رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

ﺍﻹﻋﺪﺍﻡ لـ 9 في قضية قتل "رقيب شرطة" بالمنصورة والانضمام لجماعة تكفيرية

متهمو  قضية قتل "رقيب شرطة" بالمنصورة
متهمو قضية قتل "رقيب شرطة" بالمنصورة

قضت محكمة جنايات المنصورة برئاسة المستشار أسامة عبد الظاهر بالإعدام شنقا حضوريا لـ9 من الإخوان والسجن المؤبد غيابيا لـ14إخوانيًا والسجن المشدد 10 سنوات على آخر، لإدانتهم بقتل رقيب شرطة مكلف بحراسة منزل المستشار حسين قنديل عضو اليمين بمحاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي.

يذكر أن قوات الأمن ألقت القبض على المتهمين داخل إحدى الشقق السكنية بالمنصورة وعثر بحوزتهم على كميات كبيرة من السوائل التي تستخدم في تصنيع المتفجرات وعدد من الأسلحة وخرائط لمواقع ومنشآت حيوية بالدقهلية.

ووجهت لهم النيابة تهم تكوين جماعة إرهابية تدعو لتكفير الحاكم، وارتكاب أعمال إرهابية ضد قوات الجيش والشرطة وقتل عبد الله عبد الله متولي رقيب شرطة بمديرية أمن الدقهلية أثناء العودة من عمله المكلف به بحراسة منزل المستشار حسين قنديل عضو اليمين بمحاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي بتاريخ 2014/2/28.

ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺠﻨﺎﻳﺎﺕ ﻗﺪ ﻗﺮﺭﺕ ﻓﻲ ﺟﻠﺴﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﻨﻌﻘﺪﺓ ﻳﻮﻡ 9 ﻳﻮﻟﻴﻮ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺇﺣﺎﻟﺔ ﺃﻭﺭﺍﻕ ﺗﺴﻌﺔ ﺃﺷﺨﺎﺹ ﺣﻀﻮﺭﻳﺎً ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻔﺘﻲ ﻭﺣﺪﺩﺕ ﺟﻠﺴﺔ ﺍﻟﻴﻮﻡ 7 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ﻟﻠﻨﻄﻖ ﺑﺎﻟﺤﻜﻢ .

ﻭﻳﺬﻛﺮ أن المتهمين التسعة  ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻗﺪ ﺍﻋﺘﻘﻠﻮﺍ ﻓﻲ ﻣﺎﺭﺱ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻭﺗﻌﺮﺿﻮﺍ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﻟﻺﺧﻔﺎﺀ ﺍﻟﻘﺴﺮﻱ ﻭﺍﻟﺘﻌﺬﻳﺐ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ﺣﺘﻰ ﻋﺮﺿﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻴﺎﺑﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺮﺭﺕ ﻋﻠﻰ ﺣﺒﺴﻬﻢ ﺍﺣﺘﻴﺎﻃﻴﺎً ﺑﺘﻬﻢ ﻣﺘﻔﺮﻗﺔ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻻﻧﻀﻤﺎﻡ ﺇﻟﻰ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺗﻜﻔﻴﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﻘﺘﻞ ﺍﻟﺮﻗﻴﺐ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻤﺘﻮﻟﻲ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺗﻤﺖ ﺇﺣﺎﻟﺘﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﻨﺎﻳﺎﺕ ﻓﻲ 15 ﻳﻮﻧﻴﻮ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺭﻗﻢ 781 ﻟﺴﻨﺔ 2014  ﻛﻠﻲ ﺟﻨﻮﺏ،

ﻭﻋﻘﺪﺕ ﺃﻭﻝ ﺟﻠﺴﺔ ﻓﻲ ﺃﻏﺴﻄﺲ 2014 ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺄﺟﻠﺖ ﺑﺎﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺣﺘﻰ ﺃﺣﻴﻠﻮﺍ ﻟﻠﻤﻔﺘﻲ ﻓﻲ 9 ﻳﻮﻟﻴﻮ ﻭﺗﻘﺮﺭ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﻨﻄﻖ ﺑﺎﻟﺤﻜﻢ

وكان  نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي "تويتر" و " فيس بوك"  قد دشنوا هاشتاج #اعدام_الشباب ، لنشر وتسليط الضوء على القضية و بث معلومات عن ملابساتها من اعتقال و إخفاء قسري و اتهام بالقتل ومن ثم إحالة للجنايات ثم احالتهم للمفتي هي حكاية استغرقت عامًا ونصف من أعمار المعتقلين.

وكان المستشار هشام بركات – النائب العام السابق – أصدر قرارًا بإحالة القضية  المُقيّدة برقم781 لسنة 2014 كلي جنوب المنصورة، 26 لسنة 2014 جنايات أمن الدولة العليا والمعروفة إعلاميًا بقضية "قتل الحارس" إلى محكمة جنايات المنصورة، وكانت أبرز التُهم المُوجهة لهم : حيازة أسلحة ومُفرقعات وذخائر، قتل الرقيب " عبد الله المتولي "،الانضمام لجماعة أسست على خلاف القانون، إنشاء جماعة تدعو للتكفير وإمدادها بالمعلومات، كما ورد في قرار الإحالة أن تحقيقات أمن الدولة قد أسفرت عن الكشف عن خلية إرهابية بمدينة المنصورة تعتنق افكار التكفير ومقاومة السلطات واستحلال أموال المسيحيين واستباحة دماءهم ودور عبادتهم وممتلكاتهم  وتشكلت الخلية من خلال خليتين أسسهما " خالد عسكر و ابراهيم عزب وعقدت اللقاءات التنسيقية بين الخليتين لتبادل المعلومات وتخزين وإخفاء الأسلحة وأدوات صنع المتفجرات. "

وأوضح  دفاع المهمين أن القضية بها العديد من الثغرات، ومن بينها:

1- أن المُتهم الأساسي في القضية وهو "أحمد الوليد" والمُتهم بقتل الرقيب "عبد الله متولي" قد أجري عملية جراحية في الرأس لا تُمكنه من التسديد إطلاقاً، ومُرفق تقرير الطبيب الذي يؤكد هذا.

2- أنه مذكور في تقرير الطبيب الشرعي أن المجني عليه مقتول في وضع قائم، أي من شخصٍ يمشي علي قدميه، وليس راكباً، وهذا عكس المذكور في المحضر الذي نص علي أن "الوليد" كان راكباً موتوسيكل حين أطلق النار علي الرقيب .

ورصدت حملتي " الحياة حق " و"سجنك حرية  " الخط الزمني للقضية والتعريف بالمتهمين حيث جاء الخط الزمني للقضية على النحو التالي :

- 26 فبراير 2014 ، وقع أحداث القضية بمنطقة سندوب بمدينة المنصورة .

- مارس 2014 ، ألقي القبض علي المُتهمين بالقضية.

- 15 يونيو 2014 ، قرر النائب العام إحالة القضية لمحكمة الجنايات.

 

- 18 أغسطس 2014 ، عقدت أول جلسة محاكمة للمتهمين بمحكمة جنايات المنصورة تحت  رئاسة المستشار "منصور صقر" نقل القضية بعدها للمستشار "أسامة عبدالظاهر".

- استئناف المحاكمة بتواريخ: 20 أكتوبر، 11 نوفمبر، 7 ديسمبر، 6 يناير، 15فبراير، 3مارس،  6 أبريل، 2مايو 2015 وتأجل لليوم التالي لتعرض الطالب إبراهيم عزب لإغماءة.

- 9 يوليو ، إحالة أوراقهم إلى المُفتي.

-7 سبتمبر ، النُطق بالحُكم ورد المُفتي .

فيديو الاعتراف

التعليقات
press-day.png