النيابة»: نباشر التحقيقات لتقديم الجناة للمحاكمة الجنائية

الأردن وعُمان يتضامنان مع مصر ضد الإرهاب.. والجامعة العربية تؤكد التزام أعضائها بالتعاون لتجفيف منابع تمويل التنظيمات الإرهابية

أعلنت الرئاسة المصرية ودواوين المحافظات الحداد على النائب العام هشام بركات، الذي استشهد في تفجير إرهابي استهدف موكبه اليوم، وقررت وقف احتفالات الذكرى الثانية لثورة 30 يونيو، فيما دانت دول عربية وأحزاب سياسية مصرية الحادث

ونعت رئاسة الجمهورية المستشار هشام بركات النائب العام، وأعلنت في بيان صحفي، وقف المظاهر الاحتفالية التي تم الإعداد لها لإحياء الذكرى الثانية لثورة الثلاثين من يونيو، حداداً على النائب العام.

وقالت الرئاسة في بيان اليوم الاثنين إن "مرتكبي هذه الجريمة النكراء سيلقون أشد العقاب، وإن مثل هذه الأعمال الخبيثة لن تثني الدولة عن مواصلة طريق التنمية وإقرار الحقوق وتحقيق آمال وطموحات أبناء الشعب المصري في الاستقرار والأمن".

ويعد المستشار هشام بركات، أعلى مسئول في الدولة يقتل في هجوم منذ عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي في 3 يوليو 2013 بعد احتجاجات حاشدة ضد حكمه الذي استمر عاما.

وقال إبراهيم محلب، رئيس مجلس الوزراء، في نعيه النائب العام، إن "بركات" استشهد ثمنا لأدائه الواجب، ودفاعه عن الحق والعدل، مشيرا إلى أنه "كمواطن مصرى، قبل أن يكون رئيسا للوزراء فى هذه المرحلة الفارقة من عمر الوطن، مستعد اليوم قبل الغد للتضحية بروحه من أجل وطنه.

وأدان مجلس جامعة الدول العربية، في ختام اجتماعه الطارئ اليوم على مستوى المندوبين الدائمين "الجريمة الارهابية الخسيسة" التي استهدفت النائب العام المصري، وشدد على التزام جميع الدول العربية بالعمل على التعاون المشترك لتجفيف منابع التمويل عن التنظيمات الإرهابية.

وأدان وزير الدولة لشئون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية الدكتور محمد المومني، جريمة اغتيال النائب العام المستشار هشام بركات.

وقال المومني: "إننا في الأردن ندين بأشد العبارات هذا العمل الإرهابي الجبان، ونؤكد وقوفنا وبقوة إلى جانب مصر في مواجهة هذه الآفة ومحاصرتها والقضاء عليها نهائيا"، مشيرا إلى "إن هذا العمل الإرهابي يتطلب تضافر جهود المجتمع الدولي والأطراف الإقليمية لاجتثاث الإرهاب الأعمى الذي يقتل الأبرياء من أبناء مصر الشقيقة".

كما عبر الشيخ خليفة بن علي الحارثي سفير سلطنة عمان لدى مصر ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، عن إدانة الحكومة العمانية، الشديدة لعملية اغتيال النائب العام المصري.

وأكد "الحارثي" ضرورة الحزم في مكافحة الإرهاب والتعامل بجدية وطريقة عملية مع أسبابه.

وعلى الصعيد المحلي، أكدت النيابة العامة، في بيان نعيها المستشار هشام بركات النائب العام، أنها "وإن كانت قد فقدت قائدها"، غير أن رجال النيابة العامة لا يخشون إلا الله ولا يخيفهم إرهاب أو غدر، مشيرة إلى أنها "تباشر التحقيقات منذ وقوع الحادث الإرهابي الخسيس، وحتى تقديم مرتكبيه من الإرهابيين الخونة إلى المحاكمة الجنائية لينالوا جزائهم".

من جانبها، نعت المحكمة الدستورية العليا برئاسة المستشار عدلي منصور رئيس المحكمة ، "بركات" وأكدت أن "قضاة مصر جميعهم يشجبون هذا العمل الخسيس".

على الصعيد ذاته، نعت هيئة قضايا الدولة ببالغ الحزن والأسى استشهاد المستشار هشام بركات.

وبالنسبة للوزراء نعى كل من وزير الداخلية، التضامن الاجتماعي، الزراعة واستصلاح الأراضي، والتموين، والموارد المائية والرى، والأوقاف، استشهاد النائب العام.

ونعى كل من محافظ مطروح، وقنا، وأسيوط، المستشار هشام بركات، فيما قرر اللواء عادل لبيب وزير التنمية المحلية وقف احتفالات المحافظات بذكرى 30 يونيو حداداً على مقتل النائب المستشار هشام بركات.

كما نعي فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، النائب العام المستشار، وقال إن "روح القاضي الشهيد المستشار هشام بركات لن تذهب سدى"، وطالب بضرورة تعقب مرتكبي هذا العمل الإرهابي الجبان وتقديمهم للعدالة تمهيدا للقصاص منهم جزاء ما ارتكبوه ، مشددا على أن هؤلاء الخونة لن يفلتوا من عقاب الله.

بدوره، نعى شوقي علام مفتي الجمهورية، المستشار هشام بركات النائب العام، وطالب في بيان صحفي اليوم، الدولة "بألا تخشى بأس هؤلاء الإرهابيين، فكلنا جميعا متكاتفون لحماية وطننا من الإرهاب الغاشم لتحقيق الأمن والاستقرار لأبناء هذا الوطن العزيز".

ونعت نقابة الصحفيين ببالغ الحزن والأسى النائب العام المستشار هشام بركات الذي استشهد اليوم جراء عملية إرهابية خسيسة، وشددت النقابة إلى أن الحادث الجلل يعيد للاذهان عملية استهداف المستشار الخازندار على يد جماعة الاخوان واستهداف قضاة العريش مؤكدة وقوفها بجانب قضاة مصر في مواجهة الارهاب، وان حوادث التاريخ تشير إلى ان العدل هو الذي ينتصر بينما يسقط الإرهاب خاسئا. 

وعلى صعيد الأحزاب السياسية، أدان حزب السادات الديمقراطي عملية اغتيال النائب العام.

وطالب عفت السادات، رئيس الحزب، في بيان صحفي، بتفعيل قانون الإرهاب لردع الجماعات الإرهابية التي تسعى لنشر الفوضى وأعمال العنف.

كما استنكر حزب النور السلفي، العملية، موضحا أن المستفيد الوحيد من مثل هذه العمليات هم أعداء الوطن المتربصين به، وأنه ما كان أبدًا أسلوب الاغتيالات وسلوك طريق العنف والصدام سبيلا لحل أزمة أو إنهاء مشكلة.

وطالب حزب الدستور، في بيان نعى فيه بركات، السلطات المعنية باتخاذ كافة الإجراءات الأمنية المطلوبة لحماية أرواح المواطنين مع تصاعد خطر الهجمات الإرهابية مؤخرا، ليس في مصر فقط، بل في المنطقة برمتها.

كما أدان حزب "المصريين الأحرار" محاولة اغتيال النائب العام المستشار هشام بركات أثناء توجهه من منزله بمصر الجديدة إلى مقر عمله، وقال إن هذه "الأعمال الخسيسة" لن تنال من عزيمة المصريين وإصرارهم على إتمام خارطة المستقبل ولن تحيد عن القصاص للشعب المصرى من هذه الجماعة التخريبية، مشددا على أن كل محاولاتهم لتخويف وترويع المواطنين، أصبحت تستنفر طاقات الغضب والرفض.

ودعا الحزب أبناء الشعب المصري إلى الحذر والحيطة ومتابعة المشبوهين ومعاونة أجهزة الأمن واليقظة فى إحباط مخططات هذه الجماعة الإرهابية ، مؤكدا أن إرادة الحياة والبناء تنتصر دائما، أما الذين يعتنقون التخريب والهدم والقتل والدمار كفكر وعقيدة فمصيرهم دائما تحت أقدام الشعوب المؤمنة المتحضرة.

التعليقات
press-day.png