رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

أحمد جمال زيادة يروي وقائع الاعتداء عليه: شخصان هاجماني أحدهما ببندقية والآخر طعنني بـ"مطواة".. ولم أتعرض للسرقة

استمعت نيابة بولاق الدكرور لأقوال الزميل أحمد جمال زيادة، حول واقعة الاعتداء عليه أثناء مروره على سلم مترو جامعة القاهرة.. بحضور دعاء مصطفى المحامية بالمفوضية المصرية للحقوق والحريات.
 
كشف زيادة لـ «البداية» أنه أخبر النيابة أنه أثناء مروره من الكوبري المجاور لمترو الجامعة "بوابة إعلام" فوجئ بشخص يتوجه ناحيته ويقول له "أهلا أنت وصلت" فرد عليه زيادة "أنت مين" ليفاجئ به يمسكه من عنقه ويدفعه ناحية أسفل السلم وخلال مقاومته له فوجيء بشخص آخر قادم ناحيته يحمل بندقية بفوهتين رجح أنها خرطوش وهو يشهرها في وجهه، وهو يحاول الإمساك به، وهو ما دفع زيادة لمقاومتها فانهال أحدهما عليه بمطواة في يده وسدد له خمسة طعنات في الصدر والظهر واليد والساقين أثبتتها النيابة في المحضر، وقال زيادة إن المهاجمين حاولا سحبه أثناء الاعتداء عليه ولكن ظهور ثلاثة أشخاص قادمين دفعهم للفرار".
 
وأثبت التقرير الطبي للمستشفى أن زيادة أصيب بطعنة نافذة في الصدر بالقرب من القلب وطعنة نافذة بالظهر اقتربت من الرئة وطعنة في اليد أدت لقطع في وتر يده وطعنة نافذة في ساقه اليسرى وخدوش في ساقه اليمنى بسبب محاولة طعنه، ورغم ذلك لم يحصل المهاجمين على أي من متعلقاته.
 
واستبعد زيادة في التحقيقات أن يكون الهدف من مهاجمته هو السرقة.. مشيرًا إلى أن المنطقة التي تم مهاجمته فيها لا تخلو من المارة وإلى أنه رغم تعرضه لخمسة طعنات من المهاجمين لم يحاولا الحصول على أي من متعلقاته.
 
وشهدت المستشفى حضورًا مكثف من أسرة أصدقاء ومعارف زيادة وعدد من المحامين و الأطباء والصحفيين بينهم المحامي مختار منير والناشط خالد عبد الحميد ود. عايدة سيف الدولة وأحمد حرارة والدكتورة سالى توما وخالد البلشي من لجنة حريات الصحفيين.
 
وكان مجهولان قد طعنا الزميل أحمد جمال زيادة، أثناء مروره على سلم مترو جامعة القاهرة وفرا هاربين.. وبعدها تم نقله لـ قسم الجراحة بمستشفى بولاق العام حيث أجريت له عملية جراحية لإنقاذ حياته.
 
وقال مرفقو زيادة إنهم تعرضوا لمضايقات أثناء محاولة نقله لمستشفى أحمد ماهر حيث رفضت إدارة المستشفى في البداية تحرير تقرير طبي بحالته، وبعد تدخلات من النقابة لدى وزارة الصحة أصرت إدارة المستشفى على الحصول على إذن من النيابة، وإلا لن تتمكن من إصدار تقرير طبي وستكتفي ببيان بحالته وذلك رغم طلب أسرته نقله لمستشفى أحمد ماهر لتوفير رعاية له، وبعد حضور النيابة وسماع أقواله أذنت بنقله بناء على رغبة أسرته والأطباء المرافقين له.
 
كان محمد جمال زيادة شقيق زيادة قد قال في تصريحات لـ البداية صباح اليوم إن المباحث أخذت أقوال أحمد بعد خروجه من العملية الجراحية مباشرة، مشيرا إلى أن المنطقة التي تعرض فيها أحمد للاعتداء لا تتوقف فيها الحركة إلا في ساعات متأخرة من الليل،  وأبدى محمد استغرابه من أن أحدًا لم يتدخل لإنقاذ شقيقه.. مؤكدًا أنه رغم الاعتداء على أحمد بهذه الطريقة الغريبة وفي هذا الوقت فإن من هاجماه لم يأخذا أي شيء من متعلقاته، وهو ما يثير التساؤلات حول ما جرى ودوافعه.
 
التعليقات
press-day.png