رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

بالفيديو.. البابا تواضروس يرد على منتقديه: «أنا في القدس للعزاء في الأنبا إبرام.. وهذه ليست زيارة»

قال البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكنيسة الأرثوذكسية، إنه توجه إلى القدس المحتلة، صباح الخميس، لتقديم واجب العزاء في رحيل الأنبا إبرام، مطران القدس، وليس للزيارة.

وتأتي تصريحات البابا بعد عاصفة من الانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي، بعضها جاءت من قبل ناشطين فلسطينيين اعتبروا ذهابه إلى القدس«تطبيع» يقطع قرار البابا شنودة الثالث بمنع زيارة المدينة، بسبب وقوعها تحت الاحتلال الإسرائيلي وعدم إعادة سلطة الاحتلال دير السلطان إلى تبعية الكنيسة المصرية الأرثوذكسية، بعد طردها للرهبان المصريين منه في 1967 وتمكين الرهبان الإثيوبيين الأحباش من السيطرة عليه.

وأضاف البابا تواضروس، في كلمة من القدس أذاعتها قناة «Me Sat» التي تبث من الولايات المتحدة: «كان من واجب الكنيسة المشاركة في مراسم جنازة الأنبا إبرام، وللسبب دة حضر وفد قبطي يضم أساقفة وكهنة وشمامسة، وأكون وياهم لنودعه الوداع الأخير».

وتابع: «مش بعتبرها زيارة.. فالزيارة تحتاج ترتيب وجدول.. لا تعتبر زيارة بأي صورة من الصور، لكنه واجب إنساني ولواجب العزاء، والتقصير وعدم الحضور بالنسبة لي، سواء على مستوى المكان الذي أمثله، كان سيعتبر نوعًا من التقصير، حضوري له جانبان، الأول جانب التعزية وتأكيد الدور القوي للمطران، والجانب الآخر شخصي، فأنا لما دخلت دير وادي النطرون سنة 86 كان من أوائل الرهبان الذين تعاملت معهم، وشاءت الظروف أن تزاملنا معًا لمدة سنتين في الدير في القيام بمهام استقبال الضيوف».

وقال: «هذا واجب إنساني وواجب للعزاء، وأعتبرها لمسة وفاء لإنسان قدم حياته كلها سواء على المستوى الوطني والكنسي، ومن باب الإنسانية وتعزية أحبائه في هذه المواضع المقدسة»، مُعتبرًا أن الأنبا إبرام نجح في أن «يكسب المسيحيون والمسلمون وحتى اليهود أيضًا عندما تعاملوا معه استطاع أن يكسبهم».

 

التعليقات
press-day.png