رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

في ذكري تنحي المخلوع.. الشبكة العربية تصدر كتابا يوثق محطات الثورة وجرائم النظام: وثقوها لحمايتها من التشويه

ثورة يناير 2011
ثورة يناير 2011

الكتاب يوثق منعطفات ثورة 25 يناير وحتى العام الأول من حكم «السيسي» مروراً بحكم الإخوان والفترة الانتقالية

 

أصدرت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم ، كتابا جديد يرصد ويوثق المحطات والجرائم العديدة التي شهدتها الثورة المصرية التي اندلعت في 25 يناير 2011، وحتى نهاية عام 2014.

وقالت الشبكة في بيان اليوم إن مؤسسات وأجهزة النظام السياسي وآلة الإعلام التابعة لها، تسعى لمحو الثورة من الذاكرة وحذف وثائقها أينما وجدت ليتيسر لها تزوير التاريخ وتشويه الحدث الأعظم في تاريخ مصر ورموزه وأبطاله وأهدافه، مضيفة أن توثيق الثورة صار حصرا مهمة المؤمنين بهذه الثورة، في مواجهة خطة المحو والحذف، وضرورة نحتها في الأذهان وإعادة سردها واستدعاء أحداثها وشهدائها.

ويوثق الكتاب للوقائع والجرائم التي وقعت خلال السنوات الرئيسية، بدءا من الثمانية عشر يوما، مرورا بالتحية  العسكرية للشهداء، حتى نعتها بالمؤامرة، وأحداث الثمانية عشر شهرا تحت حكم المجلس العسكري، والسنة التي قضتها مصر تحت حكم الإخوان والرئيس المعزول محمد مرسي، و فترة حكم الرئيس المؤقت عدلي منصور، ثم العام الأول من حكم «الجنرال» عبد الفتاح السيسي.

ويأتي صدور الكتاب التوثيقي الذي أعده المحامي والباحث أحمد حسن تحت عنوان «معالم ومنعطفات الثورة المصرية :2011-2014» في 200صفحة من القطع المتوسط، في ذكرى الإطاحة بديكتاتور أدين ببعض جرائم الفساد، لكنه أفلت مؤقتا من العقاب في جرائم القتل المنسوبة إليه وإلى نظامه ورموزه، ليعيد التذكير بكم هائل من الوقائع والجرائم التي ارتكبت في حق الثورة والثوار والشهداء مثل «جمعة الغضب، وموقعة الجمل، وكشوف العذرية، ومسرح البالون، والوقائع الطائفية، ومذبحة ماسبيرو، ومحمد محمود، ومجلس الوزراء، وستاد بورسعيد، وموقعة الاتحادية، والحرس الجمهوري، ومذبحة رابعة العدوية، والجرائم الطائفية، ومسجد الفتح.. وغيرها»، والتي أفلت المتهمين فيها من العقاب أو صدرت ضد بعضهم أحكام بالبراءة أو الإدانة عقب محاكمات غاب عن أغلبها مقومات وشروط المحاكمة العادلة.

وقالت الشبكة العربية: «ننصح كل من يستطيع أن يوثق مشاهداته وما يصل إلى يديه من مستندات ويحفظها بمكان أمين، بالإضافة لحفظها على الانترنت، فالمحاولات تجري على قدم وساق لتزوير التاريخ وتشويه الثورة»، مضيفة: «هذا الكتاب أحد محاولات التوثيق لوقائع وحوادث بحاجة كل منها لتدقيق وبحث وتحقيق، فالعديد من الجرائم التي ارتكبت قد ترقى لمصاف الجرائم ضد الإنسانية والجرائم الجنائية التي لا تسقط بالتقادم، لكن لابد من الأدلة، فالعدالة الانتقالية التي رفعت شعارها الحكومات المتعاقبة قبل الثورة كانت مجرد تصريحات، لكنها ستأتي، ولابد من الاستعداد لها بالتوثيق وحفظ الأدلة والمستندات».

التعليقات
press-day.png