رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

يوم بيانات التضامن.. مئات الشخصيات العامة يطالبون بالإفراج الفوري عن هشام جعفر وطاهر مختار ومحب دوس.. فهل من مجيب

في 3 بيانات تضامنية اليوم السبت طالب المئات من الشخصيات العامة بالإفراج الفوري عن الكاتب والباحث هشام جعفر رئيس مجلس أمناء مؤسسة مدى للتنمية الإعلامية، والطبيب طاهر مختار والناشط السياسي محب دوس.
وأعرب أكثر من 16 منظمة حقوقية و45 شخصية عامة عن قلقهم البالغ لاستمرار حبس الكاتب والباحث هشام جعفر رئيس مجلس أمناء مؤسسة مدى للتنمية الإعلامية، والذي أتم  100يوم في محبسه، وطالبوا بالإفراج الفوري عنه.
وأدانوا  استمرار تعنت جهات التحقيق، ورفضها اطلاع المحامين على أوراق القضية، والاكتفاء باطلاعهم على تطوراتها شفهيًا، رغم مرور 100 يوم على احتجاز جعفر في مخالفة لنصوص القانون واللوائح وضمانات التحقيق وحقوق المتهم والدفاع، فضلًا عن رفض جهات التحقيق المتكرر لطلب جعفر بالنقل لمستشفى السجن، رغم تدهور حالته الصحية ومعاناته من أمراض مزمنة.
وأكد الموقعون على البيان إن قضية هشام جعفر تشكل تهديدًا أيضًا لحرية عمل منظمات المجتمع المدني، خاصةً أن مؤسسة مدى، تعمل منذ سنوات عديدة، ويتضح بجلاء من الهجوم عليها واقتحام مقرها أن منظمات المجتمع المدني مهددة على الدوام أيًا كان وضعها القانوني.
وطالب الموقعون بالإفراج فورًا عن هشام جعفر، وأكدوا أن هذه السياسات التي تنال من حرية التعبير وتداول المعلومات والبحث العلمي، تحت ذريعة مكافحة الإرهاب وحماية الأمن العام والاستقرار، قد ثبت فشلها في تحقيق أهدافها، وأصبحت مجرد ذريعة للتدخل الأمني في العمل الأهلي ومصادرة الحق في حرية التنظيم وحرية التعبير على نحو يخالف الدستور المصري، وينافي المعايير والمواثيق الدولية الملزمة لمصر في هذا الصدد.
ومن ناحية اخري تضامنت 59 شخصية عامة وسياسية وإعلامية وحزبية، مع الناشط السياسي «محب دوس»، في واقعة اعتقاله منذ يوم 7 يناير الحالي، وحبسه في القضية المعروفة إعلاميا باسم «تأسيس جماعة 25 يناير»، هو وآخرين من أعضاء حركة شباب 6 ابريل.
وقال الموقعون على البيان المشترك: "قامت ثورة 25 يناير العظيمة للقضاء علي الظلم و الفساد ولتحقيق الكرامة للمواطن المصري والحياة الكريمة والحرية وشارك فبها كل أطياف الشعب المصري ليعبر عن رأيه بشكل سلمي وحضاري التي لولاها لكنا غارقين في فساد دام سنوات طوال، ثم جاءت 30 يونيو لتؤكد علي مطالب الشعب في 25 وتنهي بدورها حكم استبدادي جديد اغتصب ثورتها".
وأضاف البيان "لكن مؤخرا اصبح جليا في المشهد السياسي المصري  أصوات وقوى مضادة للثورة أصبحت تجاهر بالعداء و هي القوي التي ثار عليها الشعب وعلي سياساتها ومحاولة معاداة وتشويه 25 يناير التي بدونها ما قامت 30 يونيو.   حيث كان من أهم دوافع هذه الاخيرة هو إسقاط المعارضة الوهمية لنظام مبارك والتي تنتهج نفس سياساته ولكن تحت غطاء الدين. وقد كان الشباب في الثورتين طليعة الحراك و التغيير".
ومن ناحية أخرى أعلنت  13 منظمة حقوقية وعمالية وحزب، و89 شخصية عامة وعمال ومنظمة حقوقية وحقوقيين،  عن تضامنها مع الطبيب "طاهر مختار"، والذي ألقي القبض عليه قبل الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير وتم حبسه على ذمة اتهامه بالانتماء لجماعة محظورة والتحريض ضد الدولة.
وقال الموقعون على البيان، والذي جاء بعنوان "لا لحبس المدافعين عن العمال.. الحرية للطبيب طاهر مختار"، أنه لابد من الإفراج عن الطبيب الشاب بشكل فوري، خاصة وأنه من الذين كانوا دائما يقدمون يد العون والمساعدة للجميع، وأن حبسه "جريمة يعاقب عليها القانون".
 
التعليقات
press-day.png