رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

فيديو.. حوار باسم يوسف مع «سي إن إن»: هناك مغفلين في كل الديانات.. و«ترامب» يكره المسلمين إلا الأثرياء منهم

أزمة الديمقراطية بالمنطقة ليس سببها الفاشية الدينية فقط ولكن العسكرية أيضا.. ومشكلتي مع الإخوان والنظام الذي أسقطهم أيضا
 
 
هاجم الإعلامي ، باسم يوسف، الملياردير الأمريكي، دونالد ترامب، المرشح للانتخابات الرئاسية الأمريكية 2016، وقال إنه يكره المسلمين إلا من كانت جيوبهم مليئة، وذلك في تعليق على دعوة المرشح الأمريكي لمنع المسلمين من دخول أمريكا.
وأضاف باسم، ردا على سؤال لـ«سي إن إن» عما إذا كان يظن أن ترامب منافق: بالطبع، أظن أن ترامب يكره كل المسلمين، إلا الذين يملكون المال منهم. فهو أتى إلى الشرق الأوسط وعنده الكثير من الاستثمارات هنا، وهو لا يراهم كتهديد بسبب أموالهم، ولكني أظن أن الأكثر أهمية من ذلك، أنه يقود تيار كراهية المسلمين والتفرقة العنصرية.
وتابع باسم: بالمناسبة، لقد سألتني عما إذا كنا سنلوم الذين يجهلون ما يحدث، فسأجاوبك بأن التخويف هو سلاح خطير جداً، فعندما تضع أي مجموعة من الناس تحت الخوف لفترة من الزمن، فتستطيع أن تجعلهم يفعلون الكثير من الأشياء التي لا يفعلونها عادةً. فأنا متأكد أن الكثير من أنصار دونالد ترامب لم يفكروا بأنهم قد يرفضوا دخول مجموعة من الناس إلى بلادهم. ولكن الفكرة من وراء هذا هي قصة التخويف المستمرة.
وردا على سؤال حول استخدام دول الشرق الأوسط إهانة الإسلام فزاعة تخويف، كما حدث مع باسم عندما سخر من الرئيس المعزول محمد مرسي، وهو ما أدى لاعتقاله، قال الإعلامي الساخر: نعم لقد كانت لدي مشاكل مع النظام الإسلامي ولكن كان لدي مشاكل مع النظام الذي أسقط النظام الإسلامي. وقد تم منع برنامجي بعد حكم مرسي وليس خلال حكمه. فالحقيقة هي أنهم ليسوا الوحيدين، ولكن الشرق الأوسط بأكمله يعاني من فقدان الديمقراطية بشكل عام. هي ليست مشكلة إسلامية فقط، بل هي مشكلة عسكرية أيضاً، وهي ليست فاشية إسلامية فقط، بل هي فاشية عسكرية أيضاً إذاً هذا طرف واحد من القصة فقط.
أما بالنسبة لسمعة الإسلام التي تكلمت عنها، فأنت بحاجة لسؤال نفسك عما سبب هذه السمعة. نحن نملك مشاكلنا ولكن لا يمكنك الحكم على مجموعة كاملة من الناس لأن بعضهم يمارس الإرهاب على بقية المجموعة أيضاً.
بالطبع إن كنت تشاهد أخبار "فوكس" الأمريكية، وهم يتكلمون مع واحد أو اثنين من الشيوخ مراراً وتكراراً، فأنت بالطبع ستأخذ هذه الفكرة عن الشرق الأوسط.
ولكن هذه الرواية ناقصة جداً… وهل سيصبح للمسيحية سمعة سيئة بسبب هذه التفجيرات في عيادات الإجهاض؟ لماذا علينا كمسلمين الاعتذار عن أفعال هذه المجموعات رغم أن ذلك يحدث في ديانات أخرى أيضاً. هناك العديد من المغفلين في كل الديانات، ولكن ليس صحيحاً أن تحكموا علينا جميعاً بذات الشيء.
 
 
شاهد الحوار: من هنا

 

التعليقات
press-day.png