رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

وائل غنيم يعتذر عن صمته بعد «30 يونيو»: أدركت أننا في معركة صفرية بين طرفين لايعترفان بالديمقراطية

وائل غنيم
وائل غنيم

غنيم: نصحت مستشار لمرسي بعمل استفتاء أو انتخابات مبكرة فقال لي لابديل عن الشرعية.. ولم أوقع استمارات تمرد

 

اعتذر وائل غنيم، الناشط السياسي عن صمته السنوات الماضية، بعد «30 يونيو» 2013، وقال إن السبب الأول كان خطأه في قراءة الأحدث من فبراير 2011 لحد 3 يوليو.

وأضاف غنيم في صفحته على «فيس بوك»، اليوم الخميس: «السبب التاني هو إدراكي بعد الاقتراب لفترة طويلة من طرفي الصراع إننا في معركة صفرية ظاهرها حماية المسار الديمقراطي والدفاع عن الحريات وحقوق الإنسان، وباطنها صراع بين طرفين لا يعترفان بالديمقراطية والحرية والاتنين عايزين يحتكروا أدوات السلطة ويحكموا السيطرة على مقاليد الحكم ويقمعوا المعارضين».

وتابع: «في يوم 22 يونيو 2013 اتصلت بأحد مستشاري الدكتور محمد مرسي لأوجه له النصح بأن يعلن الرئيس عن استفتاء شعبي أو انتخابات رئاسية مبكرة، وجاءني رد استنكاري بيتعلل بإن الحشد لـ 30 يونيو هو حشد فلولي طائفي، وأن المشاركة هتكون ضعيفة، قلتله إني شايف العكس تماما وإن المظاهرات هتكون في الغالب أكبر من المظاهرات اللي نزلت ضد مبارك في 25 يناير، فقال لي: دي قراءة خاطئة وإنه في كل الأحوال، د.مرسي رئيس منتخب ولا تنازل عن الشرعية، فقلت له: بس إنكار الواقع وعدم التعامل معاه بشكل سياسي هيخلي الصراع يبقى في الشارع وإن ده هيتسبب في موجات من العنف تسيل فيها الدماء، فقال لي: لا بديل عن الشرعية وحماية الديمقراطية وأهداف الثورة وإن الإخوان مستعدين بالتضحية بدماءهم لحماية ثورة يناير حتى لو مات منهم عشرة أو عشرين ألف».

وقال غنيم: «يوم 23 يونيو ، قررت أسجل فيديو محاولة لزيادة الضغط على مرسي بيطالبه بإنقاذ الديمقراطية وحماية الدم المصري، وعمل انتخابات رئاسية مبكرة خاصة وأنه بالفعل أخلف الكثير من وعوده وفقد الكثير من شعبيته، وأن الغضبة الشعبية ضده حقيقية وإن البديل هيكون فتنة بين المصريين (والسؤال هو: لو كان مرسي أعلن عن استفتاء شعبي أو انتخابات رئاسية مبكرة. هل كنا هنعيش نفس المعادلة الصفرية الحالية؟)».

وتابع: «موقعتش استمارة تمرد، منزلتش مظاهرات الثلاثين من يونيو، مأيدتش الانقلاب العسكري كما يدعي البعض، مفرحتش كغيري ببيان الجيش كما فرح بيه البعض».

وأضاف غنيم: «يوم ٢ يوليو كتبت بوست إن اللي يعتقد بعودة النظام السابق واهم، والحقيقة إني كتبت اللي كنت مقتنع بيه وقتها، ولسه شايف إن على المدى الطويل استحالة مثل هذه الأساليب في إدارة الدول تستمر وينتج عنها حكم رشيد، لكن لا أنكر سذاجتي في كتابة ما كتبت يومها معتقدا أن عجلة الزمان لن تعود إلى الوراء. وأعتذر عما كتبته يومها لثبوت خطأه وعدم صحته. لأن عجلة الزمان عادت إلى الوراء. It's 1984».

التعليقات
press-day.png