رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

نشطاء يحيون الذكرى الخامسة لمقتل «سيد بلال» شهيد تعذيب أمن الدولة: عذّبوه للاعتراف بالضلوع في تفجير «القديسين»

الشهيد سيد بلال
الشهيد سيد بلال

أحيا نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، الذكرى الخامسة لاستشهاد الشاب السلفي "سيد بلال"، بعد تعرضه للتعذيب والضرب المبرح على يد أمن الدولة أثناء احتجازه على خلفية اتهامه وآخرين بالوقوف وراء تفجير كنيسة القديسين.

وألقت قوات الأمن، القبض على الناشط السلفي صاحب الثلاثين عاما، صباح 3 يناير 2011، بتهمة الضلوع في تفجير كنيسة القديسين بالإسكندرية، فيما تعرض للتعذيب على يد أفراد أمن الدولة للاعتراف بارتكابه الجريمة.

 وبعد أيام من القبض عليه، وردت مكالمة هاتفية لمنزل أسرته، من إحدى المراكز الطبية، يبلغهم فيه بضرورة الحضور لاستلام جثة "سيد"، والذي تبين بعد ذلك وفقا لتقرير الطب الشرعي، إصابته بإصابات بالغة في مناطق متفرقة من الجسم.

وقال التقرير الطبي للشهيد، أنه عثر على جروح ثاقبة في جبهة الرأس، وسحجات متعددة بالساعدين الأيمن والأيسر والقدمين وسحجات أخرى ولون أزرق عند الخصر والعانة.

وفي 13 مايو 2015 قضت محكمة النقض بقبول الطعن المقدم من الضابط أسامة محمود عبدالمنعم الكنيسي، على حكم سجنه 15 عامًا، في اتهامه بتعذيب سيد بلال، حتى الموت، لإجباره على الاعتراف بارتكاب تفجير أحداث كنيسة القديسين.

وبعدها بإسبوعين، قضت جنايات الإسكندرية، ببراءة الرائد عبدالرحمن الشيمي، الضابط بجهاز أمن الدولة السابق، من تهمة الاشتراك بتعذيب وقتل "سيد بلال"، أثناء التحقيق معه في قضية الضلوع في تفجير كنيسة القديسين.

سيد بلال مع ابنه
سيد بلال مع ابنه

 

التعليقات
press-day.png