رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

مقارنة بالفيديو.. السيسي ينافس مرسي في احتفالات أكتوبر: المعزول يدعو "قتلة السادات".. والسيسي يرد بأوبريت عن "ظهور الإسلام"

السيسي ومرسي
السيسي ومرسي

الاحتفالان سيطر عليهما نزعة تستدعي "الدين" في حرب خاضها المصريون جميعا من أجل تحرير الأرض

الحفلان اختلفا في طبيعة الضيوف والحضور.. ومتابعون: اتفقا على إهدار روح المواطنة وتغييب صناع النصر     

اختلفت طريقة احتفال كل من الرئيس عبد الفتاح السيسي، والرئيس المعزول محمد مرسي باحتفالات 6 أكتوبر، ففي الوقت الذي نظم فيه السيسي أوبريت بعنوان «عناقيد الضياء» وهو يحكي عن قصة ظهور الإسلام، احتفل مرسي باستاد القاهرة وسط حشد من شباب «الإخوان»، ودار مرسي حول الأستاد في سيارة مكشوفة وهتف شباب الجماعة: «الله أكبر الله أكبر». .. وسيطر على كلا الاحتفالين نزعة تستدعي الدين احتفالا بحرب خاضها المصريون جميعا ضد عدو مشترك.. فيما تم تغييب صناع النصر عن المشهد الاحتفالي

بدأ مرسي احتفاله بنصر أكتوبر بوضع الورود على قبر الرئيس الراحل السادات، وكرم زوجته جيهان السادات، وفي كلمته مساء اليوم بأستاد القاهرة أكد مرسي على ضرورة المضي قدما بخطوات ثابتة نحو المزيد من الاستقرار والنهضة، مشيرا إلى أن الشباب كان مكونا أساسيا وجوهريا في ثورة 25 يناير وفي مسيرة النهضة والوطن، وبدأ مرسي كلمته بتلاوة آيات قرآنية، وحضر الاحتفال كل من الدكتور هشام قنديل، رئيس مجلس الوزراء الأسبق، وعبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع في ذلك الوقت.

ووجهت انتقادات لمرسي بسبب الاحتفال التي حضرها قيادات بالجماعة الإسلامية من المتورطين في قتل الرئيس الراحل أنور السادات، قائد نصر أكتوبر، وأبرزهم طارق الزمر، وطارق عبد الماجد، في الوقت الذي غابت فيه أسرة السادات، وقادة الحرب. وطغى استدعاء البعد الديني على الاحتفال من خلال حضور ممثلي الاسلام السياسي والمتهمين بارتكاب عمليات إرهابية  

 

من ناحية أخرى فوجيء المصريون بالرئيس السيسي يحضر "أوبريت ديني" في حفل احياء ذكرى نصر اكتوبر وهو ما أثار الكثير من الانتقادات من جانب العديد من المصريين مشيرين إن الأوبريت يصلح للاحتفال بعيد راس السنة الهجرية او المولد النبوي وليس بنصر شارك المصريون بجميع طوائفهم وفئاتهم في صنعه من أجل تحرير الأرض   

ورغم أن  الأوبريت الذي تم عرضه أمس الاثنين، في استاد الدفاع الجوي، كان يحمل اسم «عناقيد الضياء»، وهو ما توقع معه متابعون أنه جاء لاحياء وقائع النصر إلا أن المفاجأة انه جاء ليروي سيرة النبي محمد عليه السلام، ويوثق لجزء من تاريخ الجزيرة العربية وليس تحرير شبه جزيرة سيناء .. وتم انتاج الأوبريت بميزانية، وإمكانيات عالمية ضخمة بمشاركة عدد من مشاهير الغناء العرب ومشاركة أكثر من 750 فردًا وبتمويل إماراتي من قادة إمارة الشارقة.

وهاجم نشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي الأوبريت، مؤكدين أنه لاعلاقة له بحرب أكتوبر والانتصارات التي تحققت فيها، وإنما يصلح للاحتفالات الدينية .. وأنتقد آخرونطغيان استدعاء المشهد الديني واعتبروه استمرار لنفس النهج السابق فيما غابت الروح الوطنية التي جمعت المصريين جميعا مسلمين ومسيحيين في مواجهة عدوهم.. ولفت معلقون إلى أن من يتابع الأوبريت يظن أن الحرب كانت لنشر الاسلام وليس لتحرير الأرض.   

وشكر السيسي دولة الإمارات، واختص بالشكر إمارة الشارقة وحاكمها الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي؛ لقيامهم بإهداء أوبريت «عناقيد الضياء» لمصر بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ42 لانتصارات أكتوبر. وهو الاوبريت الذي يناسب أحياء مناسبات دينية وليس معركة من أجل الوطن تجلت فيها روح المواطنة الحقة .

التعليقات
press-day.png