رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

احتجاجات تونس تمتد للعاصمة وولايتي «سليانة وسيدي بوزيد».. والجيش يتدخل بعد مهاجمة الشرطة بالمولوتوف

أرشيفية
أرشيفية

الحكومة تسعى لاحتواء الاحتجاجات بوظائف جديدة وتشكيل لجنة للتحقيق في الفساد.. ومسيرة تهتف «الشعب يريد إسقاط النظام»

 

 

دخلت احتجاجات العاطلين في تونس منعطفًا جديدًا، بعدما امتدت إلى مناطق أخرى غير مدينة القصرين، منها مقرّ ولاية سليانة ومدينة المكناسي بولاية سيدي بوزيد، فضلًا عن مهاجمة قوات الأمن بالمولوتوف في مدينة تالة القريبة من القصرين، ممّا أدى إلى دخول الجيش على الخط.

وبعد إعلان الداخلية التونسية حظر التجوال لعدة ساعات أمس الثلاثاء في ولاية القصرين، إثر مواجهات بين المحتجين وقوات الأمن، على خلفية وفاة أحد العاطلين في حادث عرضي أثناء احتجاجه على شطب اسمه من لائحة للتوظيف، تجدد احتقان الأجواء اليوم في القصرين، وعمدت مجموعة من المحتجين إلى إغلاق المنافذ الرئيسية للمدينة، وإشعال العجلات المطاطية.

وانتشرت وحدات من الجيش في مدينة القصرين ، كما رشق محتجون قوات الأمن بالزجاجات الحارقة في مدينة تالة، مّا أدى إلى نشر قوات للجيش وانسحاب القوات الأمنية لضبط الأجواء بالمدنية، وتحسبًا لإمكانية تحرّك إرهابيين في جبال تالة استغلالًا منهم لغياب الأمن حسب ما ذكرته وزارة الداخلية.

وشهدت العاصمة تونس مساء اليوم الأربعاء مسيرة شارك فيها العشرات، حملوا خلالها شعارات تتضامن مع العاطلين في القصرين، كما رفعوا خلالها شعار «الشعب يريد إسقاط النظام»، وهي من المرات النادرة التي يعود فيها هذا الشعار منذ إسقاط نظام بن علي، وذلك في وقت أعلنت فيه الحكومة التونسية عن قرارات جديدة لمواجهة الاحتجاجات، منها توظيف 5 آلاف عاطل عن العمل، وتسوية أوضاع 1410 آخرين، والتكفل بـ500 مشروع صغير.

كما أعلنت الحكومة عن تكوين لجنة وطنية لتقصي حالات الفساد المثارة، وتحويل الأراضي الاشتراكية بولاية القصرين إلى أراضي خاصة، وتكوين حاملي الشهادات العليا لإحداث تسع مقاولات لصيانة والعناية بالطرقات والجسور بالجهة وتخصيص 135 مليون دينار لبناء 1000 مسكن إجتماعي وتهيئة 1000 مقسم إجتماعي، وتوفير طب الاختصاص بولاية القصرين.

كانت أنباء قد انتشرت حول استعمال الأمن للرصاص المطاطي لتفريق المتظاهرين في القصرين، غير أن وزارة الداخلية نفت ذلك، كما نفت وقوع إحراق لمركز الأمن الوطني بحي الزهور، أحد الأحياء التي تشهد وضعًا متوترًا بسبب هذه الاحتجاجات، مؤكدة أنها تتمسك بحماية حرية التظاهر السلمي وحماية الممتلكات العامة والخاصة، وأنها تلتزم بأقصى درجات ضبط النفس في أداء مهامها.

 
 
 
 

 

التعليقات
press-day.png