رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

افتح القوس «... بعد القبض على دوس: معتقلو «التفكير في التظاهر» يرتفعون لـ 8 وتهديدات لـ 4 والتهمة «جماعة 25 يناير»

الشباب المعتقلين
الشباب المعتقلين

أمين: الحكومة تطبق القانون على من يفكرون في التظاهر.. وما يحدث اعتقال اداري بتهمة جديدة هي الخوف من 25 يناير

دعاء مصطفى: الداخلية تلفق ولا يوجد ما يسمى بـ «جماعة 25 يناير».. والشباب يتم «احتواؤهم» داخل السجون

 

"افتح القوس وخليه مفتوح" .. عبارة ترددت كثيرا على مواقع التواصل الإجتماعى إشارة إلى تزايد عدد الشباب المقبوض واحتجازه داخل السجون وذلك بعد حملة الاعتقالات الأخيرة ضد الشباب والتهديدات لآخرين بالاعتقال بعد دعاوى النزول لتظاهرات 25 يناير . فمساء أمس الأربعاء ومن أمام الكاتدرائية المرقسية بالعباسية وأثناء الاحتفالات بأعياد الميلاد تم القبض على الناشط وعضو تمرد محب دوس.. كما تم القبض على الشاب أحمد المصري أثناء تجهيزه لحفلة كتب كتابه التى كان مقرر له أن يعقدها بمسجد الشرطة ليرتفع عدد الشباب المعتقلين بدعوى التفكير في التظاهر لـ 8  ولا زال القوس مفتوحا.. خاصة مع تردد أنباء عن وضع 4 آخرين على قائمة المطلوبين بخلاف تلقي آخرين لتهديدات بالقبض عليهم واعتقالهم.

وعلى صفحته على موقع التواصل الإجتماعى قال حسن شاهين أحد مؤسسي تمرد :" «محب دوس مقبوض عليه طب بمناسبة ايه وليه وعشان ايه واحمد المصرى اتقبض عليه طب سؤال بردوا ليه انا لسه كنت مقابل احمد والراجل مركز فى شغله اللى ماصدق ولقاه ومسك فيه بعد عذاب ».

 

ولم ينته الأربعاء، فقد تلقي الناشط السياسي خالد القاضي تهديدات تفيد بأنه سيتم القبض عليه، وأوضح حسن شاهين أحد مؤسسي عضو تمرد:"خالد القاضي اتهدد انه هيتاخد وشباب تانى كتير محبوس وشباب كتير متهدد وحياته فى خطر وتحت رهن امر الباشا اللى بيرفع التليفون ويحرك مخبرينه ويجيب فلان وعلان اللى اساسا طالع عينهم وكل واحد بيدور على شغل بالعافية عشان يعرف يعيش».

 

وفي 30 ديسمبر تم القبض على الصحفي بـ"بوابة يناير"محمود السقا وبعد اختفاءة لمدة 48 ساعة تم الكشف عن وجود الصحفي بأمن الدولة يواجه تهم الانضمام لتنظيم حركة 25 يناير وتم حبسه 15 يوما على ذمة التحقيقات التى كشفت عن وجود طلب إذن ضبط واحضار لكل من عضو حركة "بداية" إبراهيم الشيخ والناشطة السياسية غادة نجيب والتى غادرت البلاد تاركة وراءها أطفالها .

 

وفي 29 ديسمبر تم القبض على الناشط وعضو حركة "بداية" شريف دياب من محل عمله بمدينة السلام لينضم إلى تهم الدعوة إلى التظاهر والانضمام لحركة محظورة 25 يناير .

وتنظر نيابة الدقي يوم الأحد 10 يناير المقبل تجديد حبس شريف الروبي وأيمن عبد المجيد ومحمد نبيل ومحمود هاشم فقد تم اعتقال أيمن عبد المجيد ومحمد نبيل من منزلهما فجر يوم الاثنين 28 ديسمبردون إبداء أي أسباب.

وتلاها بساعات اعتقل كلا من شريف الروبي ومحمود هاشم ليتضح أن المعتقلين الأربعة متهمون بالانضمام لجماعة محظورة هي 6 إبريل والدعوة والتحريض على مظاهرة وبها قررت النيابة بحبسهم 15 يوما على ذمة القضية رقم 20065 لسنة 2015 .

كما اتضح أن إذن الضبط والاحضار شمل شابين آخرين هم محمد سامي واسلام عرابي وتهمتهما الاشتراك في مظاهرة بدون تصريح وإحراز مواد نارية.

وختم حسن شاهين كلامه « كفاية بقى الواحد قرف اذا كانت التهمة ان احنا خرجنا فى ثورة 25 يناير طب كلنا 25 يناير وهنفضل مؤمنين بثورة 25 يناير اللى هزت عرش الديكتاتور و مش هتسمح بالرجوع تانى للخوف لان خلاص الحاجز انكسر بدل المرة الف مرة»

 

وعن تهمة الانضمام لجماعة 25 يناير المحظورة قالت المحامية بالمفوضية المصرية للحقوق والحريات دعاء مصطفي:"لايوجد ما يسمى بحركة شباب 25 يناير هذا تلفيق اتهامات من وزارة الداخلية وهدفها الحقيقي القبض على شباب الثورة و«احتواؤهم» داخل السجون".

وعن مصير هؤلاء الشباب تقول دعاء مصطفى :" للأسف مصير الشباب متعلق بيد أمن الدولة فمنهم من يضيع مستقبله ويخسر وظيفته ومنهم من سيحرم من اداء الامتحانات".

وفي هذا السياق قال مدير المركز العربي لاستقلال القضاة والمحاماة ناصر أمين ما يحدث من عمليات للقبض هو اعتقال إداري لشباب لمجرد التخوف من 25 يناير الحالي وهو بكل المقاييس كارثة وتراجع مخيف في الحقوق والحريات ومؤشر مخيف على الوضع الذي وصلنا إليه .

وأشار أمين لـ "البداية "إلى أن قانون التظاهر أصبح لا يطبق فقط على من يخرج للتظاهر ولكن الخروج عليه وصل لمستوى الوصف بالقبض على أشخاص ليس لأنهم خالفوا القانون ولكن لمجرد أنهم فكروا وهذه جريمة جديدة تنبأ ببداية جديدة لعام 2016 وبخروج عن القانون من قبل السلطات.

 

وأضاف مدير المركز العربي لاستقلال القضاة إنه لابد أن تتوقف الدولة فورا عن مثل هذه الممارسات التى لا تمارس إلا في ظل قانون الطوارئ مشيرا إلى أن هذا يعد انتكاسة للحركة السياسية.

التعليقات
press-day.png