رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

المناضل اليساري صلاح العمروسي يسكن منزله الأخير.. ورفاقه وقيادات حزبه ينعونه: كملت مشوارك رافع راسك لآخر لحظة

صلاح العمروسي
صلاح العمروسي

الزاهد : رحل صلاح بجسده ورأسه مرفوع وضميره حي وساند كل نضالات العمال والفلاحين والمثقفين من أجل العدل والحرية

كمال خليل: وداعا أستاذي .. عاش الحارس الايديولوجى لخط حزب العمال الشيوعي

إكرام يوسف:  كنت ماشية وراه فخورة إني من رفاقه.. وفخورة إني مشفتش وسط اللي بيودعوه يسارتجية مطبلاتية

عمرو عبد الرحمن : وثق فينا رغم اختلافنا .. وزين العابدين فؤاد: الموت تغيير عنوان بس.. وعلاء عوض: عسير أن ارثيك

 

 

شيع اليوم المئات جثمان المناضل اليساري صلاح العمروسي من مسجد السيدة زينب إلى مثواه الأخير.. وكان العمروسي قد وافته المنية مساء أمس بعد صراع مع المرض . وتنعي البداية العمروسي مناضلا صلبا وتعزي أسرته ورفاقه في فقدان رجل ظل مخلص لأفكاره حتى رحيله.

ونعى العمروسي رفاقه وتلاميذه وقيادات حزب التحالف الشعبي الاشتراكي،  

وقال مدحت الزاهد، القائم بأعمال رئيس حزب التحالف، عبر صفحته على موقع التواصل "فيس بوك"، "عائد من المنزل الحزين وكل بيوتنا حزينة وعائد إليه قبل صلاة عصر غدا الاثنين لحمل جثمانه الطاهر النقي إلى مسجد السيدة زينب ومنه إلى مثوى الجسد الأخير".

 

وأضاف "عاش صلاح العمروسي الحاضر الغائب والكاتب والمفكر والمناضل الكبير حياة مديدة طويلة عريضة أغناها بقلمه وفكره ونضاله ومبادئه العظيمة وإخلاصه لقضية الاشتراكية وأحلام الفقراء وكرامة الشعب والوطن قامة كبرى جديرة بكل احترام".

 

وتابع "رحل صلاح بجسده ورأسه مرفوع وضميره حي، في صراعه الأخير ضد المرض الخبيث ظل شامخا يقاتل بكبرياء الأسد ويؤمن بالحياة ويحدثني في الساعات الأخيرة عن مشروعات للتأليف والترجمة وكان لي أستاذا ورفيق، أبدع منفردا ومع آخرين (رفاقه في حزب العمال).

وأضاف الزاهد  " العمروسي مثقف عضوي وموسوعي دأب على البحث والمعرفة وامتلك ذحيرة فكرية كانت تكفي لإنتاج آخر غزير وساهم في تأسيس حزب العمال الشيوعي المصري وبلورة مواقفه الأساسية واستراتيجيته.. ساند كل نضالات العمال والفلاحين والمثقفين من أجل العدل والحرية وفي نضالات جماعات التغيير التي شقت الطريق إلى ثورة 25 يناير كما ساهم في تأسيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي وبلورة توجهاته الأساسية.. كان نموذجا في العطاء في كل مراحل كفاحه.. غادرنا بجسده ولكن روحه تبقى معنا تلهمنا بالقيم والرؤى والوعي والضمير".

 

القيادي اليساري، كمال خليل، نعى الراحل قائلا  وداعا أستاذي "هكذا كان يعيش صلاح العمروسى بين أمهات الكتب وبين أوراقه وأقلامه.. وكانت الكتب والأوراق والكتابات هي كل ثروته في الحياة.. كان أحد المحررين البارزين لنشرة الانتفاض السرية لسان حال حزب العمال .. من أبرز مؤلفاته العلنية كتاب الراسمالية الطفيلية.. نسبة غير قليلة من الوثائق الخطية لحزب العمال من صياغات صلاح العمروسى ..كان يسميه بعض الرفاق بالحارس الايديولوجى لخط حزب العمال الشيوعي.. له كتابات عديدة لم تمكنه ظروف المرض من نشرها ....خالص العزاء للأسرة..  وداعًا أستاذي".

 

وقالت الكاتبة إكرام يوسف، على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، "خلاص.. مع السلامة يا صلاح!! كنت ماشية وراه واحنا بنوصله، فخورة إني من رفاقه!! وفخورة إني ما شفتش وسط اللي بيودعوه يسارتجية مطبلاتية!! بصراحة كنت رايحة وشايلة هم اخبط في حد فيهم!! ما كنتش مستحملة!! ماينفعش.. ماينفعش يكونوا آخر حاجة صلاح يشوفها.. الحمد لله هو كان موصي زوجته ان رفاقه اللي يوصلوه.. وهمه اللي وصلوه".

 

وتابعت "يابختك يا صلاح.. كملت مشوارك رافع راسك لآخر لحظة.. لا طبلت ولا رقصت لحاكم..ولا بررت ظلم، ولا قلت "مش وقت كلام عن التعذيب خلونا ورا الداخلية" وطرمخت عل تعذيب المصريين بحجة الإرهاب!! ولا أدنت رفاق شيماء عشان تتهرب من إدانة الداخلية، ولا برررت كشوف العذرية، ولا هللت لسجن الثوار!! ولا طرمخت على جريمة، ولا بعت غالي بالرخيص!! ما خسرتش حاجة يا صلاح..ايه اللي خسرته؟ مناصب؟ ثروة؟ دول على راي اخواتنا في الخليج "وسخ الدنيا"!! لكن كسبت اعظم حاجة في الدنيا..كسبت نفسك ..وكسبت احترام حتى المختلفين معاك.. وسبت لنا مثل يؤكد لنا صحة اختيارنا.. سبت لنا دليل على ان كل اللي جريوا ورا مناصب، او طمعوا في مغانم، في الحقيقة ما كسبوش حاجة!! دول خسروا نفسهم، وتاريخ كنا فاكرينه بتاعهم!! "بماذا ينتفع الإنسان لو كسب العالم كله وخسر نفسه؟" ..وانت كسبت يا صلاح.. وسبت لباهر ابنك اسم يرفع راسه ويشرفه طول العمر.. أغلى من كل مناصب ومجالس وكنوز الدنيا.. طبت حيا وخالدا يارفيق".

 

من جانبه، قال د. عمرو عبدالرحمن، العضو المؤسس بحزب العيش والحرية ومدرس القانون بالجامعة الأمريكية "إمبارح رحل عن عالمنا رفيق ماركسي عزيز وأستاذ تعلمت منه الكثير على مدار سنين طويلة.. كان صاحب أفضال على وعلى زملائي من جيلي في حزب التحالف الشعبي الاشتراكي... دعمنا ووثق فينا رغم خلافاتنا وكان مثال في السلوك الديمقراطي... تراثه البحثي الكبير حيساعد أي حد منتمي لطيف الثورة الديمقراطية الواسع مش بس المكون اليساري منه... وياريت يكون رحيله مناسبه لجمع و تصنيف تراثه هو وغيره، كخليل كلفت الذي سبقه في الرحيل قبل أسابيع... الأستاذ صلاح العمروسي".

التعليقات
press-day.png