رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

ثاني تقرير لهيومن رايتس عن " فض رابعة": نطالب بتحقيق ومقاطعة دوليين.. والخارجية: مزيف ومسيس ومدعاة للسخرية

فض رابعة - أرشيفية
فض رابعة - أرشيفية

المنظمة وصفت الفض بـ "الوحشي" واتهمت الحكومة برفض إجراء تحقيق جدي في وقائع القتل أو تعويض الضحايا

الخارجية: تجاهلت ضحايا الجيش والشرطة ومطالبتها بتحقيق دولي مدعاة للسخرية.. ومصر ماضية في مسيرتها التنموية

 

فيما وصفته وزارة الخارجية بأنه مسيس ومزيف .. أصدرت منظمة هيومن رايتس واتش تقريرا أمس بعنوان " ينبغي إقرار تحقيق دولي في مذبحة رابعة" وأكدت المنظمة أن قوات الأمن قد قامت في 14 أغسطس 2013 بقتل ما لا يقل عن 817 شخصاً، وأن الأعداد قد تصل لأكثر من ألف على الأرجح، فيما يرجح أن يرقى إلى مصاف الجرائم ضد الإنسانية.

وطالبت المنظمة مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة واللجنة الافريقية لحقوق الانسان والشعوب إقرار لجنة دولية للتحقيق فى الفض الوحشي لاعتصام رابعة العدوية كما وصفته وذلك  نظراً إلى رفض الحكومة المصرية لإجراء تحقيق جدي في وقائع القتل أو تقديم أي تعويض للضحايا وغيره من وقائع القتل الجماعي للمتظاهرين في يوليو وأغسطس 2013.

من جانبها استنكرت وزارة الخارجية، فى بيان لها اليوم، تقرير المنظمة، وقالت الوزارة ، إن مصر لن تلتفت إلى هذه التقارير المسيّسة والادعاءات المزيفة وسوف تمضي في مسيرتها التنموية دون توقف، مشيرة إلى أن التقرير مُسيّس وغير موضوعي ويفتقر لأدنى معايير المصداقية.

وأشارت وزارة الخارجية ، إلى أن مطالبة هيومان رايتس ووتش بإجراء تحقيق دولي في إجراءات فض اعتصام رابعة مسألة تدعو للسخرية خاصة أنها تتجاهل ضحايا الجيش والشرطة.

ومن ناحية آخري قال جو ستورك، نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: "لقد عادت واشنطن وأوروبا إلى التعامل مع الحكومة التي تحتفل بما لعله كان أسوأ جريمة قتل في يوم واحد للمتظاهرين في التاريخ الحديث، بدلاً من التحقيق فيها.مضيفاً أن مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، الذي لم يتصد بعد للوضع الحقوقي الخطير والمتدهور في مصر، أحد المسارات القليلة الباقية يمثل للمحاسبة في هذه المذبحة الوحشية."

وقالت المنظمة إنها وثقت يوم 16 أغسطس 2013 ستة حوادث قامت فيها قوات الأمن بقتل المتظاهرين دون وجه حق، تاركة ما لا يقل عن 1185 من القتلى.

واعتبرت المنظمة أن فض اعتصام رابعة كان أسوأ الحوادث وبلغت الحشود 85 ألفاً فى ذروة الاعتصام، وقامت قوات الأمن باستخدام حاملات الأفراد المدرعة والقناصة، بإطلاق الذخيرة الحية على الحشود بعد قليل من إذاعة نداء مسجل بإخلاء الميدان عبر مكبرات الصوت، مضيفة أن الشرطة لم توفر مخرجاً آمناً وأطلقت النار على كثيرين ممن حاولوا الفرار.

وأشارت المنظمة الى قيام الجيش والشرطة المصريين قد قاما في وقت سابق على الفض بقتل 61 متظاهراً أمام مقر الحرس الجمهوري في 8 يوليو، و95 متظاهراً عند نصب المنصة التذكاري في 27 يوليو. وفي يوم فض رابعة، قتلت الشرطة ما لا يقل عن 87 متظاهراً عند فض اعتصام آخر بميدان النهضة. وفي 16 أغسطس قتلت الشرطة 120 آخرين من الأشخاص الذين استمروا في الاحتجاج على عزل مرسي في ميدان رمسيس بوسط القاهرة.

وتؤكد المنظمة أن وقائع القتل كانت جزءاً من سياسة تقضي باستخدام القوة المميتة ضد متظاهرين عزلاً في غالبيتهم، مما يجعل منها جرائم محتملة ضد الإنسانية.

التعليقات
press-day.png