رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

أحمد ماهر يطفئ شمعة عامه الـ35 بالسجن.. مُنسق «6 أبريل» الذي عارض مبارك ومرسي وحبسه قانون التظاهر (بروفايل)

أحمد ماهر
أحمد ماهر

مر عامان على سجنه بتمهة التظاهر، عامان منذ القبض على المهندس أحمد ماهر قبل الحكم عليه بالسجن 3 سنوات، والعام الثانى لعيد ميلاده الـ 35 الذى يقضيه داخل السجن، عارض ماهر الرئيس المخلوع حسني مبارك، والمعزول محمد مرسي، كما عارض سياسات المجلس العسكري، الذي حكم عقب ثورة 25 يناير، وتم حبسه بموجب قانون التظاهر الذي أصدره الرئيس المؤقت عدلي منصور.  

ولد أحمد ماهر في الإسكندرية عام 1980، وهو أحد أشهر النشطاء في مصر،  حيث عمل على تجميع المصريين الشباب المنخرطين سياسيًا والتواصل من خلال مهارته في استخدام التكنولوجيا الجديدة والشبكات الاجتماعية مثل الفيسبوك وتويتر واليوتيوب والمدونات.

ماهر خريج الهندسة متزوج وله طفلين، شُغل بالسياسية وأحوال البلد العامة، شارك ماهر في المظاهرات المعارضة لنظام مبارك منذ أن كان طالبً جامعى، ومنها انضم إلى بعض المجموعات الشبابية، ثم حركة كفاية عام 2005، منها إلى حزب الغد، ثم شارك مع مجموعة من رفاقة بتدشين حركة شباب 6 أبريل على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، وهى حركة ناشطة أطلقت فى أبريل 2008 تضامنَّا مع إضرابات العمال فى المحلة الكبرى، وسرعان ما نمت المجموعة لتضم أكثر من 70 ألف منتسب، ظل منسق لها حتى 2013، وبرز ماهر كأحد أبرز منظمي الإضراب العام الأول الذي شهدته مصر منذ إبريل 2008، وأدى ماهر لاحقا دورًا في تنظيم تظاهرة في يونيو 2010 للتضامن مع شهيد التعذيب خالد سعيد بالإسكندرية الذى قتلته الشرطة بعد تعذيبه، وفى عام 2010 أعرب ماهر عن دعمة للدكتور محمد البرداعى وشارك مع حركة شباب 6 إبريل والجميعة الوطنية للتغير فى حملة طرق الابواب، وجمع توكيل لإحتمال ترشحه للإنتخابات للرئاسية، حُبس أحمد ماهر وعُذب على يد نظام مبارك حوالى ثلاثة مرات أو أكثر ، حبس مرة واحدة على يد نظام الاخوان، وشاركت أيضاً حركة شباب 6 إبريل التى كان يقودها ماهر بدور بارز فى دعوات وتنظيم مظاهرات الـ 25 من يناير 2011 التى تحولت إلى ثورة ضد الرئيس المخلوع حسنى مبارك وحشيته.  

وكان ماهر من أبرز شباب ثورة 25 يناير بدوره هو وحركة شباب 6 أبريل الذين كانوا من أشد معارضين نظام الأخوان وبقاءهم فى السلطة، شارك أيضاً فى مظاهرات 30 يونيو ووافق على خارطة الطريق، لكنه ظل رافضا لما يسمى بالتفويض وحذر كثيرًا من فض رابعة بالعنف، ودعا ماهر وحركة 6 إبريل إلى حقن الدماء والحفاظ على المصلحة العامة والجلوس إلى طاولة المفاوضات، وفى  القضية  المعروفة بوقفة الشورى التي تم فضها بسبب قانون منع التظاهر، حين أصدرت النيابة العامة أمر ضبط وإحضار لأحمد ماهر على خلفية الوقفة التي لم يكن مشاركاً فيها من الأصل، حيث كانت الوفقة بدعوة من مجموعة لا للمحاكمات العسكرية للمدنيين اعتراضاً على محاكمة المدنين عسكرياً الذى كان يُكتب فى ذلك الوقت، فذهب لتسليم نفسه في 30 نوفمبر 2013، وقررت النيابة إخلاء سبيله لكنه رفض تنفيذ القرار لحين إخلاء سبيل كل معتقلي الشورى، وأحيل للنيابة مع الناشط محمد عادل.

وفي 9 ديسمبر كانت أولى جلسات محاكمة ماهر، بعد اتهامه بالتظاهر أثناء تسليم نفسه إثارة الشغب، والتعدي على حرس محكمة عابدين، والجدير بالذكر أن أحمد دومة ومحمد عادل تم ضمهما لتلك القضية ووقع عليهما أيضاً نفس الأحكام والآثار المترتبة عليها، وظل الثلاثة محبوسين بسجن طرة كل منها فى زنزانة انفرادية، يحتفل ماهر بعيد ميلاده في السجن، رغم خروجه في صدارة الشباب المطالبين بالحرية والعدالة الاجتماعية أثناء ثورة 25 يناير، ورغم وجود مطالبات عديددة بالإرفراج عن منسق 6 أبريل السابق، إلا أنه مازال يقضي عقوبة التظاهر دون تصريح في السجن.

التعليقات
press-day.png