رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

زوجة «هشام جعفر» تروي يوميات «زوجة معتقل»: أبقى سقعانة وأحط علي غطا ولما افتكره أشيله علشان يبقى زى زيه

مشاعرنا متضاربة بين الأمل واليأس.. و«لما افتكر حبسته اللقمة تقف فى فمى مش حتى فى زوري»

«منار»: حتنازل مش عايزة زيارة عايزة ادخل لبس شتوى و دواء أنا عارفة أني طماعة بس معلش دخلوا دواء له ده مريض

 

 

روت «منار الطنطاوي» زوجة الزميل «هشام جعفر»، ورئيس مجلس أمناء مؤسسة «مدى» الإعلامية تفاصيل واقعة القبض على زوجها، ومعاناتها طوال شهر من حبسه في سجن طرة، دون أن تعرف أي اتهام، مشيرة إلى أن أكبر معاناة لها هي تضارب المشاعر بين الفرح الشديد والأمل في خروجه من الشجن، وبين الإحباط واليأس والمرض بعد التجديد له. وإلى نص رسالتها التي نشرتها على صفحتها على الفيس بوك:

 

#‏زوجة_معتقل

انا منار الطنطاوى زوجة هشام جعفر معتقل فى سجن العقرب من اكتر من شهر. حياتى كانت عادية جدا استاذة جامعية من كليتى للبيت و العكس و الحياة ماشية بحلوها و مرها اللى كنت فاكراه مر.

فجاءة خبط الباب بعنف افتح افتح الباب و سمعت صوت سكرتيرة زوجى معاهم طلع ابنى يفتح لقى امن الدولة معقولة اكيد هزار انا مش مصدقة ليه و علشان ايه لبست و خرجت لقيت البيت مليان ناس كل واحد فى حجرة و تفتيش.

طبعا كل اللى يهم الناس اللحظة دى وقعها علينا ايه

مقدرش اوصف كم الاطمءنان اللى جوايا ده جه منين و لا الهدوء اللى كنت فيه ده برضه منين ده انا بخاف من خبطة الباب اللى بصوت و بخاف من فرقعة الكيس جنب ودنى يبقى ده حالى سبحانك يارب قبل ما تبلينى دبرتلى امرى رحت صليت و مسكت السبحة و لزمت لا حول و لا قوة الا بالله تفاصيل كتير مينفعش اقولها عن اليوم العصيب و لاحتكلم عن فترة احتجاز اكترمن 17 ساعة و لا حتكلم لما شفت لاول مرة فى حياتى مسدس فى وجهى .

انا حتكلم عن مشاعر اهل المعتقل اللى بتكون مشاعرهم متضاربة ساعة احس بانشراح شديد و انه حيخرج و لما اعرف انه اتجددله اعيش يومين تعبانة و عندى ياس .

اكل ساعات بشهية و لما افتكر حبسته اللقمة تقف فى فمى مش حته فى زورى .

ابقى سقعانة و احط على غطا و لما افتكره اشيله علشان يبقى زى زيه.

طيب حستمر على كده كتير معرفش طيب بروح شغلى اه طبعا و حياتنا ماشية بالزق بس ماشية

استغنينا عن حاجات علشان نعيش اه استغنينا اعتبرناها رفاهية و كملنا . خايفة من نظرة الناس ليكى و لا حتقول عليكى ايه و انت جوزك فى السجن اقول لا السجن للجدعان زى ما فريد شوقى قال و هو معملش حاجة غلط . طيب خايفة على مركزك اللى ممكن يتاثر باعتقاله اقول لو حد عايز يشيلنى لده مفيش مشاكل حفرح بمنصب و هو مش معايا.

انا مكنش لى اى اتصال بحد من اهالى معتقل دلوقتى بدور عليهم علشان اخد خبرتهم فى التعامل مع الناس اللى فى السجن و ايه اللى يروح و ممكن يبقى محتاج ايه .

اكتشفت ان ده مش من حقى لان الدولة لا بتسمح لا بزيارة لاسرته و لا للمحامى ده سجن العقرب لشديدى الخطورة على البلد . خلاص حتنازل مش عايزة زيارة عايزة ادخل لبس شتوى و دوا ده عيان

اكتشفت ان ده كمان مش من حقى لا لبس و لا دوا . خلاص حتنازل انا عايزة ادخلوا دواء بس مش اكتر من كده انا عارفة يا بلدى انى طماعة بس معلش دخلولوا دوا حرام ده مريض لا مش من حقه ده العقرب .

 

التعليقات
press-day.png