رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

منظمات: حسام بهجت وعزة الحناوي وإسراء الطويل وشوكان مجرد أوجه للقمع في مصر

عزة الحناوي وشوكان واسراء الطويل وحسام بهجت
عزة الحناوي وشوكان واسراء الطويل وحسام بهجت

بيان المنظمات: القوانين أصبحت آداة للمنع لا المنح وللقمع لا الحرية.. ولابد من الوقف الفورى للمحاكمات العسكرية للمدنيين

 

رصدت 3 منظمات حقوقية الانتهاكات التي تعرض لها النشطاء خلال الفترة االأخيرة مشيرة إلى ان قضايا حسام بهجت ، وعزة الحناوي ، واسراء الطويل ، والمصور شوكان مجرد أوجه للقمع في مصر ..وقالت المنظمات إن هذا البيان الإعلامي يخرج في الوقت الذي يتعرض فيه العديد من الزملاء الصحفيين والمدونيين والمصورين والطلاب والنشطاء للمحاكمات العسكرية والمدنية، وتكال لهم العديد من التهم المفزعة تحت شعار الإضرار بمصالح الوطن وأمنه القومي.

وضربت المنظمات مثلا بالمحامي والناشط الحقوقي والصحفي حسام بهجت تم استدعائه من قبل أجهزة الإستخبارات العسكرية، في حين تم إحالته بعد حوالي 6 ساعات من التحقيق أمام النيابة العسكرية في القضية رقم 4477 والمتهم فيها بهجت بثلاثة إتهامات تدور جميعها حول نشر أخبار تضر بالأمن القومي واعتمدت الإتهامات على المادتي 102 ، 104 من قانون العقوبات، وذلك على خلفية نشر بهجت لمجموعة من القصص الإخبارية بموقع مدى الإخباري، وفي نفس التوقيت يتم وقف الزميلة الإعلامية عزة الحناوي المذيعة بماسبيرو عن العمل و استدعائها للتحقيق بعدما طالبت رئيس الجمهورية بالتصدي للفساد على خلفية أحداث غرق محافظتي الإسكندري والبحيرة.

واشارت المنظمات إن هذه  الأحداث سبقها تعرض العديد من الإعلاميين والمدونين والنشطاء للتحقيقات والسجن و المحاكمات بنفس الاتهامات مثل  إسراء الطويل المحتجزة بالسجون المصرية بعد اختفائها لمدة 15 يوم ثم التحقيق معها من قبل نيابة أمن الدولة عليا طواريء، والمصور المسجون منذ 2013 محمود أبو زيد الشهير بشوكان، وعشرات الطلاب العالقين بالسجون المصرية بتهمة اسمها التظاهر والتعبير عن الرأي، في صورة قاتمة تحمل انتهاكات طالت كافة الفئات الساعية للتعبير عن آرائها من خلال كافة أنواع المحاكمات والملاحقات القضائية.

وشددت المنظملات في بيانها على إن ما تنتهجه أجهزة الحكم في الدولة المصرية من سياسات قامعة لحرية التعبير بشكل انتهك كافة حقوق وحريات المواطن المصري وجعل من تعبيره عن رأيه مسارا أساسيا للقتل أو السجن أو التنكيل، إنما يعبر عن حالة من التخبط والضعف التي تنعكس في سياسات قمع كافة الأصوات المعارضة وتعمل على اخضاع كافة الآراء الخارجة عن إطار القطيع، وتعكس بشكل ملموس أن السياسات والقوانين المنتهجة أصبحت آداة للمنع لا المنح وللقمع لا الحرية ، وأنه رغم ما تمتلكه أجهزة الحكم والسلطة من أبواق وأدوات إعلامية تعمل ليل نهار على تحسين صورتها، إلا أنها لا تحتمل صوتا خارج المألوف.

وطالبت المنظمات الثلاثة وهي مؤسسة مؤشر الديمقراطية ومنظمة الشرق الأوسط للتنمية وحقوق الانسان، بالوقف الفوري للمحاكمات العسكرية للناشط حسام بهجت، وكفالة حقه في مساءلة عادلة دون التعرض لإنتهاك كافة حقوقه تحت شعارات الأمن القومي والمصلحة الوطنية، كما طالبت بوقف المحاكمات العسكرية للمدنين والإعلاميين ، ودعت المنظمات الثلاثة  كافة المهتمين بحرية التعبير في مصر بدعم الأنشطة الرامية لتحرير الإعلاميين والصحفيين والمدونين والنشطاء السياسيين والحقوقيين من قبضة المحاكمات والسجون و القمع التشريعي و التشويه الإعلامي.

التعليقات
press-day.png