رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

انفوجراف.. تقرير حقوقي: 739 انتهاكًا ضد إعلاميين وصحفيين عرب خلال أكتوبر.. ومصر الثالثة في الترتيب

شبكة «سند»: انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي ضد الصحفيين في الصدارة.. وبعدها العراق ومصر

مقتل 5 صحفيين في العراق وسوريا.. واختطاف 10 في اليمن.. والتعدي الجسدي على 88

84 تعرضوا للإصابة بجروح.. و74 تعرضوا للاستهداف المتعمد .. و46 حُجزت حريتهم

 

 

رصد تقرير حقوقي وقوع 739 انتهاكًا ضد إعلاميين وصحفيين عرب خلال أكتوبر الماضي، بينها قتل 5 صحفيين التعدي جسديًا على 88، والاستهداف المتعمد لـ 74، وخطف 10، فيما حلت مصر في المرتبة الثالثة

وأعربت شبكة المدافعين عن حرية الإعلام في العالم العربي (سند) عن أسفها لمقتل 5 صحفيين خلال الشهر الماضي، حيث أقدم تنظيم «داعش» على إعدام أربعة إعلاميين في العراق، بينما فقد صحفي حياته أثناء قيامه بالتغطية في سوريا.

وقالت «سند»، في تقريرها الشهري لحالة الحريات الإعلامية في العالم العربي، إنه بمقتل الصحفيين الخمسة يرتفع عدد الإعلاميين الذين فقدوا حياتهم منذ بداية العام الحالي إلى 49 صحفيًا، ويتزايد العدد الكلي منذ 2012 ليصل إلى 230 صحفيًا، حسب إحصائيات الشبكة.

واستنكرت الشبكة الاعتداءات الجسيمة التي يتعرض لها الصحفيون الفلسطينيون، وعلى نطاق واسع في الضفة الغربية وقطاع غزة على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وأشار التقرير إلى أن نسبة الانتهاكات الجسيمة بلغت معدلاً مرتفعًا خلال أكتوبر بوصولها إلى 41% من مجموع الانتهاكات بواقع 302 انتهاكا في 2015.

وسجل تقرير شبكة «سند» أعلى معدلات الانتهاكات منذ بداية العام الحالي بتوثيقه 739 انتهاكًا وقعت في 150 حالة على 211 إعلاميًا وصحفيًا و14 مؤسسة إعلامية في تصاعد غير مسبوق من الاعتداءات على حرية الإعلام.

ووقع 329 انتهاكا من قبل سلطات وقوات الاحتلال الإسرائيلي في معدل غير مسبوق منذ بداية العام الحالي، يليها الانتهاكات التي وقعت على الصحفيين العراقيين والتي بلغت نسبتها 17.3%، وبلغ عددها 128 انتهاكاً في معدل غير مسبوق أيضًا.

ومن المعدلات غير المسبوقة التي سجلت في هذا التقرير الانتهاكات التي وقعت على الصحفيين المصريين، وبلغت 90 انتهاكًا بنسبة 12.2%، يليها مباشرة الانتهاكات التي تعرض لها الصحفيون في قطاع غزة وبلغت 64 انتهاكاً بنسبة 8.6%.

ولاحظ التقرير أن معدل الانتهاكات قد تصاعد منذ سبتمبر الماضي في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة ومصر والعراق بشكل ملحوظ.

وبلغت الانتهاكات المسجلة في تونس التي حلت بالمرتبة الخامسة 40 انتهاكاً وبنسبة 5.4%، ثم اليمن التي حلت سادساً بواقع 36 انتهاكاً وبنسبة 4.9%، سابعاً السودان بواقع 14 انتهاكاً وبنسبة 1.9%، ثم ثامناً المغرب 12 انتهاكاً بنسبة 1.6%، تاسعاً الانتهاكات في مناطق الضفة الغربية والتي ارتكبتها الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الوطنية الفلسطينية بواقع 7 انتهاكات وبنسبة 0.9%.

وجاء في المرتبة العاشرة الانتهاكات التي وقعت في سوريا بواقع 6 انتهاكات وبنسبة 0.8%، المرتبة الحادي عشرة حل الأردن والصومال بواقع 4 انتهاكات وبنسبة 0.5% لكل منهما، يليهما

في المرتبة الـ 12، حلت الجزائر بواقع 3 انتهاكات بنسبة 0.4%، وأخيرًا في المرتبة الثالث عشرة لبنان في انتهاكين ونسبة 0.3%.

وبيّن التقرير أنه سجل 67 استهدافاً متعمداً بالإصابة ضد الصحفيين الفلسطينيين أثناء قيامهم بتغطية المواجهات في الميدان، وأن 66 صحفياً ومصوراً أصيبوا بجروح نتيجة هذه الاستهدافات، كما تم حجز حرية عدد من الصحفيين الذين استخدمتهم قوات الاحتلال كدروع بشرية بينهم وبين المحتجين من الشبان الفلسطينيين.

وأشار إلى أن السبب في ارتفاع معدل الانتهاكات خلال أكتوبر في العراق هو قمع السلطات الأمنية في إقليم كردستان للصحفيين والمؤسسات الصحفية التي ساهمت بتغطية الاحتجاجات التي تنتقد سلطات الحكومة في الإقليم، حيث شهدت معظم مناطق إقليم كردستان تظاهرات حاشدة منددة بالفساد واحتكار السلطة ومطالبة بالإصلاح.

ولفت التقرير إلى أن ارتفاع نسبة الانتهاكات التي وقعت على الصحفيين خلال أكتوبر الماضي في مصر يعود إلى نشاط الصحفيين بتغطية المرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب.

وقال إن اعتداءات الأجهزة الأمنية الرسمية في عدة دول عربية سجلت معدلاً مرتفعاً بشكل ملحوظ خلال أكتوبر الماضي في 54 حالة اعتداء على الصحفيين.

ولاحظ التقرير أن الصحفيين التونسيون لا يزالون يتعرضون للاعتداءات والمنع من التغطية عند قيامهم بتغطية الاحتجاجات السلمية التي ينظمها المواطنون، وأن انتهاك «التهديد بالقتل» هو أحد أشكال الانتهاكات التي بقيت دارجة في قائمة الانتهاكات الواقعة على الإعلاميين التونسيين منذ عام 2012.

كما أشار إلى أن السلطات الأردنية لا تزال توقف الصحفيين سنداً لقانون الجرائم الإلكترونية، وفي الصومال لاحظ الباحثون أن سياسة الاعتقال التعسفي ومنع البث الإذاعي والفضائي هي الأسلوب الدارج الذي تعمد له السلطات تجاه المؤسسات الإعلامية الخاصة والمفتوحة على وجه التحديد.

وفي اليمن وثق التقرير اختطاف ثماني صحفيين واختفائهم قسراً من قبل جماعة الحوثي، ولا يزال مصير عدد من الصحفيين مجهولاً في العاصمة صنعاء مع استمرار اختطافهم وامتناع الخاطفين من الكشف عن مكان احتجازهم.

وحذرت شبكة «سند» من مخاطر جديدة قد يتعرض لها الصحفيون ومؤسسات الإعلام في اليمن، حيث هدد مسلحون مجهولون عدداً من الوسائل الإعلامية المرئية والمقروءة العاملة بمحافظة عدن، في الوقت الذي أعلن فيه مصدر أمني أن مسلحين متشددين من تنظيم «داعش» ولاية عدن، قاموا بتهديد مواقع إعلامية عدة بأنهم سيفجرون مقراتها.

التعليقات
press-day.png