رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

نشطاء «تويتر»: حديث السيسي عن كتابة الدستور بنوايا حسنة معناه «بلوه واشربوا ميته»

أحمد شهدي: «الدستور متوافق عليه بنسبة 90%؟ طيب هو أقسم علی احترام أنهي دستور؟»

مؤيدون للرئيس يطالبونه بتعديل الدستور.. ويهاجمون لجنة إعداده: «لجنة علي بابا والخمسين حرامي»

 

أثار قول الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم الأحد، إن الدستور المصري كُتب بنوايا حسنة، والدول لا تبنى بالنوايا الحسنة فقط، جدلا واسعًا بين معارضيه ومؤيديه على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تصريحاته التي جاءت خلال كلمة له في أسبوع شباب الجامعات بجامعة قناة السويس.

ووافق المصريون المشاركون في استفتاء شعبي على الدستور الجديد بنسبة 98.1%، ورفضه 1.9% ممن الذين ذهبوا للجان الاقتراع، حسب النتيجة المُعلنة في 18 يناير الماضي.

وعلى موقع «تويتر»، اعتبر مغردون حديث السيسي إشارة إلى اعتزامه إجراء تعديلات في الدستور الذي يمنح البرلمان صلاحيات، منها قدرته على عزل الرئيس، بموجب اقتراح بسحب الثقة من الرئيس وإجراء انتخابات مبكرة بناء على طلب مُسبب وموقع من أغلبية أعضاء مجلس النواب، وموافقة ثلثي الأعضاء، وبمجرد الموافقة على اقتراح سحب الثقة، يطرح أمر سحب الثقة من رئيس الجمهورية وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة فى استفتاء عام بدعوة من رئيس مجلس الوزراء.

وكتب أحد المغردين، اسمه معتز، في حسابه: «السيسي بيقولكم ماتستغربوش لو عدّلنا الدستور»، وأشار عبدالمحسن سويلم: «لقد انتخب السيسي بالنوايا الحسنة فقط بدون برنامج».

وتهكمت «منال»، قائلة «بما أن النوايا الحسنة لا تبني الدول، وبما أن الدستور اتكتب بالنوايا الحسنة، إذن الدستور مالوش لازمة، نرميه في أقرب بلاعة. #تفسير_خطاب_السيسي».

وقال أحمد حمدي إن «دور الدستور الفصل بين السلطات»، مُعتبرًا «تصريح السيسي (رأس السلطة التنفيذية) يعكس عدم رضاه عن الصلاحيات الممنوحة للسلطة التشريعية ولا الدستور المانح».

وتساءل أحمد شهدي: «هو مش جاي علی دستور متوافق عليه بنسبة حوالي تسعين في المية؟ طيب هو أقسم علی احترام أنهي دستور؟»

ورأى محمد المصري أن تصريحات الرئيس تعني «الدستور دة ومجلس النواب تبلوه فى مياة دافئة وتشربوه قبل النوم مباشرة».

بينما أيد عدد من أنصار الرئيس احتمالات قيامه بتعديل الدستور، واعتبر نبيل عبدالرازق أن «الدستور ده هيودى البلد ف داهية خصوصًا لو جه برلمان».

ووصفت إيمان يوسف، مؤيدة للرئيس، «لجنة الخمسين» التي أعدت الدستور، بأنها «لجنة علي بابا والخمسين حرامي»، وأضافت«أول مرة يا ريس أكيد وصلك صوتنا»، في إشارة إلى مطالبة أنصار للسيسي بتعديل الدستور قبل أيام من حديثه اليوم.

في حين قال باسم أمين إن تصريحات الرئيس تعد الأخطر منذ بيان 3 يوليو، الذي بموجبه تم عزل محمد مرسي، وتضمن بنودًا عن تشكيل لجنة لإعادة تعديل دستور 2013، وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية جديدة.

التعليقات
press-day.png