رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

نشرة أخبار تويتر: حقوقيون وإعلاميون يهاجمون السعودية بعد إعدام النمر.. وحازم عبد العظيم: أنا جوه مصر

حمزاوي: إعدام النمر بداية محبطة لـ2016.. والتونسية «وجد بو عبد الله»: يتدافعون نحو التعصب والفتنة

نجل هيكل: «مافيش حاجه اسمها صراع سني شيعي».. ومنى سيف وباسم يوسف يتضامنان مع الدكتور أحمد سعيد

 

 

 

انتقد حقوقيون وإعلاميون مصريون وتونسيون، على حساباتهم على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، السعودية لإعدامها الشيخ الشيعي نمر باقر النمر، فيما نفى الناشط السياسي حازم عبد العظيم مغادرته البلاد بعد نشر مقاله «شهادة حق في برلمان الرئيس»، مؤكدا أنه لا يزال بمصر ولن يظهر في أي برامج تلفزيونية. كما نشر عشرات النشطاء تدوينات تضامنية مع الدكتور المعتقل أحمد سعيد.

وقال الحقوقي جمال عيد: «السعودية تعدم 47 مواطنا بتهم إثارة الفتنة،! الفتنة دي حاجة نسبية وماذا عن عبد المحسن بن وليد آل سعود المتهم بتهريب 2طن مخدرات»، وأضاف في تغريدة أخرى، ردا على منتقدي التدوينة الأولى: «لو انتقدت الاخوان فأنت سيساوي، لو انتقدت السيسي فأنت اخواني، لو انتقدت السعودية فأنت شيعي، لو انتقدت بشار فأنت وهابى.. سجل أنا عربى!!».

 

وقالت الصحفية التونيسة «وجد بو عبدالله»: «يتدافعون زرفات ووحدانا نحو التعصب والكراهيّة والفتنة ثم يرمون من لا ينحشر بين جموعهم بحجر».

 

وهاجم الدكتور عمرو حمزاوى النظام السعودي قائلاً: «الإعدام جريمة ضد الإنسانية وإلغائه عربيا وعالميا ضرورة، بداية محبطة ل2016 بتنفيذ أحكام إعدام في السعودية، ضد عقوبة الإعدام»، مضيفًا أن: «إعدام الشيخ نمر النمر، مثل كل إعدام، جريمة ضد الإنسانية وترويع لكل مطالب بالديمقراطية والحرية في السعودية وبلاد العرب»، و سأل حمزاوى: «متى يتغير حالنا من بلاد لم يعد بها سوى الاستبداد والإرهاب وتعقب كل صوت للحرية وقمع كل مطالب بالحق والتسامح والإنسانية؟».

 

وقالت الدكتورة رشا عبد الله: «مرة ثانية .. أو عاشرة .. أنا ضد عقوبة الاعدامOnce again, I'm against the capital punishment.».

وقال رجل الأعمال المصري حسن هيكل: «مافيش حاجه اسمها صراع سني شيعي، ولكن فيه أنظمة حاكمه وجودها مرتبط بحكم دين او طائفة = صراع سلطة».

وقالت الدكتورة سالى توما: «السعودية زي داعش و يقولك بيحاربوا الإرهاب. .اعدام المعارضة هيكلفهم كتير».

وقال المهندس تامر موافى: «يعني دول طائفية فشلت في إنها تكون قائمة على المواطنة الكاملة لكل حاملي جنسيتها. إيه الغريب إن المعارضة فيها تكون طائفية؟».

من جهة أخرى، تضامنت الناشطة منى سيف مع الدكتور المصري المعتقل أحمد سعيد، ونشرت تدوينه عن أخته، وعلقت عليها، قائله: «أحمد اتعرض للتعذيب بالصعق بالكهربا في كل انحاء جسمه، وحرق سجاير في ايده اثناء وجوده في قسم عابدين، أحمد في سجن العقرب».

كما تضامن الإعلامي الساخر باسم يوسف مع الدكتور أحمد سعيد وقال: «احمد سعيد طبيب نزل مصر زيارة بعد شغله في ألمانيا، و اتاخد و

اتحبس زي آلاف الشباب، أقروا قصته على لسان اخته.٥٠ يوم حبس».

 

وعن الأوضاع الحالية فى مصر علق المخرج عمرو سلامة قائلاً: «ماعنديش مشكلة أعيش في جنينة حيوانات ضالة وسعرانة، بس عندي مشكلة أبقى انا اللي جوا القفص».

 

وبعد نشر شهادة الناشط السياسي حازم عبد العظيم علق قائلاً: «مع المحاولات المستميتة للتشويه وجب عليا التوضيح .انا في مصر ولم اسافر الى أي مكان ولم أدخل في مداخلات ولا فضائيات ! فقط شهادتي منشورة».

 

التعليقات
press-day.png