رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

حملة تضامن مع إسماعيل الإسكندراني.. العليمي وباسم يوسف وعيد والنجار والمهدي وصقر: نطالب بحق العودة للمصريين

رحلة إسماعيل الإسكندراني تنتهي بتحقيق في أمن الدولة بعد مذكرة لسفارة مصر في ألمانيا.. وخالد علي يحضر معه

زوجته: احتجز بمطار الغردقة بعد مذكرة توقيف من سفارة مصر بألمانيا تتهمه بالتعاون مع منظمات حقوقية دولية!

باسم يوسف: إسماعيل نزل مصر عشان يزور والدته المريضة.. ردا على السؤال الكلاسيكى: مش بتنزل مصر ليه؟

 

احتجزت سلطات مطار الغردقة الدولي الصحفي والباحث إسماعيل الإسكندراني، مساء الأحد، لدى عودته من ألمانيا «بناء على مذكرة توقيف صادرة من السفارة المصرية في برلين دون معرفة السبب»، فيما أدان نشطاء وصحفيون ما حدث وأطلقوا دعوات لإخلاء سبيله، في وقت يبدو أن احتجازه قد يطول بعد إحالته إلى نيابة أمن الدولة في القاهرة للتحقيق معه، غدًا الثلاثاء.

«سيعرض #إسماعيل_الإسكندراني غدًا على نيابة أمن الدولة في القاهرة».. كان هذا آخر ما كتبته خديجة جعفر، زوجة الإسكندراني، في حسابها على «تويتر».  

وروت خديجة تفاصيل ما حدث لزوجها، قائلة إنه «وصل لمطار غردقة الثانية ظهرًا، وبسبب سفره المتعدد احتُجز جواز سفره ويتم التحقيق معه حتى الآن، واحتُجز لساعات طويلة لأن اسمه موجود على قوائم الترقب دون معرفة السبب».

إلا أنها عادت وأوضحت مُتعجبة أن «مذكرة توقيفه الصادرة من السفارة المصرية بألمانيا تفيد أنه متهم بالتعاون مع منظمات حقوقية دولية!».

والإسكندرانى باحث وكاتب فى عدد من المواقع والصحف العالمية والإقليمية، تخصص في الشأن السناوي ووضع سكانها، كما أنه الصحفي العربي في زمالة برنامج الشرق الأوسط بمركز وودرو ويلسون، وفاز بجائزة هانى درويش للمقال الصحفى الاستثنائى، كما حصل على المركز الأول عالميًا فى مسابقة مقال الشباب العالمية عن الديمقراطية عام 2009 قبل أن يتم اختياره عضوًا تحكيميًا فى المسابقة نفسها.

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، دشن نشطاء هاشتاج #الحرية_لإسماعيل_الإسكندراني، للمطالبة بالإفراج عنه، وقال صديقه أحمد صقر إنه «كان نازل (مصر) لظروف مرضية عائلية قهرية.. وكان متوقع يتعمل معاه كدة في المطار، لكنه اختار الواجب والمسؤولية قبل السلامة».

وحكى صقر عن أحد المواقف للإسكندراني قال خلالها الأخير، وهو يتوقع القبض عليه في أي وقت «في يوم اللي هايحقق معايا يقولى معلومة أكنه جاب الديب من ديله، هابتسم في وشه وأقوله أنت قريتها على حسابي وكانت منشورة للجميع، معندناش حاجة نخبيها ولا نخاف نقولها في السر.. فى سيناء فى النوبة في أى شبر فى بلدنا لينا صوت وعندنا أمل.. جيل عصى على الكسر وانتصارنا بيبدأ من هزيمتكم النفسية أمام كلمة الحق اللى بتطير النوم من عينكم».

ومن جانبها، قالت الدكتورة رباب المهدي، الأستاذة بكلية العلوم السياسية، في صفحتها على «فيس بوك»، إنها تلقت اتصالا من إسماعيل الإسكندراني اليوم، وأخبرها خلاله أنه سيتم «عرضه على نيابة أمن الدولة غدًا وسيحضر معه المحامي المحترم خالد علي».

وأعرب الإعلامى الساخر باسم يوسف عن تضامنه مع «الإسكندراني»، وكتب في حسابه على «تويتر»: «إسماعيل الإسكندرانى باحث وصحفى نزل مصر عشان يزور والدته المريضة.. محتجز منذ وصوله المطار.. ردا على السؤال الكلاسيكى: مش بتنزل مصر ليه؟»

ومن جانبه، سخر جمال عيد، مدير الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، من تقارير صحفية تحدثت عن سعي مؤسسة الرئاسة لـ«احتواء شباب يناير»، بعد احتجاز «الإسكندراني»، وقال في تغريدة في حسابه على «تويتر»: «المصري اليوم: الرئاسة تبدأ احتواء شباب يناير.. خبر بالوطن:القبض على الصحفي #اسماعيل_الاسكندراني بمطار الغردقة دون معرفة الأسباب».

كما اعتبرت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان أن «احتجاز الإسكندرانى مخالف للدستور ونطالب بإطلاق سراحه على الفور».

وكتب الدكتور مصطفى النجار، النائب البرلماني السابق: «الحرية للصحفي #اسماعيل_الاسكندراني، الصحافة ليست جريمة، الحرية لكل معتقلى الرأي وضحايا حرية التعبير، تكميم الأفواه لا يصنع مستقبلا !»

وقال البرلماني السابق، زياد العليمي، في تدوينة في حسابه على «فيس بوك»: «‫#‏اسماعيل_الاسكندراني صحفي مصري وباحث صاحب رأي لا سرق ولا نهب ولا سمسر في أراضي ولا استورد واحتكر ولا نافق غير متهم بأي جريمة ونازل لظروف إنسانية ومحتجز للتحقيق في المطار وكأننا هانطالب قريبًا بحق العودة لأي مصري راجع بلده من السلطة اللي بتقمعنا علشان رأينا».

وأضاف: «اكتبوا عن إسماعيل وتضامنو مع حقه زي ما هو طول عمره بيتضامن مع كل مظلوم مهما كان خصم فكري أو سياسي ليه.. أفرجوا عن إسماعيل الإسكندراني وسيبوا إسماعيل يزور أمه يا دولة الظلم».

وعلى ذات الوتيرة، أدان المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية «ما يتعرض له الباحث والصحفي إسماعيل الاسكندراني من انتهاكات وتقييد حريته عقب عودته من ألمانيا أمس الأحد الثانية ظهرًا بمطار الغردقة»، وطالب بإطلاق سراح إسماعيل الإسكندراني فورًا، وتحميل السلطات مسؤولية عودته سليمًا لعائلته.

واعتبر المركز «هذه الواقعة هي استمرا من السلطات في ملاحقة الصحفيين وأصحاب الرأي على خلاف جميع الحقوق والمعايير الدولية في حماية حرية الصحافة والتعبير، بجانب انتهاكها للدستور المصري».

التعليقات
press-day.png