رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

ننشر حيثيات الحكم بحسب المتحرش بـ"فتاة المول"

أودعت محكمة جنح مصر الجديدة برئاسة المستشار شريف هجرس حيثيات الحكم بالحبس شهر وكفالة 200 جنيه للمتهم بالمتحرش بفتاة بمول الحرية.

وجاء في الحيثيات أن النيابة العامة أسندت للمتهم تعرضه للمجني عليها سمية طارق أحمد على وجه يخدش حيائها، وأحدث بها إصابات، حيث كان الثابت بنص المادة 242 من قانون العقوبات إذا لم يبلغ الضرب أو الجرح درجة الجسامة فإن فاعله يعاقب بالحبس مدة لا تزيد عن سنة أو بغرامة لا تقل عن عشرة جنيهات ولا تتجاوز مائتي جنيه.

ولما كان من المقرر أن الركن المادي في جريمة الضرب لا يشترط فيها أن يحدث الاعتداء جرحا أو ينشأ عنه مرض أو عجز، بل يعد الفعل ضربا ولو حصل باليد مرة واحدة سواء ترك أثرًا أو لم يترك، وعلى ذلك فلا يلزم لصحة الحكم بالإدانة بمقتضى تلك المادة أن يبين موقع الإصابات التي أنزلها المتهم بالمجني عليه ولا أثرها ولا درجة جسامتها.

وأضافت الحيثثيات أنه لما كان الركن المعنوي يتوافر في جريمة الضرب أو الجرح العمد متى ارتكب الجاني فعل الضرب أو الجرح عن إرادة وعلم بأن هذا الفعل يترتب عليه المساس بسلامة جسم الشخص المصاب أو صحته، وعلى ذلك فان المتهم يكون مسئولا عن النتائج المحتمل حصولها نتيجة سلوكه الإجرامي، وليس من الضروري أن تتطابق أقوال الشهود ومضمون الدليل الفني، بل يكفي جماع الدليل القولي غير متناقض معه الفني، حيث يستوى أن يكون الاعتداء قد أسفر عنه إصابة واحدة أو لم يترك بالمجني عليه أي أثر.

وأشارت الحيثيات إلى أن المحكمة كونت حكمها من أدلة وعناصر مباشرة أو غير مباشرة، ولا يعيب الحكم أن يستدل في حصول التشاجر على حدوث الاعتداء.

وتضمنت الحيثيات أن للمحكمة الحق في أن تتبين حقيقة الواقعة وتردها إلى صورتها الصحيحة التي تستخلصها من الأدلة، وحيث أن ما أثاره الدفاع من أوجه دفوع جاء في غير محله، ولا يعدو أن يكون جدلا موضوعيا في تقدير الأدلة واستخلاص ما تؤدي إليه مما تستقل به لمحكمة ويكون الدفاع في هذا الصدد غير سديد.

وأضافت الحيثيات أن المحكمة تيقنت بعد إطلاعها على أوراق الدعوى ومن خلال ما أقرته المجني عليها استدلالا وتحقيقا، حيث قالت إن المتهم تتبعها داخل "مول" بمصر الجديدة وتحرش بها وتعدى عليها بالضرب دون إحداث إصابة وسبها بألفاظ يعف اللسان عن ذكرها، وتحرش بها لفظيا، فإن المحكمة لا تقف عما إذا كان المتهم قد تحرش بالمجني عليها من عدمه، وأنها تستمد قناعتها عما جاء بالأوراق.

وقالت الحيثيات إن المحكمة رسخ في ذهنها ارتكاب المتهم لواقعة التعدي بالضرب، وأن أقوال المجني عليها أثناء حضورها لتحرير المحضر في 25 اكتوبر الساعه 12 صباحا لم تثبت ماهية الألفاظ التي نعتها بها المتهم، وقررت أن الواقعة حدثت في 24 أكتوبر الماضي، ثم حضرت في اليوم التالي لإضافة أقوال أخرى، الأمر الذي دفع المحكمة أن تشك في الاتهام الموجه للمتهم، فضلا عن أقوال الشهود التي تدور في واقعة التعدي ولم يقفوا على وده التحديد عن طبيعة الألفاظ التي تفوه بها.

وأشارت الحيثيات إلى أن المحكمة اطمأنت في حكمها إلى قيام المتهم بارتكاب واقعة التعدي بالضرب فقط.

التعليقات
press-day.png