رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

العقاب الثوري وداعش يتسابقان على «عملية الهرم» الإرهابية.. والأول يعد الضحايا المدنيين بالدية بعد «حكم الثورة»

انفجار الهرم
انفجار الهرم

«العقاب الثوري» يهاجم الإعلام المصري: نسب العملية لتنظيم آخر جزء من التضليل الذي يمارسه

 

تسابق تنظيم داعش الإرهابي وما يسمى بحركة "العقاب الثوري" على إعلان مسئوليتهما عن حادث الهرم الإرهابي الذي وقع مساء أمس، وأدى لاستشهاد 7 من قوات الأمن وإصابة 10 آخرين بينهم عدد من المواطنين.

فبعد ساعات من إعلان حركة "العقاب الثوري" تبنيها للعملية، أعلن تنظيم داعش الإرهابي في سيناء، والمعروف باسم "ولاية سيناء"، مسئوليته عن حادث تفجير منزل الهرم.. يأتي ذلك، فيما يبدو أنها "خناقة" بين التنظيمين الإرهابيين لإعلان المسئولية عن الحادث، واللافت أن بياني التنظيمان اتفقا على وقوع العملية بنفس الطريقة.

وقال التنظيم الإرهابي داعش، إن الواقعة تمت بعد قيام عدد من عناصره في منطقة "اللبيني" بـ"استدراج" قوات الأمن إلى داخل المنزل المفخخ، وفور دخولهم قاموا بتفجيره عن بعد.

في الوقت الذي قال فيه "العقاب الثوري"، أنه من يقف وراء العملية الإرهابية، وأنه قام بتتبع قوات أمن ومباحث قسم شرطة الهرم، متوعدة بمزيد من العمليات الإرهابية ضد قوات الأمن.

وهاجم بيان "العقاب الثوري"، الإعلام المصري، معتبرا أن نسب العملية لتنظيم أخر جزء من التضليل الذي يمارسه الإعلام في مصر، وأنها هي من قامت بالوقوف وراء العملية.

وقالت حركة "العقاب الثوري" في بيانها، أنها ستتحمل دفع "الدية" للمدنيين الذين سقطوا أثناء تواجدهم بالقرب من مكان الحادث حيث تحكم الثورة – بحسب بيانه –، مشيرا إلى أن العملية "أول عملية من نوعها ضمن عمليات ما أطلقت عليه «فدائيون قادمون»، التي أعلنت الحركة الإرهابية عنها في وقت سابق".

وأضاف البيان موجها حديثه للإعلام: "إن التضارب في الإعلام ونسب العملية لأخرين غيرنا يكشف حالة الفوضى التي يعيشها نظام أمني سبق وأن منحه الشعب فرصة في أعقاب ثورة الحرية والعدالة اﻹجتماعية في 25 يناير".

من جانبها، قالت الداخلية في بيانها عن الحادث الإرهابي، إن المتورطين فيه ينتمون لتنظيم "أنصار بيت المقدس" الإرهابي في سيناء، والذي أعلن عن تنبيه للعملية فيها بعد مؤكدا أنها "شكل جديد لإرهابه".

وقالت الداخلية أنها عثرت في مكان الحادث على "حزام ناسف وبعض الأدوات المستخدمة في تصنيع المتفجرات وهواتف محمولة وبنادق آلية و2 فرد خرطوش وخريطة تحتوي على بعض المناطق الشرطية والسجون المركزية وكمبيوتر".

ووقع أمس الخميس، عملية إرهابية استهدفت قوات من الشرطة في منطقة "اللبيني" بالهرم، أسفرت عن استشهاد 7 وإصابة 10 آخرين، بعد تفجير منزل، فيما كان أغلب الضحايا من المدنيين.

التعليقات
press-day.png