رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

عودة الرقابة على الصحف.. وقف طبع جريدة المصريون بعد ساعات من وقف طبع الصباح وأيام من فرم "صوت الأمة".. والأهرام تتبرأ

غلاف المصريون قبل التغيير
غلاف المصريون قبل التغيير

المصريون: ليست المرة الأولى وجهات أمنية عطلت عدد 14 ديسمبر.. وعبد الحليم قنديل أكد تكرار ذلك مع صوت الأمة

أحمد سيد النجار : الأهرام ليست طرفاً في أي قضية تتعلق بوقف الطباعة حال حدوثها.. والمسئولية تقع على صاحب القرار

المادة 71 من الدستور تنص على  حظر  فرض رقابة على الصحف ووسائل الاعلام المصرية أو مصادرتها أو وقفها أو إغلاقها

قال موقع المصريون أن  مؤسسة "الأهرام"، أوقفت اليوم طبع العدد الأسبوعي لـ جريدة "المصريون"، المقرر صدوره غدًا الأحد، وهي المرة الثانية التي يُعطل فيه طبع الجريدة، بعد أن سبق وعطلت جهات أمنية الطبع عددها الصادر في 14 ديسمبر الماضي، بسبب تحفظات على محتوى العدد.

كانت  جهات مجهولة ايضا قد أوقفت طبع صحيفة الصباح اليوم بسبب اعتراضها على مقال "كيف تكون طفلاً للرئيس في 9 خطوات"، والذي تم الاعتراض اثناء الطباعة وتم المطالبة بتغييره. وأكد وائل لطفي رئيس تحرير الصباح ان هناك جهة طلبت تغيير المقال وانه كان واقعيا وقام بالتغيير رغم انه عرضه على محمد بدران الذي هاجمه المقال للرد ولكنه رفض التعليق على المقال .

ويأتي ذلك بعد أقل من عشرة أيام من فرم – جهة رقابة – على حد تعبير الكاتب الصحفي عبد الحليم قنديل رئيس تحرير صوت الأمة لنسخ العدد قبل الأخير من الصحيفة بسبب تحقيق اجتماعي عن أحزان الرئيس.. وقال قنديل للبداية وقتها أنها ليست المرة الأولى التي تتعرض له الصحيفة لنفس الأمر

من جانبه قال أحمد سيد النجار رئيس مجلس الإدارة بأن الأهرام ليست طرفاً في أي قضية تتعلق بوقف الطباعة حال حدوثها، وأن المسئولية تقع على الجهة التي أصدرت قرار وقف الطباعة ولا علاقة للإهرام بها.

 

وقالت  "المصريون" إنها أرسلت صفحات العدد الجديد لمطابع "الأهرام" في وقت مبكر صباح السبت، إلا أنها تفاجأت بصدور أوامر مجهولة بوقف الطبع، وذلك بسبب اعتراضات على مقال جمال سلطان رئيس التحرير بعنوان (لماذا لا يتوقف السيسي عن دور المفكر الإسلامي)، الذي ينتقد تركيز الرئيس عبدالفتاح السيسي على مسألة الخطاب الديني أكثر من انشغاله بواجبات وظيفته الأساسية . وكذلك تقرير عن زيارة السيسي لبريطانيا وتهديدات بالاعتقال

وأضاف الموقع إن المسئولين بـ "الأهرام" طالبوا استبدال المقال، بعد أن أبدوا اعتراضهم على فحوى المقال الذي ينقد انشغال السيسي بالحديث المتكرر عن الشأن الديني، وأهمية تجديد الخطاب الديني، وتصحيح المفاهيم الدينية، وضبط صحيح الدين، والقراءة الصحيحة للتاريخ الإسلامي، ويطالبه التوقف عن توجيه الدروس لعلماء الدروس في تخصصاتهم وقضايا الدين والفكر، والقيام بدوره كرئيس جمهورية معني بقضايا الاقتصاد والأمن والصحة والتعليم والخدمات الضرورية للمواطنين.

يذكر أن  المادة 71 من الدستور تنص على انه يحظر بأى وجه فرض رقابة على الصحف ووسائل الاعلام المصرية أو مصادرتها أو وقفها أو إغلاقها. ويجوز استثناء فرض رقابة محددة عليها فى زَمن الحرب أو التعبئة العامة. ولا توقع عقوبة سالبة للحرية فى الجرائم التى ترتكب بطريق النشر أو العلانية، أما الجرائم المتعلقة بالتحريض على العنف أو بالتمييز بين المواطنين أو بالطعن في أعراض الأفراد، فيحدد عقوباتها القانون.

وأشار موقع الجريدة إلى ان "الأهرام" اعترضت أيضًا على تقرير في الصفحة الرابعة، بعنوان "الغموض يحيط بزيارة "السيسي" إلى بريطانيا خوفًا من الاعتقال.. الرئيس و12مسئولاً مهددون بالملاحقة.. وخبير: "الدعوة الملكية" تحميه من المسائلة"، والذي يتناول مصير زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى بريطانيا، المقررة قبل نهاية العام الجاري، في ظل مخاوف من إمكانية ملاحقته قضائيًا من قبل جماعة "الإخوان المسلمين"، واعتراضات برلمانيين بريطانيين على تلك الزيارة. واستمرت الأزمة عدة ساعات، في ظل اتصالات مع مسئولي "الأهرام"، إلى أن تم السماح بطباعة "المصريون"، بعد أن قامت الصحيفة بتغيير مقال رئيس التحرير، والموضوع الآخر

 

التعليقات
press-day.png