رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

صحف القاهرة تبرز تعليق روسيا رحلاتها.. والمانشيتات: حتى انت يا روسيا والمؤامرة تكتمل .. وأزمة الطائرة تخنق مصر

أرشيفية
أرشيفية

الأهرام  اكتفت بنشر خبر صغير بالصفحة الأولي وأبرزت مانشيت "مواجهة شاملة للإرهاب"

الوطن تنفرد بحوار مع المهندس حسين محمد ضحية واقعة "ضابط الركوع": رصاص وشتائم وركلات وتهديدات

 

أبرزت عناوين الصحف المصرية الصادرة صباح اليوم السبت خبر تعليق روسيا لرحلاتها لمصر، ففي تطور مثير أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس الجمعة، بتعليق رحلات شركات الطيران الروسية إلي مصر، بتوصية من الاستخبارات الروسية، وكتبت "المصري اليوم" "حتي انت يا بوتين، روسيا تلحق ببريطانيا قي قرار تعليق الرحلات"، وأبرزت "الشروق" الخبر تحت عنوان "بوتين يعلق رحلات الطيران الروسية إلي مصر"، وكتبت "الوطن" "أزمة الطائرة الروسية تخنق مصر"، بينما "البوابة" الخبر "مؤامرة الطائرة الروسية علي مصر تكتمل"، بينما أغفلت "الأهرام" التركيز علي الخبر واكتفت بذكره في خبر صغير بالصفحة الأولي، مبرزة مانشيت " مواجهة شاملة للإرهاب"، عن زيارة الرئيس للندن.

 

واستمرت صحف اليوم في الحديث عن تبعات موجة الأمطار التي شهدتها محافظات الجمهورية أمس، وأفردت الصحف صفحات للحديث عن  اختتام الرئيس عبد الفتاح السيسي لزيارته للندن، والتي استغرقت ٣ أيام، فضلًا عن استعدادات الدولة والمرشحين للمرحلة الثانية من انتخابات البرلمان، والتي ستجري نهاية الشهر الحالي.

 

ونشرت "المصري اليوم" خبرًا عن دعوة نقابة الأطباء أعضائها في المستشفيات للامتناع عن العمل حال عدم توفير الأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة للوقاية من العدوي، بعد واقعة وفاة الدكتورة داليا محرز، بسبب إصابتها بعدوي الالتهاب السحائي، ونقلت الجريدة عن مصادر مسئولة خبر الانتهاء من إزالة مبني الحزب الوطني المنحل خلال أيام وهو الخبر الذي جاء بنفس الصياغة قبل اسبوع.

 

وكتبت "الشروق" في صفحتها الثانية عن حالة الغضب التي اجتاحت الجامعات المصرية، بعداستبعاد عدد من الطلاب المنتميين إلي أحزاب وكيانات سياسية معارضة من انتخابات الاتحادات الطلابية، بحجة "عدم ممارسة نشاط طلابي ملحوظ"، ما اعتبره الطلاب قرار تعسفي، معلنين تقدمهم بطعون احتجاجًا علي القرار، خاصة بعد اتهام البعض إدارات الجامعات بعدم إجراء انتخابات و اختيار الطلاب بالتعيين، وفي الوقت ذاته قام طلاب "صوت طلاب مصر" بتقديم طعون في جميع المحافظات لاستبعاد أي طالب ينتمي لكيان سياسي أو حزبي، بحجة عدم تحويل الجامعات لساحة صراع سياسي وحزبي.

 

وفي تصريحات خاصة له مع "البوابة"، نفي الدكتور الهلالي الشربيني، وزير التربية والتعليم، ما أثير حول وجود تقارير رقابية تطالب بإقالته، مشيرًا إلي أنه يتعرض لهجوم ممن لا يرغبون في الارتقاء بالتعليم، والهادفين لل"شو الإعلامي"، ومؤكدًا علي أن نقابات المعلمين والمجلسين القومي والأعلي للتعليم لا تمنحه الوقت لتنفيذ خطته للنهوض بالعملية التعليمية.

 

كما أبرزت "البوابة" استنكار الدكتورة مهجة غالب، عميدة كلية الدراسات الإسلامية للبنات بجامعة الأزهر سابقًا، ومستشار رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، هجوم البعض علي قرار الدكتور عبد الحي عزب، رئيس الجامعة، وزوجها، بتعيينها مستشارة له بعد بلوغها سن المعاش، مؤكدة أن القرار لم يكن به مجاملات، وأن حملة الهجوم تستهدف تشويه صورة الأزهر، مرجحة أن تكون جماعة الإخوان المسلمين وراء الأزمة، في الوقت الذي اعتبر فيه عزب حملة الهجوم تشهيرًا غير مقبولًا، نافيًا وجود محاباة في القرار.

 

وفي واقعة فساد آخري، نشرت "البوابة" خبرًا عن تقديم الدكتور سعد خليل، رئيس قسم التحول الوراثي بمعهد بحوث الهندسة الوراثية، التابع لوزارة الزراعة، بلاغًا لنيابة الأموال العامة، ضد أيمن فريد أبو حديد، وزير الزراعة الأسبق، و ٤ قيادات بالوزارة، اتهمهم فيه بالتغاضي عن إدراج ٦٣ مليون جنيه من أموال المعمل المركزي للتغذية والأعلاف في ميزانية الوزارة، بالتعاون مع آدم عبد العظيم، وكيل الجهاز المركزي للمحاسبات، مقابل تعيين ١٤ من أقاربه في المعمل، مع إشارة البلاغ لتوزيع حوالي ٤٠ مليون من المبلغ علي قيادات وزارة الزراعة الحاليين والسابقين.

 

وانفردت "الوطن" بنشر حوار مع المهندس حسين محمد حسين، والذي تلقي طلقة نارية في ذراعه من ضابط شرطة، في مشاجرة بالشارع، في الواقعة المعروفة إعلاميًا باسم واقعة "ضابط الركوع"، والتي تتلخص في طلب المجني عليه  من الضابط أن يتحرك بسيارته المركونة في منتصف الطريق، والتي كاد أن يموت المجني عليه بسببها في باديء الأمر بسبب مكان وقوفها، ما دفع الضابط لضربه بالرصاص، بعد وابل من الشتائم والركلات والتهديدات  بسبب كونه "ضابط شرطة"،  مطالبًا إياه ب "الركوع" أمامه، وتحدث حسين في الحوار عن الواقعة وعن تحقيقات النيابة وعن طلب الضابط المتهم منه التنازل عن المحضر.

 
التعليقات
press-day.png