رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

4 أعوام على أحداث مجلس الوزراء.. ذكرى استشهاد عماد عفت وعلاء عبد الهادي وتعرية "ست البنات" وتحالف العسكري والإخوان

شهداء أحداث مجلس الوزراء
شهداء أحداث مجلس الوزراء

مجلس الوزراء: معركة رفض الجنزوري التي انتهت بقتل وسحل عشرات المعتصمين على باب الحكومة

المعركة استمرت 5 أيام وأسفرت عن سقوط 17 شهيدًا.. وقنوات الإخوان هاجمت المعتصمين وست البنات  

 

في مثل هذا اليوم من العام منذ 4 أعوام وقعت أحداث مجلس الوزراء، وهي الأحداث التي بدأت يوم الجمعة 16 ديسمبر 2011 بين قوات الجيش من جهة وبين المعتصمين أمام مبنى مجلس الوزراء المطالبين برفض حكومة الدكتور كمال الجنزوري، الذي تم تكليفه بتشكيل الحكومة عقب إقالة وزارة الدكتور عصام شرف، عقب أحداث محمد محمود. وهي المعركة التي شهدت تحالف المجلس العسكري الحاكم وقتها والاخوان في مواجهة المتظاهرين وقتها والتي وصلت لحد اتهام ست البنات بعد الاعتداء عليها والاعتداء على المتظاهرين الذين خرجوا للمطالبة بنقل السلطة للبرلمان.

بدأت الأحداث مع فجر نفس اليوم عندما تم اختطاف أحد المعتصمين من قبل القوات المتمركزة داخل مجلس الوزراء، وتم الاعتداء عليه بالضرب ثم إطلاق سراحه، مما أدي لبدء المناوشات والاشتباكات بين قوات الأمن والمعتصمين، وذكرت رواية أخرى أن كرة قدم دخلت مبنى مجلس الشعب، وأن أحد المعتصمين حاول استرجاعها فتم الاعتداء عليه، واستمرت الاشتباكات أسبوعا كاملا وأدت لسقوط 17 شهيدا أبرزهم الشيخ عماد عفت، وعلاء عبد الهادي، طالب الطب، بالإضافة لمئات المصابين.

المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي كان يحكم في ذلك الوقت أصدر بيانًا في بداية الأحداث ألقى فيه باللوم على بعض المعتصمين، وذكر البيان أن المعتصمين «اعتدوا على ضابط يؤدي واجبه اليومي المعتاد في المرور على عناصر التأمين في داخل وخارج مجلس الشعب».

تطورت الأحداث بعد رشق مجندي الجيش المتظاهرين بالحجارة من فوق مبني تابع لمجلس الشعب، واستمر سقوط المصابين فى اليوم الأول حتى وصلوا للمئات وسقط فى بداية الأحداث الشيخ عماد عفت أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية .

وأدت الأحداث إلى إعلان كل من الدكتور معتز بالله عبد الفتاح وأحمد خيري والدكتورة نادية مصطفى ومنار الشوربجي وزياد علي ولبيب السباعي وحسن نافعة وشريف زهران وحنا جرجس استقالتهم من المجلس الاستشاري الذي شكله المجلس العسكري كجهة استشارية.

استمرت الاشتباكات بين كر وفر طوال يوم الجمعة 16 ديسمبر 2011، واستخدمت قوات الجيش خراطيم المياه والهراوات، وتبادلت إلقاء الطوب والحجارة على المتظاهرين، وبلغت حصيلة الضحايا في اليوم الأول 255 مصابًا وثلاثة شهداء بينهم الشيخ عماد عفت، وفي اليوم التالي عقد الدكتور كمال الجنزوري، رئيس مجلس الوزراء في ذلك الوقت مؤتمراً صحفياً قال فيه إن «ما حدث يشير إلى أن هناك أطرافا لا تريد للتحسن الأمنى الذي كان قد بدأ يحدث خلال الأيام الماضية أن يستمر»، استمرت الأحداث 5 أيام ووقعت اشتباكات متفرقة بين المحتجين وقوات الأمن في ميحط مجلس الوزراء وشارع قصر العيني امتدت إلى ميدان التحرير القريب من المنطقة، ومن أبرز الانتهاكات التي وقعت هي تعرية ست البنات، على يد قوات الأمن وهي الواقعة التي كان لها صدى كبير، وأثارت عددًا من ردود الفعل الغاضبة، في الوقت الذي لاقت هجوما من القنوات التابعة للإخوان وقتها ووصفوها بأنها كانت ترتدي عباية بكباسين وتساءلوا غيه اللي وداها هناك.

 كما تم سحل الناشط حسن شاهين، أثناء محاولة إنقاذ ست البنات، وتم القبض على عشرات المحتجين، وإطلاق الغازات المسيلة للدموع، وخرجت مسيرات نسائية بالميدان لرفض تعرية ست البنات، واقتحمت قوات الأمن ميدان التحرير وأحرقت الخيام يوم الثلاثاء، وفي يوم الأربعاء توقفت ااشتباكات بين الطرفين، واقترح نشطاء نقل سلطة رئيس الجمهورية إلى رئيس مجلس الشعب المنتخب إلا أن حزب الحرية والعدالة الجناح السياسي لجماعة اللإخوان المسلمين رفض هذا المقترح، واعتدى شباب الإخوان على مسيرة نظمها شباب الثورة لمجلس الشعب للمطالبة بنقل السلطة إليه .

  وأسفرت الأحداث عن سقوط 17 شهيدًا و900 مصابًا، وتم الدعوة لمليونية حرائر مصر في ميدان التحرير بعد ذلك، وهي المليونية التي شاركت فيها مسيرات قادمة من عدة أماكن في القاهرة والجيزة، لتنتهي بعد ذلك معركة مجلس الوزراء أحد أهم معارك الثورة في عامها الأول.

 

التعليقات
press-day.png