رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

مصر في الصحف: تعذيب مستمر.. وابن الدولة يهاجم البرادعي وأبو الفتوح وفودة وأيمن وجميلة.. والانتخابات: تصويت أقل وتجاوزات أكثر

يسري فودة والبرادعي وأبو الفتوح وجميلة اسماعيل
يسري فودة والبرادعي وأبو الفتوح وجميلة اسماعيل

أبناء قتيل الأقصر لـ المصري: قتلوا أبونا ليه.. ومساعد الوزير: معاه مخدرات.. والأهالي للشروق: نحذر من ثورة بسبب ممارسات الداخلية

طوفان غضب لقراء المصري اليوم بسبب عودة ريهام سعيد .. و77% علي فيسبوك و 74% علي تويتر يرفضون القرار

عدلي منصور لـ الوطن: لا علاقة لي بالجدل حول اسم رئيس البرلمان.. ولا أرغب في لعب أدوار جديدة في المرحلة المقبلة

تصدرت أخبار رحلة الرئيس السيسي إلي باريس للمشاركة في قمة المناخ عناوين الصحف، تحديدًا القومي منها، تلتها أخبار انتخابات النواب، كما استمر تركيز بعض الصحف علي قضية تعذيب الداخلية، في الوقت الذي اقتصرت فيه تغطية الأهرام والأخبار علي أخبار الرئيس والحكومة والمشروعات الكبرى.

وركزت الشروق في عددها اليوم علي التجاوزات التي شهدتها جولة الإعادة، فعنونت صفحتها الرئيسية  "سماسرة الأصوات يحاصرون لجان الإعادة"، و"رشاوى الفراخ واللحمة تعجز عن استدراج الناخبين والصوت يصل إلي 300 جنيه"، في الوقت الذي أبرزت فيه الصحف القومية نسب التصويت، فجاء عنوان الأهرام "إقبال متوسط.. رفض الطعون الانتخابية وأبناء شمال سيناء يتحدون الإرهاب"، بينما جمعت الأخبار والوطن في عناوينهما من حيث التركيز علي الإقبال والتجاوزات، الأخبار "إقبال ضعيف في أول يوم إعادة وارتفاع بورصة الرشاوي الانتخابية، وكتبت الوطن "الإعادة: تصويت أقل وتجاوزات أكثر".

أما المصري اليوم فقد خرجت علينا بعنوان خارج السياق العام، حيث كتبت "مؤسسات الدولة تكتمل بالنواب".

وخصصت صحف اليوم عدة صفحات لنشر أخبار اليوم الانتخابي الأول، حيث أفردت كلًا من الشروق والوطن والأهرام والأخبار 4 صفحات عن الانتخابات ونسب الإقبال والتجاوزات، بينما خصصت اليوم السابع صفحتين فقط، في الوقت الذي خصصت فيه المصري اليوم 7 صفحات عن الانتخابات، في ملف بعنوان "مرشح يتسول ناخب".

وظلت قمة المناخ متصدرة عناوين الصحف وصفحاتها الأولى، فكتبت الشروق في صفحتها الأولى "الرئيس يختتم زيارة باريس بحضور القمة الأفريقية ولقاء وزير داخلية فرنسا"، وكتبت المصري اليوم "السيسي ينهي مهمة الـ 3 أيام في عاصمة النور"، وأبرزت الأهرام الخبر بعنوان "دعوة الغرب لمساندة مبادرات أفريقيا للسياح"، وكتبت الأخبار "السيسي في قمة مصغرة بباريس بحضور 19 من الزعماء الأفارقة"، ولم تكتب الوطن الخبر في صفحتها الأولي، لكنها عادت وأشارت له في الثانية تحت عنوان "السيسي يطالب العالم بتنفيذ المباردة الأفريقية لمواجهة تغير المناخ"، كما كتبت الوطن في الصفحة 10 عنوانًا قديمًا، كان المانشيت الرئيسي لعدد الأهرام أمس الأول "السيسي أمام قمة المناخ: الدول الأفريقية الأقل إسهامًا في الانبعاثات الضارة بالبيئة والأكثر تأثرًا بالتغيرات المناخية".

 

وعن التعذيب، كتبت الشروق في الصفحة الأولى "أهالي ضحية الأقصر: نقل ضباط القسم لا يشفي غليلنا ونخشي من ثورة علي الشرطة"، كما أشارت في خبر صغير بصفحة الحوادث إلي إخلاء سبيل طالب بكلية الشرطة وصديقه بكفالة علي ذمة قضية متهمين فيها بإطلاق أعيرة نارية، وجاء الخبر بعنوان "إخلاء سبيل طالب شرطة متهم بإطلاق النار في مشاجرة بكفالة 20 ألف جنيه"، وكتبت اليوم السابع في صفحتها الأولى عنوان "الداخلية تؤسس لجانًا لمراقبة ضباط الشرطة"، مع إشارة تنقلنا إلي الصفحة الرابعة، و"نقابات نوعية من الداخلية لمراقبة تجاوزات الضباط"، نشرت تحته اليوم السابع حوارًا مع وزير الداخلية، وبالعودة إلي الصفحة الثانية نجد عنوان "أمين شرطة يهدد ممرضات بنها بسلاحه"، ونشرت المصري اليوم في الصفحة الثالثة عشر حوارًا مع اللواء عادل عبد العظيم، مساعد وزير الداخلية لجنوب الصعيد، قال فيه إن قتيل الأقصر تم القبض عليه بسبب حيازته مواد مخدرة، ولم يتم التعدي عليه أثناء القبض أو في القسم، وتم استدعاء سيارة إسعاف له بسبب شعوره ببعض الألم مجهول المصدر، مشيرًا إلي رصد الوزارة عدد من المحرضين قاموا بافتعال التظاهرات وسيتم التعامل معهم بالقانون، مؤكدًا أن المظاهرات تمثل خروجًا علي "شرعية" الحاكم، وأضاف بأن الوزارة حرصًا منها "على مشاعر المواطنين" قامت بنقل الضابط المتهم إلي فرع البحث الجنائي، لحين الانتهاء من التحقيقات، كما نشرت المصري اليوم حوارًا مع أبناء ضحية الأقصر بعنوان "أبناء ضحية الأقصر لـ المصري اليوم: هما قتلوا أبونا ليه"

كما اهتمت صحف اليوم بخبر وفاة الروائي والناقد إدوارد الخياط، وكتبت المصري اليوم "الموت يغيب إدوارد الخياط بعد 46 سنة إبداع"، وكتبت الشروق "الخراط يتجاوز الحيطان العالية ويقرر الرحيل"، وكتبت اليوم السابع  والأخبار نفس العنوان "وداعًا إدوارد الخياط".

 ونشرت المصري اليوم نتيجة استطلاع رأي قامت به علي فيسبوك وتويتر، حيث رفض 77% علي فيسبوك و 74% علي تويتر قرار قناة النهار بعودة ريهام سعيد، في خبر بعنوان "طوفان غضب علي فيسبوك وتويتر ضد عودة ريهام سعيد"، وعلي خطا اليوم السابع كتبت الوطن في الصفحة الثالثة أيضً "ريهام سعيد تفجر الخلاف علي مواقع التواصل".

وكتبت الوطن في الصفحة الثانية عن الإضرابات العمالية تحت عنوان "عمال نقل الإسكندرية يهددون بالاعتصام وإضراب جزئي في فيستيا"، مع عنوان فرعي  عن إضرابين آخرين "عمال الكوك يتهمون رئيس القابضة بتخسير الشركة... والمستقلة للسياحة تطالب بتعويضات للعاملين بشرم الشيخ من الطواريء"، في الوقت الذي كتبت فيه المصري اليوم في عنوان مرتفع بالصفحة الثانية "عمال فيستيا يعودون إلي الإضراب بسبب تآخر الرواتب".

كما نشرت المصري اليوم مقالًا لحمدي رزق، انتقد فيه الحكم علي إسلام بحيري ب 5 سنوات بتهمة ازدراء الأديان، التي وصفها بالتهمة المراوغة الملتبسة، ومتسائلًا "ماذا يفيد الإسلام من سجن إسلام؟"، ودافع رزق في مقاله عن بحيري، مشيرًا إلي أن الثاني لم يتجرأ علي الله أو رسوله، ولكنه انتقد أئمة غير معصومين من الخطأ.

وفي مقال آخر لسمير فريد في الصفحة السابعة عشر، بعنوان "من إيمي إلي قرطاج"، أشاد فيه بآداء الإعلامي الدكتور باسم يوسف، الذي وصفه بالفنان المثقف، قائلأ بإن سبب عدم إذاعة مهرجان قرطاج علي قناة نايل سينما في آخر لحظة قبل الإذاعة كان بسبب وجود يوسف وتقديمه للحفل.

ونشرت الوطن في أسفل الصفحة الأولي حوارًا مع الرئيس السابق عدلي منصور، أكد فيه أن الجدل القائم حول اسم رئيس البرلمان الجديد يتم بعيدًا عنه، مشيرًا إلي عدم رغبته في لعب أدوار جديدة في المرحلة المقبلة، ومكتفيًا بعمله كرئيس للمحكمة الدستورية العليا، كما أفردت الوطن ملفًا خاصًا في عددها اليوم بعنوان "دولة رؤساء الأحياء"، نشرت فيه حوارات مع عدد من رؤساء الأحياء، متحدثين عن المشاكل التي يتعرضوا لها وأسباب فساد المحليات.

وهاجم ابن الدولة في مقاله اليوم باليوم السابع الدكتور محمد البرادعي وجميلة إسماعيل وأيمن نور والدكتور عبد المنعم أبو الفتوح والإعلامي يسري فودة وتوكل كرمان بالترويج للاختفاء القسري، الذي رفض وصفه كظاهرة، مشيرًا أن من يختفون يكونوا هاربين من أحكام أو مهاجرين هجرة غير شرعية ومنضمين إلي داعش وتنظيمات إرهابية، ومتهمًا الأسماء السابق ذكرها بالمشاركة في حملات منظمة لصالح مراكز وجهات ضمن مشروعات ممولة، وشاركه الرأي دندراوي الهواري في مقال نشر في الصفحة العاشرة بعنوان "شفرة الخراب بين أبو الفتوح والبرادعي وفودة"، أبدي فيه استغرابه من كتابة الأسماء السابق ذكرها مضاف إليها الدكتور علاء الأسواني أطلق عليهم "أبطال مسلسل الخراب" عن الاختفاء القسري في نفس الوقت، متهمًا إياهم بأنهم السبب فيما ألت إليه البلاد من فوضي وتدهور أمني واقتصادي.

التعليقات
press-day.png