رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

دفاع إسراء الطويل: ما نشر عن اتهامها بمحاولة اغتيال شخصية عامة شائعات هدفها التشويش على حالتها وكسر التعاطف معها

الاتهامات الموجهة لإسراء: الانتماء لجماعة أُسِّسَت علي خلاف القانون وامداد جهات أجنبية بمواد مصورة تُظهِر عنف الداخلية

النيابة لم توجه لإسراء أية اتهامات بالتجمهر أو المشاركة في تظاهرات أو التدبير لاغتيالات أو حتي التجسس

أصدر فريق الدفاع عن المحتجزة إسراء الطويل بياناً للرد على خبر نشرته وكالة أنباء الشرق الأوسط نشرت خلاله ما قالت عنه تحقيقات النيابة معها، أوردن خلاله اعترافات بعزمها على اغتيال أحد الشخصيات الهامة، وصفها الفريق بأنها محاولات من أجهزة الدولة غرضها التشويش علي حالة إسراء الصحية وكسر حالة التعاطف الشعبي معها.

وقال البيان أن فريق الدفاع فوجئ فريق الدفاع صباح اليوم الاثنين بالخبر المنشور، والذي جاء فيه اعترافات لها مُقسَّمة إلي ثلاثة موضوعات هي المشاركة في التجمهر، الكاميرا القنبلة، و زرع أجهزة تجسس، موضحين بأن التهم الموجهة إلي إسراء والتي واجهتها بها النيابة علي مدار 10 جلسات مضت، هي الانتماء ألي جماعة أُسِّسَت علي خلاف القانون، امداد جهات أجنبية بمواد مصورة تُظهِر عنف الداخلية، دون أي اتهامات بالتجمهر، أو المشاركة في تظاهرات، أو التدبير لاغتيالات، أو حتي التجسس.

وتساءل فريق الدفاع في بيانه عن مصدر تلك الاتهامات التي نشرتها وكالة الأنباء الرسمية، حيث أن الجهة الوحيدة المنوطة بها توجيه الاتهامات في القضية هي نيابة أمن الدولة، وبافتراض ورود تلك الاتهامات في محضر التحريات، فإنه بمجرد تجاهل النيابة تلك المعلومات وعدم توجيه اتهامات لها بشأنها تكون النيابة قد تعاملت مع هذه المعلومات باعتبارها مجرد افتراءات وتلفيق.

 

وأوضح البيان أن المتهم الوحيد في هذه القضية هي إسراء، وأن الزج بأسماء مثل شقيقتها دعاء الطويل وصهيب سعد، تفتح تساؤلات حول الغرض منه، حيث أنه لم يتم استدعائهم للتحقيق.

وأشار فريق الدفاع في بيانه إلى أنهم لم يتمكنوا من تصوير أوراق القضية، أو الاطلاع عليها حتى الآن، رغم تقديمهم 5 طلبات بذلك، متسائلين عن إتاحة أوراق القضية للإعلام، بينما لم تتاح للمتهمة وفريق دفاعها، معتبرين هذه الأخبار مجرد شائعات لحين الاطلاع على أوراق القضية والحصول على نسخة منها.

التعليقات
press-day.png