رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

بعد هجوم أحمد موسى: مصادرة كتاب " مصر التحرير.. ميلاد ثورة ".. ومدير القومي للترجمة: به سطر يهاجم القوات المسلحة

أحمد موسى هاجم الكتاب بسبب مقدمة علاء الأسواني .. وشكري مجاهد : الكتاب تم التعاقد عليه وطبعه في 2012 وقرار الوزير صدر قبل الهجوم

مدير المركز : وزير الثقافة قرر التحقيق مع المسؤولين عن نشر الكتاب ووقف بيعه وسحب نسخه من منافذ البيع

 

أكد الدكتور شكري مجاهد مدير المركز القومي للترجمة بوزارة الثقافة، أن وزير الثقافة  قرر التحقيق مع المسؤولين عن نشر كتاب، "مصر التحرير.. ميلاد ثورة" ووقف بيعه وسحب نسخه من منافذ البيع .

وكانت صحيفة "رأي اليوم" الأردنية صدرت بمنع بيع كتاب وسحب نسخه من المكتبات. ونقلت الصحيفة عن مصادر بوزارة الثقافة إن الأوامر صدرت من رئاسة الجمهورية

وكشف الدكتور شكري مجاهد، في تصريحات صحفية اليوم تفاصيل ما تردَّد عن مهاجمة كتاب  للقوات المسلحة. وقال، في تصريحات صحفية، الأربعاء، إنَّ "الكتاب من تأليف الصحفيين الفرنسيين كلود جيبال وتانجي سالون، وترجمة المترجم المصري عاصم عبد ربه حسين، وأنَّه تم التعاقد عليه عام 2012، ثم صدر مطبوعًا عام 2014 عن المركز القومي للترجمة".

وأضاف: "متن الكتاب الذي كتبه المؤلفان عن الثورة لم يأتِ بأي إساءة لأي جهة من جهات الدولة، والعبارة التي لم يوفق مترجم الكتاب في التعبير عنها جاءت في مقدمته الخاصة والتي جاءت تحمل رأيه الشخصي في سطر واحد، وأنه بسببها حدث هجوم على الكتاب".

وأوضح شكري مجاهد : "التعاقد على الكتاب وطبعه لم يحدث في عهد وزير الثقافة الحالي الدكتور عبد الواحد النبوي ولا مدير المركز القومي للترجمة الحالي، وفور علمهما بهذا قرر وزير الثقافة التحقيق مع المسؤولين عن نشر الكتاب، ووقف بيعه وسحب نسخه من منافذ البيع". وذكر: "الهجوم على الوزارة والمركز القومي للترجمة جاء بعد أن قرر وزير الثقافة التحقيق في هذا الأمر، كما أنه حمل مغالطات لا أساس لها من الصحة".

يذكر أن الكتاب مترجم من قبل المركز القومي للترجمة التابع لوزارة الثقافة المصرية ، وكتب مقدمته الأديب العالمي الدكتور علاء الأسواني.

وكان الإعلامي أحمد موسى قد هاجم وزارة الثقافة المصرية متهما إياها بنشر الكتاب المشار إليه ، قائلا إن الكتاب يتهم الجيش المصري بقتل المصريين  في أحداث ماسبيرو إبان ثورة يناير". وطالب موسى بمصادرة الكتاب، والتحقيق مع الروائي علاء الأسواني الذي كتب مقدمة الكتاب.

ويعتبر الكتاب ضمن كتبًا كثيرة صدرت في الغرب في أعقاب ثورة 25 يناير، وكثير منها كان معروضًا للترجمة في المركز بعد أشهر قليلة من أحداث الثورة، وهو يتحدث عن جميع الأطراف ويحلل مواقفها بالتفصي

يذكر أن مؤلفي الكتاب هما الصحفية الفرنسية كلود جيبيال  المتخصصة في شئون الشرق الأدنى ومراسلة راديو فرنسا، وصحيفة ليبراسيون وتعيش في القاهرة منذ عام 1997، والمؤلف الآخر هو تانجي سالون مراسل صحيفة "لفيغارو".

التعليقات
press-day.png