رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

وائل غنيم عن استمرار حبس «حسام عيسى» رغم صدور حكم ببراءته قبل أسبوعين: الخوف إنهم يجهزوا له قضية تانية

وائل غنيم
وائل غنيم

«غنيم»: آلاف الشباب الواعد مرميين في السجون قهرا وظلما بدون محاكمة.. وإحنا مش بنواجه التطرف.. إحنا بنصنعه

 

انتقد الناشط السياسي وائل غنيم، مؤسس صفحة «كلنا خالد سعيد»، استمرار حبس الصحفي الشاب حسام عيسى، رغم صدور حكم ببراءته بعد سنتين قضاهما في السجن، وقال غنيم: «أمن الدولة يصر على حبس عيسى، رغم مرور أسبوعين على براءته... إحنا مش بنواجه التطرف.. إحنا بنصنعه».    

وكتب وائل غنيم، على صفحته على الفيس بوك: «يوم 26 يناير، القاضي حكم ببراءة الصحفي الشاب حسام عيسى من كل التهم الملفقة ضده. الحكم صدر في الجلسة الثانية اللي حصلت بعد سنتين من سجنه احتياطيا في سجن برج العرب! يعني فيه سنتين ضاعوا من حياة حسام وهو مسجون منتظر قاضي ينظر في قضيته. وكأن حياة الناس لا قيمة لها. مين هيعوض حسام عن السنتين اللي راحوا من عمره هباء؟ هل الضابط اللي لفق لحسام القضية لحسام هيتحاكم؟».

وتابع غنيم تساؤلاته: «هل وزير الشباب هيروح يستقبل حسام وهو خارج من السجن ويعتذر له لأن اللي حصل له مش من "أخلاقنا" اللي عايزين شباب مصر يتحلى بيها؟» مضيفا: «للأسف الأسئلة دي دلوقتي رفاهية».

وقال وائل: «حسام لحد النهاردة محبوس في قسم المنتزه بعد أسبوعين من حكم المحكمة بالإفراج عنه. ليه؟ لأن الأمن الوطني مش عايز يخرجه، وفيه خوف من إنهم يكونوا بيجهزوله قضية تانية تمنع من خروجه ويرجع بسببها مسجون احتياطيا مرة تانية».

وتابع: «آلاف الشباب الواعد مرميين في السجون قهرا وظلما بدون محاكمة وفي ظروف غير إنسانية، في ظل تأييد واسع وهوس أمني هيسبب للبلد كارثة على المدى البعيد. ومش هينفع وقتها نعالج مواطن الخلل وشعور المظلومين دول باليأس والرغبة في الانتقام بحملة إعلانات عن الأخلاق على المحور». واختتم تدوينته قائلا: «إحنا للأسف مش بنواجه التطرف، إحنا بنصنعه!»

التعليقات
press-day.png