رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

في اليوم الخمسين لحبسه.. «باسم يوسف» و«منى سيف» ونشطاء يدونون تضامنا مع «أحمد سعيد»: اعرفوا قصته

الطبيب أحمد سعيد
الطبيب أحمد سعيد

العشرات يعيدون تداول تدوينة كتبتها شقيقة أحمد قبل أيام حول قصة اعتقاله وتعذيبه في السجن وإضرابه عن الطعام

 

في اليوم الخمسين على حبسه، نشر الإعلامي «باسم يوسف» والناشطة الحقوقية «منى سيف» تدوينتان تضامنا مع الطبيب «أحمد سعيد»، أحد معتقلي الذكرى الرابعة لمحمد محمود، منددين بتعرضه للتعذيب.

وكتب الإعلامي باسم يوسف على حسابه عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر، قائلا إن: «أحمد سعيد طبيب نزل مصر زيارة بعد شغله في ألمانيا وتتاخد واتحبس زي آلاف الشباب. أقروا قصته على لسان اخته.٥٠ يوم حبس».

وقالت الدكتورة منى سيف، في تدوينة أخرى: «أحمد تعرض للتعذيب بالصعق بالكهربا في كل أنحاء جسمه وحرق سجاير في يده أثناء وجوده في قسم عابدين أحمد في سجن العقرب».

وتداول عشرات النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم، تدوينة قديمة للدكتورة لمياء سعيد، شقيقة أحمد، روت فيها قصة اعتقال شقيقها، وقالت إن «أحمد جراح أوعية دموية بفرانكفورت في ألمانيا وشاعر مصري، وأثناء إجازة قصيرة لمصر تم القبض عليه يوم 19 نوفمبر من قهوة في عابدين، بسبب إنه لا يمتلك بطاقة شخصية ويمتلك باسبور، ثم تم اقتياده على قسم عابدى للكشف عنه، وبعد 12 ساعة من إختفائه لم يعترف القسم بوجوده بالرغم من سؤال المحامين عليه أكثر من مرة ورغم ذلك ينكر قسم عابدين وجوده، وثانى يوم الساعة الرابعة فجرًا أكد القسم وجوده بعد الضغط وعرض على النيابة صباح نفس اليوم، تفأجنا جميعًا انه تواجه له تهم بتكدير السلم العام وقطع الطريق وتعطيل المرور بدون دليل، ثم قررت النيابة حبس المتهم أربعة أيام على ذمة التحقيقات».

وأضافت لمياء «لأنه لا يوجد دليل واحد أو حرز أو شاهد، ولأنهم رفضوا إن يقدموا تفريغ كاميرات المكان الذى حادثة فيه الجريمة على حد قولهم، ولوجود ورقة رسميه من وزارة النقل العام بتنفى وجود اى مظاهرات أو شغب أو قطع مرور حادثة فى شارع محمد فريد وتقاطع شارع محمد محمود المنطقة الذى من المفترض إن أحمد سعيد تظاهر بيه، القاضى اخلاء سبيله بكفالة 3000 جنية ولكن يا فرحه ما تمت، فالنيابة تقدم باستئناف القرار، ثم تم تجديد حبسه 15 يومًا على ذمة التحقيقات، وبعد انتهى المدة قرر ضابط القسم عدم ذاهب احمد إلى المحكمة، فتم تأجيل القضية  لعدم وجود المتهمين، مضيفه أن يوم 13 ديسمبر تم أحالت القضية للمحاكمة وكان يوجد أمل لانه هيتم عرضه على نفس القاضي الذى أخلاء سبيله، ولكن  القاضي إيد الحكم عليه بسنتين مشدد من أول جلسة».

وتابعت: «فى نفس اليوم قبل أن يتم القبض عليه بـ 3 ساعات كان يتضامن لمدة 10 دقايق من شباب زى الورد ملتزمين الرصيف فى واقفه صامته لاحياء ذكرى محمد محمود الرابعة التى كان يشارك فى أحداثها الاولى كطبيب ميدانى»، مضيفة: «أحمد تعرض للتعذيب بالصعق الكهربا فى جميع انحاء جسمة وحرق سجاير فى يده، وأثناء وجوده فى قسم عابدين اضرب عن الطعام الجزئيا من يوم 8 ديسمبر اعتراضًا على استمرار حبسه على ذمة قضية ملفقة واحتجاجًا على تعذيبه من ضباظ المباحث قسم عابدين، وبعد ذلك تم ترحيله إلى سجن 15 مايو يوم 14  ديسمبر،  وبعد الحكم عليه بيوم تم حبسه بزنزانة تأديب، ومنعوا عنه اى لبس ثقيل أو أدويه، كم تم منع المحاميين من زيارته، ما دفعه لتحويل إضرابه الجزئي لإضراب كلي يوم 14 ديسمبر اعتراضًا على وضعة فى زنزانة تأديب وانتهاك جميع حقوقه بدون ذنب».

واختتمت لمياء أن «المحاميين ذهبوا إلى النيابة العامة لتسجيل محضر بإضرابه، ولكن تم رفض تسجيل المحضر وتحول أحمد سعيد لسجن العقرب».

التعليقات
press-day.png